مسيرة تضامنية حزبية دعمًا للقضية الفلسطينية في ذكرى يوم الأرض
آخر تحديث GMT 06:37:58
المغرب اليوم -

الوضع السوري يتسبَّب في مشاجرات خلال التظاهرة في الدار البيضاء

مسيرة تضامنية حزبية دعمًا للقضية الفلسطينية في ذكرى "يوم الأرض"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مسيرة تضامنية حزبية دعمًا للقضية الفلسطينية في ذكرى

مسيرة في الدار البيضاء
الدار البيضاء ــ جميلة عمر

في الوقت الذي انطلقت فيه المسيرة التضامنية من ساحة النصر، التي دعت اليها عدة هيئات بمناسبة ذكرى "يوم الأرض" الذي يتزامن مع مرور 100 عام على وعد بلفور، دخلت مجموعة من الأشخاص مرددين شعارات تنديدية بالقصف الأميركي لسورية، إلى جانب رفع العلم السوري، الأمر الذي لم يرق لمنظمي المسيرة، لتبدأ المناوشات وتبادل الاتهامات والسب والقذف، إلى جانب التدافع الذي كاد أن يتحول إلى مشاجرة.

ورفض عدد من أتباع جماعة "العدل والإحسان" وجود هؤلاء في المسيرة، ورفعهم شعارات تخالف أهدافها، وحاولوا منعهم من ذلك، الأمر الذي جعل التدافع يحتدم بين الطرفين، لاسيما أن رافعي العلم السوري اتهموا المنظمين بخيانة سورية وعدم دفاعهم عنها رغم الهجمات والتقتيل الذي تتعرض له على أيدي القوات الخارجية.

كما ندد عدد من المدافعين عن القضية السورية ما قام به أتباع جماعة "العدل والإحسان"، مؤكدين أن تواجدهم في هذه المسيرة هو الدفاع عن سورية ضد التدخلات والهجوم الخارجي الذي تتعرض له، كما أكد المدافعون عن القيادة السورية أنهم لا يفرقون بين الشعوب، ولا فرق بين رفع العلم السوري أو العلم الفلسطيني لأنه لا يمثل بشار الأسد وإنما الشعب السوري.

وعرفت المسيرة التي انطلقت في الساعة العاشرة من ساحة النصر في درب عمر، في اتجاه ساحة الأمم المتحدة، مشاركة بارزة لقيادات العدل والإحسان وأعضائها في الدار البيضاء، حيث حشدت الجماعة أنصارها خاصة من النساء.

وقال عبد الصمد فتحي، رئيس الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة التابعة لجماعة العدل والإحسان، إن "مشاركتنا اليوم في هذه المسيرة التضامنية نعبر من خلالها عن تضامننا مع الشعب الفلسطيني، وللتعبير بصوت واحد بأننا مع فلسطين ضد المجازر التي تتم بشكل يومي".

من جهته، عبر عبد الله الحريف، الكاتب الوطني السابق لحزب النهج الديمقراطي، عن إدانته لـ"الخيانة من طرف الأنظمة الرجعية بالعالم العربي"، معتبرا أن أخطر عدو للقضية الفلسطينية "هو الإمبريالية الغربية الصهيونية والرجعية العربية التي كانت تشتغل في السر والآن أصبحت تشتغل في العلن.

أما البرلمانية حنان رحاب، عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، فأكدت عزمها الدفع بمقترح قانون لتجريم التطبيع مع الكيان الصهيوني، معتبرة أن "المبادئ والشعارات في الشارع يجب أن توازيها قوانين في المؤسسة التشريعية"، وداعية إلى "حشد الدعم من أجل إقرار قانون مناهضة التطبيع ومناهضة كل التبادلات التجارية ورفض الزيارات التي يقوم بها البعض إلى إسرائيل".

من جهته، أدان خالد السفياني البيان الصادر عن القمة العربية الأخيرة، مخاطبا القادة العرب: "مهما اتخذتم من قرارات ففلسطين ستتحرر وترامب لن ينفعكم في شيء، لأنهم يفكرون في تقسيم العالم العربي".

وأدانت لجنة التضامن مع الشعب الفلسطيني في الدار البيضاء، والائتلاف المغربي للتضامن، وهما الجهتان الداعيتان إلى المسيرة "هجوم قوى الردة والنكوص المدعومة بالتحالف الأميركي الصهيوني والرجعي العربي في تغيير مسار السيرورة الثورية داخل المنطقة المغاربية والعربية عن هدف إسقاط أنظمة الفساد والاستبداد، وما ترتب عنه من تهميش للقضية الفلسطينية".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مسيرة تضامنية حزبية دعمًا للقضية الفلسطينية في ذكرى يوم الأرض مسيرة تضامنية حزبية دعمًا للقضية الفلسطينية في ذكرى يوم الأرض



نانسي عجرم تخطف الأنظار بتصاميم نيكولا جبران في جولتها العالمية

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 17:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 06:14 2020 السبت ,12 كانون الأول / ديسمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 12 كانون أول/ديسمبر 2020

GMT 13:22 2019 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

الحرب على الديمقراطية

GMT 09:26 2016 الجمعة ,16 كانون الأول / ديسمبر

عصام جعفري من المغرب يحقق لقب "توب شيف العالم العربي"

GMT 12:47 2017 الأحد ,01 كانون الثاني / يناير

كاظم الساهر وماجد المصري يتألقون علىcbc في "مدرسة الحب"

GMT 13:19 2016 الإثنين ,19 كانون الأول / ديسمبر

وكيل وزارة الدفاع الإماراتي يلتقي السفير الهندي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib