ضغوط أميركية لمفاوضات مع إيران عبر وساطة باكستانية وأنقرة تدخل على خط تحديد مكان اللقاء وسط تصعيد عسكري
آخر تحديث GMT 16:17:40
المغرب اليوم -

ضغوط أميركية لمفاوضات مع إيران عبر وساطة باكستانية وأنقرة تدخل على خط تحديد مكان اللقاء وسط تصعيد عسكري

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ضغوط أميركية لمفاوضات مع إيران عبر وساطة باكستانية وأنقرة تدخل على خط تحديد مكان اللقاء وسط تصعيد عسكري

الرئيس الأميركي دونالد ترامب
واشنطن / طهران - المغرب اليوم

تكثف الولايات المتحدة جهودها لعقد مفاوضات مباشرة مع إيران لوقف الحرب، عبر وساطة إقليمية تقودها باكستان وبمشاركة تركيا، في وقت تتواصل فيه العمليات العسكرية وتتصاعد شكوك طهران بشأن نوايا واشنطن.
وأفادت مصادر إيرانية رفيعة بأن باكستان سلّمت طهران مقترحاً أميركياً لبحث إنهاء الحرب، دون الكشف عن تفاصيله أو ما إذا كان مرتبطاً بخطة واشنطن المكونة من 15 بنداً، والتي تتضمن وقف القتال وإعادة فتح مضيق هرمز ورفع العقوبات.
وفي موازاة ذلك، تساهم تركيا في جهود تحديد مكان انعقاد المحادثات، حيث يُبحث أن تُعقد إما في أنقرة أو إسلام أباد، ضمن تحركات دبلوماسية مكثفة لإطلاق مسار تفاوضي بين الطرفين.
وتأتي هذه الجهود في ظل تردد إيراني، إذ أبلغ مسؤولون إيرانيون الوسطاء أنهم لا يريدون تكرار تجارب سابقة تزامنت فيها المفاوضات مع هجمات عسكرية مفاجئة، رغم تأكيدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب على رغبته في التوصل إلى اتفاق.
في المقابل، ترى الإدارة الأميركية أن الضغط العسكري يعزز فرص التفاوض، حيث نقل عن أحد مستشاري ترامب أن الرئيس "يمد يداً للسلام وأخرى للرد العسكري"، في إشارة إلى الجمع بين المسارين الدبلوماسي والعسكري.
وفي هذا السياق، طرح البيت الأبيض احتمال مشاركة نائب الرئيس جي دي فانس في المحادثات، في خطوة تهدف إلى إظهار جدية واشنطن وبناء الثقة مع طهران.
كما كشف ترامب عن ما وصفه بـ"خطوة لبناء الثقة" من الجانب الإيراني، تتعلق بملف النفط والغاز وتأمين الملاحة في مضيق هرمز، معتبراً ذلك مؤشراً إيجابياً على وجود قنوات تواصل فعالة.
وبالتوازي مع المسار الدبلوماسي، تواصل الولايات المتحدة تعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط، حيث طلب ترامب من وزير الدفاع بيت هيجسيث الاستمرار في الضغط العسكري، فيما تتدفق التعزيزات، بما يشمل مقاتلات وآلاف الجنود ووحدات من مشاة البحرية، إضافة إلى نشر الفرقة 82 المحمولة جواً.
وأكد مسؤولون أن خيار العملية البرية لا يزال مطروحاً، رغم عدم اتخاذ قرار نهائي بشأنه، في وقت تشير فيه التقديرات إلى أن العمليات العسكرية قد تستمر لأسابيع حتى في حال بدء المفاوضات.
كما تلعب باكستان دوراً محورياً في الوساطة، حيث برز قائد الجيش الباكستاني عاصم منير كحلقة وصل بين الطرفين، فيما أكد رئيس الوزراء شهباز شريف استعداد بلاده لاستضافة محادثات "حاسمة" إذا وافقت واشنطن وطهران.
وتعكس هذه التحركات تداخلاً معقداً بين الضغوط العسكرية والمساعي الدبلوماسية، وسط ترقب دولي لما إذا كانت هذه الجهود ستقود إلى تهدئة حقيقية أو تمهد لمزيد من التصعيد في المنطقة.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

ترامب يرسل خطة من 15 بندًا إلى إيران عبر باكستان لإنهاء الحرب

واشنطن تدرس بهدوء التعاون مع قاليباف كشريك محتمل في إيران

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ضغوط أميركية لمفاوضات مع إيران عبر وساطة باكستانية وأنقرة تدخل على خط تحديد مكان اللقاء وسط تصعيد عسكري ضغوط أميركية لمفاوضات مع إيران عبر وساطة باكستانية وأنقرة تدخل على خط تحديد مكان اللقاء وسط تصعيد عسكري



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - المغرب اليوم
المغرب اليوم - إطلالات أنيقة للنجمات خلال الحمل في شهر المرأة

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 23:16 2020 الأربعاء ,24 حزيران / يونيو

تعرف على حقيقة عودة مراد باتنا للفتح

GMT 21:23 2019 الخميس ,10 تشرين الأول / أكتوبر

اندلاع حريق بمستودع حافلات النقل الحضري بالمعاريف

GMT 03:00 2025 الأربعاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

غريزمان يبلغ الهدف 200 ويقود أتلتيكو لفوز كبير على فرانكفورت

GMT 16:23 2021 الخميس ,15 تموز / يوليو

أرقام قياسية جديدة في انتظار ميسي مع برشلونة

GMT 22:08 2021 الأربعاء ,05 أيار / مايو

تشيلسي يواجه "مان سيتي" في نهائي الأبطال
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib