الرباط - المغرب اليوم
تتواصل الجهود الرسمية في شمال المغرب لمواجهة آثار الفيضانات التي شهدتها المنطقة خلال الأيام الماضية، حيث نجحت تعبئة المصالح التقنية لعمالة إقليم تطوان في إعادة فتح الطرق والمسالك المتضررة أمام حركة السير، فيما أشرفت المصالح الفلاحية بالقصر الكبير على توزيع أعلاف على الفلاحين المتضررين، في إطار تدابير استعجالية لدعم صمود القطاع الفلاحي والحفاظ على القطيع.
في تطوان، مكنت تدخلات ميدانية سريعة ومنسقة بين مختلف المصالح العمومية من إعادة الأوضاع إلى طبيعتها بعد ارتفاع منسوب الأودية والمجاري المائية بسبب التساقطات المطرية الغزيرة. وأسفرت هذه الجهود عن فتح أكثر من 77 مسلكًا طرقياً، بعد إزالة مخلفات الفيضانات وترميم الطرق، مع تعبئة آليات ومعدات ثقيلة شملت شاحنات وجرافات وآليات لشفط المياه. ومن أبرز النجاحات إعادة تشغيل قنطرة واد شقور بجماعة السحتريين، التي كانت قد تضررت وعزلت مدخليها عن سرير الوادي، ما أعاد ربط أكثر من 500 أسرة بشريان الحياة الذي يربط القرية بباقي مناطق الإقليم.
وفي القصر الكبير، أشرف المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي باللوكوس على توزيع كميات من الأعلاف المركبة على الفلاحين المتضررين من الفيضانات، ضمن التدابير الاستعجالية التي اتخذتها المديرية الجهوية للفلاحة بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة لدعم صمود الكسابة وضمان استمرارية النشاط الفلاحي. وتبلغ الكمية المبرمجة للتوزيع 3 آلاف و750 قنطارًا من الأعلاف، وتم توزيع ما مجموعه 90.2 طنًا على خمس تعاونيات لجمع وتسويق الحليب، ليستفيد منها نحو 600 كساب. كما تم تنظيم عملية التوزيع بتنسيق مع السلطات المحلية والهيئات المهنية، واعتماد لوائح دقيقة للمستفيدين، مع متابعة ميدانية لضمان سير العملية وتحقيق أهدافها.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
منسوب المياه يتزايد فى أحياء مدينة القصر الكبير شمال المغرب
أشرف حكيمي يعبّر عن تضامنه مع مدينة القصر الكبير


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر