الشرع يؤكد حق سوريا في محاكمة الأسد وترمب يدعم وجهة نظرها بشأن انسحاب إسرائيل إلى حدود ما قبل 8 ديسمبر
آخر تحديث GMT 19:51:15
المغرب اليوم -

الشرع يؤكد حق سوريا في محاكمة الأسد وترمب يدعم وجهة نظرها بشأن انسحاب إسرائيل إلى حدود ما قبل 8 ديسمبر

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الشرع يؤكد حق سوريا في محاكمة الأسد وترمب يدعم وجهة نظرها بشأن انسحاب إسرائيل إلى حدود ما قبل 8 ديسمبر

الرئيس السوري أحمد الشرع
دمشق - المغرب اليوم

قال الرئيس السوري أحمد الشرع إنه سيحافظ على حق السوريين في المطالبة بتقديم الرئيس المخلوع بشار الأسد للعدالة، مشيراً إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب يدعم وجهة النظر السورية بشأن انسحاب إسرائيل من الأراضي التي احتلتها بعد 8 ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

وفي مقابلة مع صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية، ورداً على سوؤال بشأن الخطط بشأن حماية السيادة السورية من القوى الداخلية والخارجية، ردّ الشرع بأن «سوريا دخلت في حرب مع إسرائيل قبل 50 عاماً، ثم في عام 1974 وُقّعت اتفاقية فك الارتباط، ودامت هذه الاتفاقية 50 عاماً. لكن عندما سقط نظام الأسد، ألغت إسرائيل هذه الاتفاقية، ووسّعت وجودها في سوريا، وطردت بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام، واحتلت أراضي جديدة».

ولفت إلى أن إسرائيل «شنّت أكثر من 1000 غارة جوية في سوريا منذ 8 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، وشمل ذلك قصف القصر الرئاسي ووزارة الدفاع، ولكن لأننا نريد إعادة إعمار سوريا، لم نردّ على هذه الاعتداءات».

«ترمب يدعم وجهة نظرنا»
وأضاف الشرع أن التقدم الذي أحرزته إسرائيل في سوريا لا ينبع من مخاوفها الأمنية، بل من طموحاتها التوسعية، ولطالما ادّعت إسرائيل قلقها بشأن سوريا خوفاً من التهديدات التي تُمثلها الميليشيات الإيرانية و«حزب الله» اللبناني «ونحن مَن طردنا تلك القوات من سوريا».

وتابع: «نحن منخرطون في مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، وقد قطعنا شوطاً كبيراً في طريق التوصل إلى اتفاق، لكنْ للتوصل إلى اتفاق نهائي، على إسرائيل الانسحاب إلى حدودها التي كانت قائمة قبل 8 ديسمبر، والولايات المتحدة معنا في هذه المفاوضات، والعديد من الأطراف الدولية يدعم وجهة نظرنا في هذا الصدد، واليوم، وجدنا أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب يدعم وجهة نظرنا أيضاً، وسيدفع بأسرع وقت ممكن للتوصل إلى حل لهذه المسألة».

وتابع أن «الحديث عن منطقة منزوعة السلاح بأكملها سيكون صعباً؛ لأنه إذا حدث أي نوع من الفوضى، فمن سيحميها؟ إذا استخدمت بعض الأطراف هذه المنطقة منزوعة السلاح نقطة انطلاق لضرب إسرائيل، فمن سيكون مسؤولاً عن ذلك؟ وفي نهاية المطاف، هذه أراضٍ سورية، ويجب أن تتمتع سوريا بحرية التصرف في أراضيها، واحتلت إسرائيل مرتفعات الجولان لحماية إسرائيل، وهي الآن تفرض شروطاً في جنوب سوريا لحماية مرتفعات الجولان، لذا، بعد بضع سنوات، ربما يسيطرون على وسط سوريا لحماية جنوبها».

«قضية بشار الأسد إشكالية لروسيا»
وعما إذا كان قد أثار قضية إعادة الأسد الموجود في موسكو، محميّاً، بشكل أساسي، من حكومتها، للمحاكمة على الجرائم التي ارتكبها؟ قال الرئيس السوري: «خُضنا حرباً ضد روسيا لعشر سنوات، وكانت حرباً قاسية وصعبة، وأعلنوا أنهم قتلوني عدة مرات، ونحتاج إلى روسيا لأنها عضو دائم في مجلس الأمن، ونحتاج إلى تصويتها لتكون إلى جانبنا في بعض القضايا، ولدينا مصالح استراتيجية معها، ولا نريد دفع روسيا إلى اتخاذ خيارات بديلة أو أخرى في التعامل مع سوريا».

وأضاف: «قضية بشار الأسد تُعد إشكالية لروسيا، وعلاقتنا معهم ما زالت في بدايتها، وسنحافظ على حقنا نحن السوريين في المطالبة بتقديم الأسد للعدالة».

مصالح مشتركة بين سوريا وأميركا
وعن زيارته التاريخية الأولى إلى البيت الأبيض، قال الشرع إن الهدف الأهم هو البدء ببناء العلاقة بين سوريا والولايات المتحدة؛ لأنها لم تكن جيدة، على الإطلاق، خلال المائة عام الماضية.

وأضاف: «كنا نبحث عن مصالح مشتركة بين الولايات المتحدة وسوريا، ووجدنا أن لدينا العديد من المصالح المشتركة التي يمكننا البناء عليها، مثل المصالح الأمنية والاقتصادية، وسيؤثر استقرار سوريا على المنطقة بأَسرها، كما أن عدم استقرارها سيؤثر عليها أيضاً».

ورداً عن سؤال بشأن ماضيه بوصفه مقاتلاً في سوريا والعراق ضد الولايات المتحدة، قال إن القتال ليس عيباً إن كان لأهداف نبيلة، خاصةً إن كنت تدافع عن أرضك وعن شعبٍ يعاني الظلم، وأعتقد أن هذا أمرٌ طيبٌ يستحق الإشادة. لقد خضتُ حروباً كثيرة، لكنني لم أتسبب قط في موت شخصٍ بريء، وعندما ينخرط شخصٌ ما في القتال، يجب أن يتمتع بخلفية أخلاقية راسخة. لقد تأثرت المنطقة بالسياسات الغربية والأميركية، واليوم، لدينا كثير من الأميركيين الذين يتفقون معنا على أن بعض هذه السياسات كان خاطئاً، وأنها تسببت في حروبٍ كثيرةٍ لا طائل منها.

وعن محاربة تنظيم «داعش» قال إن سوريا، اليوم، قادرة على تحمُّل هذه المسؤولية، وإبقاء سوريا مقسمة، أو وجود أي قوة عسكرية خارج سيطرة الحكومة، يُمثل البيئة الأمثل لازدهار «داعش»، وأعتقد أن الحل الأمثل هو أن تُشرف القوات الأميركية الموجودة في سوريا على دمج «قوات سوريا الديمقراطية» في قوات الأمن التابعة للحكومة المركزية، وستكون مهمة حماية الأراضي السورية من مسؤولية الدولة.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

وزير الخارجية السوري يزور لندن بعد رفع العقوبات عن الرئيس أحمد الشرع

دونالد ترامب يتوقع اتفاق بين سوريا وإسرائيل ويؤكد السعي لدعم نجاح دمشق

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشرع يؤكد حق سوريا في محاكمة الأسد وترمب يدعم وجهة نظرها بشأن انسحاب إسرائيل إلى حدود ما قبل 8 ديسمبر الشرع يؤكد حق سوريا في محاكمة الأسد وترمب يدعم وجهة نظرها بشأن انسحاب إسرائيل إلى حدود ما قبل 8 ديسمبر



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 06:20 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
المغرب اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 18:52 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

توقيت الطعام كلمة السر لنجاح الصيام المتقطع
المغرب اليوم - توقيت الطعام كلمة السر لنجاح الصيام المتقطع

GMT 18:41 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 06:14 2020 السبت ,12 كانون الأول / ديسمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 12 كانون أول/ديسمبر 2020

GMT 12:11 2022 الأحد ,06 شباط / فبراير

أفكار متنوعة لتصميم كوشة الأفراح

GMT 08:29 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

«أمريكية دبي» تشارك في مؤتمر هارفارد

GMT 12:26 2014 الأربعاء ,19 آذار/ مارس

إيميليا كلارك تتألق في احتفال عرض "Game of Thrones"

GMT 04:31 2017 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

أحدث ديكورات الأسقف الحديثة والعصرية في 2018

GMT 10:36 2015 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

ملعب الأمير مولاي الحسن يحتضن قمة "الرجاء" و"الجيش"

GMT 16:36 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

افضل وجهات مثالية لقضاء شهر العسل

GMT 06:56 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر مناسب لتحديد الأهداف والأولويات

GMT 06:47 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

بُرجك سيُحدد وجهتك المفضلة للسفر خلال 2019

GMT 14:34 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

وفاة سيدة صدمتها سيارة ضواحي مدينة برشيد

GMT 08:25 2018 الخميس ,22 شباط / فبراير

العثور على جثة فتاة داخل شقة في حي جليز

GMT 20:55 2016 الأربعاء ,02 آذار/ مارس

هل تكتفي الزوجات بكلمة آسف حبيبتي

GMT 03:20 2020 الأحد ,03 أيار / مايو

إصابة أول وزير عربي بـ فيروس كورونا

GMT 21:34 2018 الخميس ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

طريقة عمل فطائر البريوش

GMT 17:19 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

سعد الدين العثماني سيحل قريبًا في وجدة

GMT 22:57 2016 السبت ,20 شباط / فبراير

4 تمارين مجمعة لتقوية عضلات الذراعين

GMT 15:09 2023 الثلاثاء ,24 كانون الثاني / يناير

أسعار النفط في المنطقة الحمراء

GMT 20:58 2023 الخميس ,12 كانون الثاني / يناير

المؤشر نيكي الياباني يفتح مرتفعا 0.30%
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib