عراقجي يؤكد رفض إيران الخضوع للتهديد بالتزامن مع مفاوضات جنيف وتصاعد الانتقادات الداخلية
آخر تحديث GMT 15:47:23
المغرب اليوم -

عراقجي يؤكد رفض إيران الخضوع للتهديد بالتزامن مع مفاوضات جنيف وتصاعد الانتقادات الداخلية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - عراقجي يؤكد رفض إيران الخضوع للتهديد بالتزامن مع مفاوضات جنيف وتصاعد الانتقادات الداخلية

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي
طهران - المغرب اليوم

أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أنه سيعقد سلسلة لقاءات في جنيف على هامش جولة جديدة من المحادثات المرتقبة بشأن الملف النووي، مشدداً على أن بلاده تسعى إلى اتفاق «عادل ومتوازن» يراعي مصالحها الوطنية، وأن «الخضوع تحت التهديد ليس مطروحاً». وتأتي تصريحاته في وقت تتواصل فيه التحركات الدبلوماسية بالتوازي مع تصاعد التوتر الإقليمي وانتقادات داخلية للنظام.
والتقى عراقجي في جنيف المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي قبيل انطلاق الجولة الثانية من المفاوضات مع الولايات المتحدة، حيث جرى بحث الجوانب الفنية المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني والتحضير للمحادثات المقررة. كما أشار إلى أنه سيلتقي وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي قبل انخراطه في المسار الدبلوماسي مع واشنطن، في إطار الاتصالات التي تسبق الجولة الجديدة.
وأوضحت طهران أن هذه المحادثات ستجري بصورة غير مباشرة، على غرار الجولة السابقة التي عُقدت في مسقط في السادس من فبراير/شباط، حيث ترأس عراقجي الوفد الإيراني في مباحثات غير مباشرة مع المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر. ومن المقرر أن يتوجه ويتكوف وكوشنر إلى جنيف لتمثيل الولايات المتحدة في هذه الجولة التي تركز على البرنامج النووي الإيراني.
وتأتي هذه التطورات بعد أشهر من تعثر المفاوضات السابقة في أعقاب حملة قصف إسرائيلية على إيران في يونيو/حزيران الماضي، أعقبها تصعيد عسكري استمر 12 يوماً، وشاركت فيه الولايات المتحدة عبر تنفيذ ضربات استهدفت منشآت نووية داخل إيران. ومنذ ذلك الحين، تتسم الأجواء المحيطة بالملف النووي بحذر شديد، مع تلويح واشنطن بإمكانية اللجوء إلى خيارات عسكرية ونشر تعزيزات بحرية في المنطقة، في ظل توترات داخلية شهدتها إيران عقب حملة قمع احتجاجات مناهضة للحكومة الشهر الماضي.
في السياق ذاته، شدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على أن أي اتفاق محتمل يجب أن يتضمن نقل كامل مخزون اليورانيوم المخصب خارج إيران، إضافة إلى تفكيك البنية التحتية الخاصة بعمليات التخصيب، معتبراً أن ذلك شرط أساسي لمنع طهران من تطوير قدرات نووية عسكرية. في المقابل، تؤكد إيران أن برنامجها النووي مخصص لأغراض مدنية، وأنها مستعدة لبناء الثقة مع المجتمع الدولي لضمان بقاء أنشطة التخصيب في الإطار السلمي.
وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد طالبت إيران بتوضيح مصير نحو 440 كيلوغراماً من اليورانيوم المخصب بدرجة عالية بعد الضربات التي استهدفت منشآت نطنز وفردو وأصفهان، والسماح باستئناف عمليات التفتيش بشكل كامل، بما يشمل المواقع التي تعرضت للقصف. وبينما سمحت طهران بتفتيش منشآت لم تُستهدف، فإنها تقول إن المواقع المقصوفة غير آمنة حالياً لإجراء عمليات تفتيش فيها، وتطالب الوكالة بتوضيح موقفها من الضربات العسكرية.
وعلى الصعيد الداخلي، أفادت تقارير بأن بعض سكان طهران أطلقوا هتافات مناوئة للقيادة الدينية، وذلك غداة تنظيم إيرانيين في أوروبا وأميركا الشمالية تظاهرات حاشدة معارضة للنظام. وتشهد الجمهورية الإسلامية، بقيادة المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي، موجة احتجاجات بلغت ذروتها في يناير/كانون الثاني 2026 قبل أن تُقمع بعنف، وسط تقارير حقوقية تحدثت عن سقوط آلاف القتلى وتوقيف عشرات الآلاف.
كما دعا رضا بهلوي، نجل شاه إيران المخلوع والمقيم في الولايات المتحدة، الإيرانيين داخل البلاد وخارجها إلى مواصلة التعبير عن معارضتهم للنظام، بالتزامن مع تظاهرات نظمت في عدة دول خلال عطلة نهاية الأسبوع. وأشارت تقديرات صادرة عن جهات حقوقية إلى أن أكثر من سبعة آلاف شخص لقوا حتفهم خلال حملة القمع، فيما جرى توقيف أكثر من 53 ألفاً على خلفية الاحتجاجات.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

إيران والولايات المتحدة تناقشان مصالح مشتركة في النفط والغاز والمعادن والطائرات

عراقجي ينتقد مؤتمر ميونيخ ويصفه بأنه تحول إلى سيرك

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عراقجي يؤكد رفض إيران الخضوع للتهديد بالتزامن مع مفاوضات جنيف وتصاعد الانتقادات الداخلية عراقجي يؤكد رفض إيران الخضوع للتهديد بالتزامن مع مفاوضات جنيف وتصاعد الانتقادات الداخلية



الأميرة رجوة تتألق بإطلالة رمضانية في صورة مع ولي العهد الأردني

عمان - المغرب اليوم

GMT 19:48 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي
المغرب اليوم - دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي

GMT 15:47 2026 الأحد ,22 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لتعزيز المناعة وصحة القلب
المغرب اليوم - مشروبات طبيعية لتعزيز المناعة وصحة القلب

GMT 03:53 2025 الإثنين ,10 شباط / فبراير

التشكيلة الرسمية للوداد الرياضي أمام الحسنية

GMT 17:53 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 06:19 2025 الثلاثاء ,26 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الثلاثاء 26 أغسطس /آب 2025

GMT 10:14 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على فوائد بذور الكتان للشعر وللعناية به

GMT 11:11 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

اطلاق مشروع "مدينة جميرا ليفينغ" السكني في دبي

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 04:36 2020 الخميس ,25 حزيران / يونيو

وزير الرياضة يؤشر على عودة الدوري المغربي

GMT 07:37 2020 الأربعاء ,18 آذار/ مارس

شركة فرنسية تعلن عن أول دواء لعلاج كورونا

GMT 19:37 2019 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

5 نصائح شائعة خاطئة بين السائقين تضر بالسيارة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib