إسرائيل تحذر من محاولات حزب الله لإعادة بناء مواقع ومخابئ على الحدود اللبنانية
آخر تحديث GMT 18:06:28
المغرب اليوم -

إسرائيل تحذر من محاولات حزب الله لإعادة بناء مواقع ومخابئ على الحدود اللبنانية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - إسرائيل تحذر من محاولات حزب الله لإعادة بناء مواقع ومخابئ على الحدود اللبنانية

الجيش الإسرائيلي
بيروت ـ كمال الأخوي

في ظل استمرار التوترات الأمنية والضربات الجوية الإسرائيلية شبه اليومية على جنوب لبنان، اتهم الجيش الإسرائيلي "حزب الله" بمحاولة إعادة إنشاء بنى تحتية عسكرية ومخابئ على طول الحدود، تحت غطاء أعمال إعادة ترميم منازل مدمّرة.

وأكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، في منشور له على منصة "إكس" (تويتر سابقاً)، يوم الأحد 21 سبتمبر/أيلول 2025، أن حزب الله "يحاول إعادة بناء خط القرى على طول الحدود تحت ذريعة إصلاح منازل مدنية"، مشيراً إلى أن الحركة تسعى إلى إعادة إنشاء "مقرات ومخابئ وبنى تحتية إرهابية تم تدميرها في وقت سابق".

وشدد أدرعي على أن الجيش الإسرائيلي "لن يسمح بذلك"، مضيفاً أن القوات الإسرائيلية "ستواصل تنفيذ تفاهمات وقف إطلاق النار بحزم"، على حد قوله، حتى لا يُتاح لحزب الله "العودة إلى الحدود" أو إعادة ترسيخ وجوده العسكري فيها.

وجاءت هذه التصريحات بعد أن شنّ الجيش الإسرائيلي، السبت، غارة جوية استهدفت سيارة في منطقة مرجعيون جنوب لبنان، أسفرت عن مقتل شخص، بحسب ما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية. وكانت الغارة قد تبعت سلسلة من الضربات الجوية التي استهدفت خمس قرى لبنانية خلال ساعات النهار، تزامناً مع إصدار الجيش الإسرائيلي إنذارات لسكان تلك المناطق بضرورة الإخلاء الفوري.

وعلى الرغم من دخول وقف لإطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله حيز التنفيذ في نوفمبر/تشرين الثاني من عام 2024، إلا أن وتيرة التصعيد العسكري لم تتوقف كلياً، حيث تتهم إسرائيل حزب الله بانتهاك التفاهمات من خلال تحركاته على الخط الحدودي.

وتحتفظ إسرائيل بقوات عسكرية في خمس تلال استراتيجية داخل الأراضي اللبنانية، تُشرف على جانبي الحدود، وتعتبرها نقاطًا أمنية متقدمة لرصد تحركات حزب الله وتعزيز ما تصفه بـ"الردع الوقائي".

يعود أصل التوتر بين إسرائيل وحزب الله إلى عقود من المواجهات المسلحة، كان أبرزها حرب يوليو/تموز 2006 التي اندلعت عقب أسر حزب الله جنديين إسرائيليين على الحدود، وأسفرت عن دمار واسع في لبنان وخسائر بشرية على الجانبين. ومنذ ذلك الحين، بقي جنوب لبنان ساحة لتبادل الرسائل العسكرية، في ظل وجود قرار أممي (1701) يدعو إلى وقف الأعمال القتالية ونزع سلاح الجماعات المسلحة جنوب نهر الليطاني، وهو القرار الذي غالباً ما تتهم إسرائيل حزب الله بانتهاكه.

كما تلعب التغيرات الإقليمية، من التوتر مع إيران إلى تطورات الحرب في سوريا، دوراً في تغذية الصراع غير المعلن بين الطرفين، إذ تتهم تل أبيب الحزب بأنه امتداد للنفوذ الإيراني في المنطقة، بينما يصر حزب الله على حقه في "المقاومة" والدفاع عن لبنان.

التحركات الأخيرة على الحدود، إلى جانب التصريحات الرسمية، تعكس تصاعد التوتر مجدداً بين الجانبين في وقت حساس تشهده المنطقة، وسط جهود دولية محدودة لضمان استقرار دائم في جنوب لبنان، ومنع انزلاق الوضع إلى مواجهة أوسع.

قد يهمك أيضا

اليونيفيل تتواصل مع إسرائيل عقب إسقاط طائرات مسيرة قنابل قرب قواتها رغم إبلاغها مسبقاً بموقعها جنوب لبنان

 

الجيش الإسرائيلي يصعّد من عملية احتلال غزة ونزوح مئات الآلاف من المدينة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إسرائيل تحذر من محاولات حزب الله لإعادة بناء مواقع ومخابئ على الحدود اللبنانية إسرائيل تحذر من محاولات حزب الله لإعادة بناء مواقع ومخابئ على الحدود اللبنانية



ميريام فارس تخطف الأنظار بإطلالات ملكية في الرياض

الرياض - المغرب اليوم

GMT 07:39 2026 الثلاثاء ,17 شباط / فبراير

استعدي لرمضان بخطة تنظيف المنزل الشاملة
المغرب اليوم - استعدي لرمضان بخطة تنظيف المنزل الشاملة

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 13:08 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الدلو السبت 26-9-2020

GMT 20:34 2016 الأحد ,17 إبريل / نيسان

15 نصيحة لتطويل الشعر بسرعة

GMT 17:35 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قد تتراجع المعنويات وتشعر بالتشاؤم

GMT 18:18 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib