حركة فتح تنفي الموافقة على رئاسة اللجنة الإدارية في قطاع غزة
آخر تحديث GMT 10:27:01
المغرب اليوم -
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين وفاة المدرب السابق لمنتخب روسيا لكرة القدم بوريس إغناتيف عن 86 عاما بعد صراع مع مرض السرطان إثيوبيا تعلن انتهاء تفشي فيروس ماربورغ بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة
أخر الأخبار

حركة فتح تنفي الموافقة على رئاسة اللجنة الإدارية في قطاع غزة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - حركة فتح تنفي الموافقة على رئاسة اللجنة الإدارية في قطاع غزة

من آثار الغارات الإسرائيلية على غزة
رام الله - المغرب اليوم

نفت حركة فتح ما نُسب إليها من تصريحات أو مواقف تتعلق بالموافقة على رئاسة اللجنة الإدارية في قطاع غزة، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية.

وأكدت الحركة، في تصريح صادر عن المتحدث الرسمي باسمها، عبد الفتاح دولة، أنّ "موقفها الثابت والمعلن يتمثل في أن من يتولى رئاسة هذه اللجنة يجب أن يكون وزيراً من حكومة السلطة الوطنية الفلسطينية، باعتبارها الجهة الشرعية المسؤولة عن إدارة شؤون أبناء شعبنا في الوطن".

كما أكّدت الحركة أن هذا الموقف "نابع من حرصها على وحدة الوطن والشعب، وعلى مرجعية سياسية واحدة تتمثل في منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية الفلسطينية، ضماناً لعدم تكريس الانقسام أو شرعنة أي أطر موازية للشرعية الوطنية".

وكانت هيئة البث الإسرائيلية قد نشرت تقريراً قالت فيه إن "أمجد الشوا، رئيس شبكة منظمات المجتمع المدني في غزة، هو المرشح المتوافق عليه لرئاسة اللجنة التكنوقراطية التي ستتولى إدارة شؤون القطاع في المرحلة المقبلة".

ووفقاً لـ "كان" فإن "مصادر" أكدت لها أن حماس والسلطة الفلسطينية "وافقتا على تعيينه خلال اجتماع عُقد في القاهرة مع جهاز المخابرات المصري، فيما ينتظر تثبيت القرار بعد مصادقة الولايات المتحدة عليه".

أما ميدانياً، أعلن مستشفى ناصر في خان يونس مقتل فلسطيني وإصابة آخرين جراء قصف من مسيرة إسرائيلية استهدف مجموعة من المواطنين في منطقة أبو الفتوح في بلدة عبسان الكبيرة شرقي خان يونس صباح الاثنين.

وأكدت مصادر طبية متعددة في قطاع غزة وقوع عدد من الإصابات من بينها إصابات حرجة جراء عدة غارات جوية وقصف مدفعي إسرائيلي بمناطق في شرقي مدينة غزة وشرق خان يونس جنوبي القطاع وأغلبها تقع خلف ما يعرف بالخط الأصفر وهو المنطقة الحدودية التي تراجعت نحوها القوات الإسرائيلية ضمن بنود المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار.

وفي مناطق شرقي مدينة غزة أكد سكان محليون تنفيذ الجيش الاسرائيلي عمليات نسف واسعة لمنازل المواطنين وقيام مسيرات إسرائيلية بإلقاء قنابل في محيط مخيمات النازحين قرب مفترق الشجاعية شرقي مدينة غزة.

وكانت وزارة الصحة قد أكدت أنه ومنذ سريان وقف إطلاق النار بغزة قتلت إسرائيل 93 فلسطينياً وأصيب ما يزيد عن 324 آخرين.

وقالت الوزارة أنها قررت دفن 41 جثمانًا لفلسطينيين مجهولي الهوية سُلموا من إسرائيل ضمن صفقة التبادل في مقبرة جماعية، وتعد هذه الدفعة الثانية التي يتم دفنها جراء عدم تعرف ذويهم عليهم وضمت الدفعة الأولى رفاة 53 شخصاً من أبناء القطاع قتلتهم إسرائيل خلال الحرب الحالية.

"بحث خلف الخط الأصفر"
دعت عائلات الرهائن الإسرائيليين إلى تعليق تطبيق خطة غزة إلى حين استعادة جميع الرفات.

ياتي ذلك في وقت أفادت فيه هيئة البث الإسرائيلية مساء الأحد بأن الجيش الإسرائيلي انسحب خلال الأيام الأخيرة من عدة مناطق في قطاع غزة، حيث تُجري حركة حماس عمليات بحث عن جثث الرهائن، وذلك تحت ضغط من الوسطاء ومبعوثي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في إطار الجهود لدفع المرحلة الثانية من خطة ترامب قُدماً، وتجنّب مواجهة مباشرة مع حماس.

وقال متحدث باسم الحكومة الإسرائيلية الأحد، إن الحكومة سمحت للصليب الأحمر وفرقة مصرية بالبحث عن جثث رهائن متوفين وراء "الخط الأصفر" الذي يعيّن حدود انسحاب الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة، وفقاً لوكالة رويترز.

وقالت صحيفة جيروزاليم بوست نقلاً عن مسؤولين إسرائيليين، إن إسرائيل تعتقد أن رفات العديد من الرهائن القتلى موجود في مناطق خاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي، مشيرة إلى أن عمليات البحث عنهم جارية.

ونقلت قناة القاهرة الإخبارية عن مصادر لم تسمّها، أن "مصر تقدم مساعدات لوجستية و معدات؛ للمساعدة في تحديد مكان جثامين المحتجزين الإسرائيليين".

إسرائيل "ستحدد القوات غير المقبولة بالنسبة لنا"

في غضون ذلك، قال نتنياهو، إن إسرائيل وحدها ستقرر أياً من الدول سيسمح لها بالانضمام إلى القوة الأمنية الدولية التي من المقرر نشرها في غزة.

وأضاف نتنياهو في مستهل اجتماع لمجلس الوزراء، "نتحكم في أمننا، وأوضحنا للقوى الدولية أن إسرائيل ستحدد القوات غير المقبولة بالنسبة لنا، وهذه هي الطريقة التي نتصرف بها وسنستمر في التصرف بها". وتابع "هذا، بالطبع، مقبول من الولايات المتحدة، وفقاً لما عبّر عنه كبار ممثليها في الأيام القليلة الماضية".

ومن المتوقع بموجب الهدنة التي توسطت الولايات المتحدة للتوصل إليها بين حركة حماس وإسرائيل، نشر قوات تضم بشكل أساسي عناصر من دول عربية وإسلامية في قطاع غزة المدمر. ويعارض نتنياهو مشاركة تركيا في هذه القوة.

"ستنشر قريباً"
وفي السياق، قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إن جهود إرساء الاستقرار في غزة تحرز تقدماً، وإن قوة دولية ستُنشر بالقطاع قريباً، وذلك عقب اجتماعه مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني خلال توقف للتزود بالوقود في الدوحة.

وأضاف ترامب لصحفيين ردّاً على سؤال عن الوضع في غزة "يجب أن يكون هذا سلاماً مستداماً". وأشار إلى أن قطر مستعدة للمساهمة بقوات حفظ سلام إذا لزم الأمر، مشيداً بالدولة الخليجية.

وكان وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، قال إن المسؤولين الأمريكيين يتلقون مقترحات بشأن استصدار قرار محتمل من الأمم المتحدة أو اتفاقية دولية لمنح تفويض لقوة متعددة الجنسيات في غزة، مشيراً إلى أن هذه المسألة ستناقش في قطر الأحد.

وأضاف روبيو "أبدت دول كثيرة اهتمامها بالمشاركة على مستوى ما، سواء كان ذلك مالياً أو بشرياً أو كليهما.. سيحتاج ذلك إلى (قرار من الأمم المتحدة أو اتفاقية دولية) لأن القوانين المحلية في هذه الدول تقتضي ذلك".

إسرائيل "لا تحتاج إلى إذن من أحد"

ورغم موافقة إسرائيل على اتفاق وقف إطلاق النار، أكد نتنياهو أن إسرائيل لا تحتاج إلى إذن من أحد لضرب أهداف في غزة أو لبنان.

وقال نتنياهو خلال اجتماع لحكومته، "إسرائيل دولة مستقلة، لسنا مستعدين للتسامح مع هجمات ضدنا. نردّ على الهجمات وفق ما نراه مناسباً ... لا نسعى للحصول على إذن من أحد للقيام بذلك. نحن نتحكّم في أمننا".

وجاء تصريح نتنياهو، بعد أسبوع شهد زيارات متتالية لمسؤولين أمريكيين كبار سعياً إلى الحفاظ على الهدنة في غزة. في حين تتبادل إسرائيل وحماس الاتهامات بخرق وقف إطلاق النار.

ويأتي هذا، فيما قال الجيش الإسرائيلي إنه قضى على عنصر في قوة الخاصة لوحدة الرضوان في حزب الله في جنوب لبنان، متهماً إياه بـ"الدفع بمحاولات إعادة إعمار قدرات قتالية في حزب الله وساهم في المحاولات لإعادة إعمار بنى تحتية إرهابية حيث شكلت أنشطتها خرقاً للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان".

وخلال الأيام القليلة الماضية، قال الجيش الإسرائيلي إنه قتل عدداً من العناصر التابعين لحزب الله.

وفي قطاع غزة، قال الجيش الإسرائيلي إنه نفذ ضربة "محددة الهدف" في وسط القطاع على عنصر من حركة الجهاد الإسلامي اتهمه بالتخطيط لمهاجمة القوات الإسرائيلية.

وفي المقابل، نفت حركة الجهاد ما وصفته بادعاء الجيش الإسرائيلي، بأن كوادر من سرايا القدس التابعة لها في منطقة مخيم النصيرات للاجئين بوسط قطاع غزة، كانوا يعدون السبت، لـ"عمل وشيك" ضد القوات الإسرائيلية.

وكانت طائرات إسرائيلية استهدفت مساء السبت، سيارة في هذه المنطقة، ما أسفر عن سقوط أربعة مصابين وفقاً لمستشفى العودة.

الهلال الأحمر المصري يسيّر قوافل إغاثة للقطاع، والقاهرة تؤكد دعمها للسلطة الفلسطينية ومساعي تحقيق الوحدة الوطنية
واصل الهلال الأحمر المصري الاثنين تسيير قوافل الإغاثة الإنسانية إلى قطاع غزة، عبر البوابة الجانبية لمعبر رفح الحدودي جنوب قطاع غزة باتجاه معبري كرم أبو سالم والعوجة.

وأوضح الهلال الأحمر المصري في منشور له عبر حسابه الموثق على فيسبوك، أنه تم تسيير قافلة جديدة من مبادرة "زاد العزة" تضم نحو 10 آلاف طن من المساعدات الإنسانية، من بينها 6 آلاف طن سلال غذائية ودقيق طحين، وأكثر من 2700 طن مستلزمات طبية وإغاثية ضرورية يحتاجها القطاع، وأكثر من 1500 طن مواد بترولية.

وفي السياق ذاته، يستمر إغلاق معبر رفح أمام حركة دخول وخروج الأفراد من وإلى قطاع غزة، مع استمرار الاعتراض الإسرائيلي على تشغيل المعبر وفق آلية المراقبة الأوروبية التي نص عليها اتفاق شرم الشيخ الأخير، حيث تشترط إسرائيل تسليم جثامين جميع الرهائن الإسرائيليين داخل قطاع غزة، قبل السماح بتشغيل المعبر للأفراد.

أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي استمرار مصر في دعم السلطة الوطنية الفلسطينية ومساندة جهودها لتحقيق الوحدة الوطنية وإعادة إعمار قطاع غزة، "بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار وتحقيق تطلعات الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية".

جاء ذلك في اتصال هاتفي، الأحد، بين عبد العاطي ونائب رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية حسين الشيخ، جرى خلاله مناقشة الجهود المبذولة من أجل تحقيق المصالحة بين الفصائل الفلسطينية وتوحيد الصف الفلسطيني، "بما يسهم في تعزيز الموقف الفلسطيني وإعلاء المصلحة الوطنية العليا"، بحسب بيان للخارجية المصرية.

وبحسب البيان ذاته، تناول الاتصال كذلك الإصلاحات التي تضطلع بها السلطة الفلسطينية، بالإضافة إلى الإعلان الدستوري الذي أصدره الرئيس الفلسطيني محمود عباس، والقاضي بتولي الشيخ مهام الرئيس حال عدم قدرة الأخير على ممارسة مهام منصبه رئيساً للسلطة الوطنية الفلسطينية، "باعتباره خطوة تستهدف تنظيم المرحلة المقبلة وتفعيل مؤسسات الدولة الفلسطينية".

واستعرض الجانبان التحضيرات الجارية من جانب مصر لعقد مؤتمر التعافي المبكر وإعادة الإعمار والتنمية في غزة، مؤكدين أهمية ضمان توفير الدعم الدولي اللازم لجهود التعافي وإعادة الإعمار، بما يلبّي احتياجات الشعب الفلسطيني.

وزار الشيخ، ومعه مدير مخابرات السلطة الفلسطينية ماجد فرج، مصر الأسبوع الماضي في إطار الجهود المصرية لتوحيد القوى الفلسطينية، حيث التقى وفد حركة "حماس" برئاسة خليل الحية.

كما أجرى وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي الأحد، اتصالاً هاتفياً مع وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج بدر عبد العاطي. وبحث الصفدي مع نظيره الجهود المبذولة للحفاظ على وقف إطلاق النار في غزة وإدخال المساعدات الإنسانية وبدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

قوات الإحتلال الإسرائيلي تنسف مباني سكنية في الزيتون والشجاعية بقطاع غزة

جيش الإحتلال الإسرائيلي يعلن عن إصابة 12 جندياً في حادث سير وقع على الحدود مع قطاع غزة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حركة فتح تنفي الموافقة على رئاسة اللجنة الإدارية في قطاع غزة حركة فتح تنفي الموافقة على رئاسة اللجنة الإدارية في قطاع غزة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 21:44 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب
المغرب اليوم - بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب

GMT 12:19 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
المغرب اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 04:20 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

زينة تثير الجدل بتصريحات جديدة بين متابعيها
المغرب اليوم - زينة تثير الجدل بتصريحات جديدة بين متابعيها

GMT 17:01 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

8 قتلى بين المتزلجين بعد سلسلة انهيارات ثلجية في النمسا

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 19:31 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

7 أطعمة لعلاج نقص الهيموجلوبين خلال الحمل

GMT 10:52 2016 الجمعة ,26 شباط / فبراير

تورال يتعرض لإصابة طريفة أمام نابولي

GMT 15:00 2021 السبت ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

توخيل يكشف حقيقة رغبة اللاعب المغربي حكيم زياش في الرحيل

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:21 2020 الجمعة ,10 كانون الثاني / يناير

حكيم زياش يتحمس لمغادرة "أياكس" صوب إنجلترا

GMT 23:51 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

إطلاق مبادرة "مريم أمجون" للتشجيع على القراءة في المغرب

GMT 09:43 2019 الثلاثاء ,28 أيار / مايو

طريقة عمل أم علي اللذيذة

GMT 23:04 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

5 أسباب لأداء فريق المنتخب الأردني الأولمبي المتذبذب

GMT 16:06 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة شخص وإصابة أخر بجروح إثر حادث سير في مدينة سلا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib