حزب الله يلتزم باتفاق وقف إطلاق النار لكنه يرفض الانخراط في مفاوضات سياسية مع إسرائيل ويؤكد حقه في مقاومة الاحتلال
آخر تحديث GMT 02:39:38
المغرب اليوم -

حزب الله يلتزم باتفاق وقف إطلاق النار لكنه يرفض الانخراط في مفاوضات سياسية مع إسرائيل ويؤكد حقه في مقاومة الاحتلال

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - حزب الله يلتزم باتفاق وقف إطلاق النار لكنه يرفض الانخراط في مفاوضات سياسية مع إسرائيل ويؤكد حقه في مقاومة الاحتلال

من القصف الإسرائيلي على جنوب لبنان
بيروت ـ المغرب اليوم

وسط تصعيد الغارات وعمليات الاستهداف الإسرائيلية خلال الأيام الماضية، شن الطيران الحربي الإسرائيلي، الخميس، سلسلة غارات جوية طالت المنطقة الواقعة بين معركة وطورا والعباسية جنوب لبنان.

من جهتها، أفادت وزارة الصحة اللبنانية بمقتل شخص وإصابة 3 بجروح في الضربات الإسرائيلية.

فيما أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، استهداف "مخربين في منطقة صور جنوب لبنان"، عملوا داخل بنية تحتية تابعة لوحدة البناء التابعة لحزب الله.

وقال أدرعي في منشور على منصة "إكس"، إن البنية التحتية استخدمت لإنتاج معدات لصالح إعادة إعمار بنى تحتية لحزب الله تم استهدافها وتدميرها خلال الحرب الأخيرة.

خلفية اتفاق وقف النار

يسري منذ 27 نوفمبر 2024 اتفاق وقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل برعاية أميركية وفرنسية، والذي نص على انسحاب الحزب من جنوب نهر الليطاني لمسافة حوالي 30 كيلومتراً من الحدود مع إسرائيل، وتفكيك بنيته العسكرية، وحصر السلاح بيد الأجهزة الرسمية للدولة. وفي أغسطس 2025، قررت الحكومة اللبنانية حصر السلاح بيد الجيش لضمان تنفيذ الاتفاق وانتشاره بشكل كامل في الجنوب، كخطوة لتعزيز سيادة الدولة ومنع أي تجاوزات عسكرية.

ورغم الاتفاق، واصلت إسرائيل شن غارات على مواقع في جنوب وشرق البلاد، مؤكدة أنها تستهدف بنى تحتية لحزب الله، مع تحليق مستمر للمسيرات في مناطق عدة بما فيها العاصمة بيروت. كما أبقت إسرائيل قواتها في أكثر من خمس تلال استراتيجية جنوباً، رغم نص الاتفاق على انسحابها الكامل من الأراضي اللبنانية التي توغلت فيها خلال الحرب السابقة.

موقف حزب الله والحكومة اللبنانية

أكد حزب الله التزامه بوقف العدوان لكنه شدد على أنه غير ملزم بالمفاوضات السياسية مع إسرائيل، مشدداً على حقه المشروع في مقاومة الاحتلال. وقال الحزب إن لبنان معني فقط بوقف العدوان وفق نص وقف النار وليس بالخضوع لضغوط إسرائيلية أو ابتزاز سياسي.

في المقابل، تتعرض الحكومة اللبنانية لضغوط محلية ودولية لنزع سلاح الحزب وتقييد نشاطه العسكري، فيما يناقش مجلس الوزراء في جلساته الشهرية تقرير الجيش حول خطة حظر السلاح وخطوات التنفيذ، وهو تقرير يُتوقع أن يشمل التطورات الأخيرة في الجنوب ونقاط تركز القوات المسلحة اللبنانية.

مؤشرات تصعيد محتملة على الأرض

تشير تقارير استخباراتية غربية إلى أن حزب الله نجح جزئياً في إعادة بناء شبكة إمداداته العسكرية، مستقبلاً شحنات أسلحة من إيران عبر العراق وسوريا، مع نشاط مكثف لتعزيز قدراته في الداخل اللبناني، خصوصاً شمال نهر الليطاني. وحذرت وسائل إعلام إسرائيلية من أن لبنان قد يصبح غير آمن إذا واصل الحزب إعادة تسليحه، مؤكدة أن تل أبيب بدأت ترجمة تهديداتها بسلسلة من الضربات الجوية شبه اليومية، رغم أنها لم تصل بعد إلى مستوى الحرب المفتوحة.

ردود الفعل الدولية

أعربت بعض الدول الغربية عن قلقها من تصاعد التوتر بين لبنان وإسرائيل، داعية الطرفين إلى ضبط النفس والالتزام باتفاق وقف النار. بينما شددت الأمم المتحدة على ضرورة منع أي أعمال من شأنها تهديد المدنيين أو زعزعة الاستقرار في المنطقة. ورأت مؤسسات حقوقية أن التصعيد الأخير يزيد من معاناة السكان المحليين ويهدد الاستقرار الإقليمي، مشيرة إلى أهمية حصر السلاح بيد الدولة لضمان الأمن والسلام في الجنوب اللبناني.

الوضع الإنساني والتوقعات المستقبلية

تثير الضربات الإسرائيلية مخاوف من موجة نزوح محلية في المناطق الجنوبية، حيث يعيش آلاف المدنيين بالقرب من نقاط الاشتباك المحتملة. ورغم جهود الجيش اللبناني للحفاظ على الأمن، فإن استمرار العمليات العسكرية يزيد من المخاطر على المدنيين ويهدد البنية التحتية الحيوية. وتتسارع التحليلات السياسية والدولية، مع توقعات بأن أي تصعيد إضافي قد يضع المنطقة على حافة مواجهة واسعة، قد تشمل جنوب لبنان ومناطق أخرى، إذا لم يتم تفعيل آليات ضبط التصعيد الدولية والإقليمية.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

تصعيد الهجمات الإسرائيلية رغم اتفاق وقف النار والتوترات المستمرة مع حزب الله

غارة إسرائيلية على كفررمان تقتل أربعة من عناصر حزب الله بينهم مسؤول لوجستي في قوة الرضوان

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حزب الله يلتزم باتفاق وقف إطلاق النار لكنه يرفض الانخراط في مفاوضات سياسية مع إسرائيل ويؤكد حقه في مقاومة الاحتلال حزب الله يلتزم باتفاق وقف إطلاق النار لكنه يرفض الانخراط في مفاوضات سياسية مع إسرائيل ويؤكد حقه في مقاومة الاحتلال



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 06:20 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
المغرب اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 01:57 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

الاكتئاب قد يمرض النفس والعظام أيضًا
المغرب اليوم - الاكتئاب قد يمرض النفس والعظام أيضًا

GMT 18:41 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 06:14 2020 السبت ,12 كانون الأول / ديسمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 12 كانون أول/ديسمبر 2020

GMT 12:11 2022 الأحد ,06 شباط / فبراير

أفكار متنوعة لتصميم كوشة الأفراح

GMT 08:29 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

«أمريكية دبي» تشارك في مؤتمر هارفارد

GMT 12:26 2014 الأربعاء ,19 آذار/ مارس

إيميليا كلارك تتألق في احتفال عرض "Game of Thrones"

GMT 04:31 2017 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

أحدث ديكورات الأسقف الحديثة والعصرية في 2018

GMT 10:36 2015 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

ملعب الأمير مولاي الحسن يحتضن قمة "الرجاء" و"الجيش"

GMT 16:36 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

افضل وجهات مثالية لقضاء شهر العسل

GMT 06:56 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر مناسب لتحديد الأهداف والأولويات

GMT 06:47 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

بُرجك سيُحدد وجهتك المفضلة للسفر خلال 2019

GMT 14:34 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

وفاة سيدة صدمتها سيارة ضواحي مدينة برشيد

GMT 08:25 2018 الخميس ,22 شباط / فبراير

العثور على جثة فتاة داخل شقة في حي جليز

GMT 20:55 2016 الأربعاء ,02 آذار/ مارس

هل تكتفي الزوجات بكلمة آسف حبيبتي

GMT 03:20 2020 الأحد ,03 أيار / مايو

إصابة أول وزير عربي بـ فيروس كورونا

GMT 21:34 2018 الخميس ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

طريقة عمل فطائر البريوش

GMT 17:19 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

سعد الدين العثماني سيحل قريبًا في وجدة

GMT 22:57 2016 السبت ,20 شباط / فبراير

4 تمارين مجمعة لتقوية عضلات الذراعين

GMT 15:09 2023 الثلاثاء ,24 كانون الثاني / يناير

أسعار النفط في المنطقة الحمراء

GMT 20:58 2023 الخميس ,12 كانون الثاني / يناير

المؤشر نيكي الياباني يفتح مرتفعا 0.30%
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib