المستشارين يؤكد أن تقاسم الوثائق مع مؤسسة وستمنستر لا يتعدى الندوات
آخر تحديث GMT 10:58:08
المغرب اليوم -
ناسا تبدأ تجهيز صاروخ أرتميس 3 تمهيداً لمهمة الهبوط على القمر في 2027 ميتا تختبر بوت ذكاء اصطناعي داخل ثريدز للرد على المنشورات وتحليل المحتوى المتداول الصحة اللبنانية تعلن 108 قتلى من الطواقم الطبية جراء الضربات الإسرائيلية رابطة العالم الإسلامي تدين تسلل عناصر إيرانية لجزيرة بوبيان الكويتية الفنانة إلهام الفضالة تحصل على حكم نهائي بالبراءة في قضية إذاعة أخبار كاذبة بعد أشهر من الجدل القانوني صدمة للمنتخب العراقي قبل مونديال 2026 بعد تقارير عن رفض أميركا منح التأشيرات لخمسة لاعبين إيران تنفذ حكم الإعدام بحق مواطن أدين بالتجسس لصالح الموساد الإسرائيلي بعد تأييد الحكم من المحكمة العليا زلزال بقوة 4.6 درجة يضرب الحدود بين محافظتي طهران ومازندران تراجع أعداد المسافرين عبر مطار هيثرو بسبب الحرب في إيران ومخاوف من ارتفاع أسعار تذاكر الطيران عالميًا الخطوط الجوية الهندية تلغي رحلاتها إلى إسرائيل وسط تصاعد التوترات وارتفاع تكاليف الوقود والسفر
أخر الأخبار

تدعم الاتفاقية كل واجهات العمل البرلماني التي أرساها مكتب المجلس ضمن خطة عمله

"المستشارين" يؤكد أن تقاسم الوثائق مع مؤسسة "وستمنستر" لا يتعدى الندوات

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

السيد "جيفري دونالدسون" عضو مجلس العموم البريطاني ومكتب مؤسسة وستمنستر للديمقراطية
الدار البيضاء ـ جميلة عمر

أكد مجلس المستشارين أن تقاسم الوثائق مع مؤسسة وستمنستر للديمقراطية أو غيرها، من المؤسسات الدولية، لا يتعدى أرضيات وبرامج الندوات والملتقيات. وشدد المجلس في بيان توضيحي، ردا على ما نشر حول علاقة مجلس المستشارين في مؤسسة وستمنستر للديمقراطية على أنه لم يسبق له أن تقاسم مع هذه المؤسسة أو غيرها من المؤسسات الدولية التي تربطه بها اتفاقيات للتعاون، مثل مؤسسة كنراد أدناور والبنك الدولي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي والكنتربارتا، أي وثائق أو تقارير داخلية، سرية كانت أو غير سرية.

وسجل المجلس أنه بموجب الاتفاقية الموقعة بينه وبين مؤسسة وستمنستر للديمقراطية، تدعم هذه الأخيرة كل واجهات العمل البرلماني التي أرساها مكتب المجلس ضمن خطة عمله الاستراتيجية، من خلال دعم تنظيم الندوات والملتقيات بالخبرة واللوجستيك والنشر، وعبر تنظيم دورات تكوينية لفائدة أعضاء وأطر المجلس في مجالات التشريع والرقابة وتقييم السياسات العمومية، وتمكينهم من المشاركة في تظاهرات وملتقيات إقليمية ودولية في مواضيع مثل حقوق الإنسان والديمقراطية والمساواة والتنمية المستدامة، وغيرها من المواضيع ذات الاهتمام البرلماني.

ومن أجل الارتقاء بحصيلة تعاون المجلس مع مؤسسة وستمنستر للديمقراطية، يضيف البيان، تم الاتفاق مع مسؤولي المؤسسة على تسع واجهات للعمل من أجل إعطاء دينامية جديدة للتعاون بين المؤسستين، تمت ترجمتها في ما بعد إلى برنامج عمل سنوي صادق عليه مكتب مجلس المستشارين في سبتمبر/أيلول 2016، ثم إلى برنامج عمل لسنتين يمتد إلى غاية شهر مارس/آذار 2019.

وأوضح أن التعاون مع مؤسسة وستمنستر للديمقراطية شهد دينامية غير مسبوقة على مستوى دعم المبادرات الاستراتيجية التي أطلقها مجلس المستشارين، وفي مقدمتها المنتدى البرلماني الدولي للعدالة الاجتماعية، والذي أدرجت مخرجاته ضمن مرجعيات استراتيجية الاتحاد البرلماني الدولي برسم الفترة 2017-2021.

وأضاف أن هذه المؤسسة ساهمت في دعم الملتقى البرلماني للجهات الذي يشكل إطارا مؤسساتيا للتنسيق في سبيل إنجاح تنزيل الجهوية المتقدمة. وهو الملتقى الذي ينظمه المجلس سنويا، باعتباره امتدادا للجهات وللمجالات الترابية، بشراكة مع الجهات والقطاعات الحكومية والمؤسسات الدستورية المعنية، إضافة إلى مجموعة من الندوات والأيام الدراسية حول مواضيع هامة لدعم الفرق والمجموعات البرلمانية في عملها التشريعي والرقابي.

وذكر في هذا الإطار بالندوة الدولية حول "ملاءمة التشريع الوطني مع اتفاق باريس بشأن التغيرات المناخية"، التي نظمها المجلس في بادرة هي الأولى من نوعها على صعيد برلمانات العالم، في إطار التفاعل مع الالتزامات الدولية المترتبة على البرلمانات بموجب خطة العمل البرلمانية الدولية، والتي شارك في أشغالها، بفضل مؤسسة وستمنستر، خبراء من معهد غرانتهام للدراسات المناخية التابع لجامعة الاقتصاد بلندن.

وأشار إلى أن أشغال هذه الندوة أفضت إلى اعتماد "أرضية عمل من أجل ملاءمة التشريع الوطني مع اتفاق باريس بشأن التغيرات المناخية"، تمت موافاة المؤسسات والقطاعات المعنية بنسخ منها، وشكلت أرضية يستند إليها بعض أعضاء المجلس من أجل صياغة مقترحات قوانين في الموضوع.

وأوضح البيان أن مذكرة التفاهم بين مجلس المستشارين ومؤسسة وستمنستر، تم التوقيع عليها من طرف السيد حكيم بن شماش بصفته رئيسا لمجلس المستشارين يوم 26 يناير/كانون الأول 2016، في إطار استمرارية التعاون مع هذه المؤسسة العريقة التي تدعم برلمانات الدول الواقعة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ومنطقة آسيا، مبرزا أن أول اتفاقية وقعت مع هذه المؤسسة كانت في عهد الرئيس السابق للمجلس السيد محمد الشيخ بيد الله بتاريخ 21 فبراير/شباط 2011.

وأضاف أن وضع مكتب رهن إشارة المؤسسة المذكورة بملحقة المجلس تم في عهد الرئيس السابق للمجلس أياما بعد التوقيع على الاتفاقية، مشيرا إلى أن نفس الاتفاقية وقعت أيضا من قبل السيد عبد الواحد الراضي، حينما كان رئيسا لمجلس النواب، وهو ذات المكتب الذي يشتغل به حاليا 5 موظفين مغاربة لدى مؤسسة وستمنستر للديمقراطية.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المستشارين يؤكد أن تقاسم الوثائق مع مؤسسة وستمنستر لا يتعدى الندوات المستشارين يؤكد أن تقاسم الوثائق مع مؤسسة وستمنستر لا يتعدى الندوات



سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش ـ المغرب اليوم

GMT 15:29 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

"أوراوا" الياباني يخطف هدفًا ويفوز بلقب دوري أبطال آسيا

GMT 05:12 2015 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

علماء يكشفون كيفية تدفئة البطاريق نفسها

GMT 23:46 2017 الخميس ,05 كانون الثاني / يناير

الفنانة شيرين عبد الوهاب تسترجع ذكريات مسلسل "طريقي"

GMT 21:44 2021 الأحد ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

أشهر الوجهات السياحية المشمسة في الشتاء

GMT 15:08 2020 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

فرنسا تزف بشري سارة عن دوائين للفيروس القاتل

GMT 03:43 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"رينو" تكشف عن سيارتها الأجمل في العالم "تريزور"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib