إسرائيل تؤجل فتح المعابر وتخفض عدد شاحنات المساعدات إلى غزة بسبب تأخر تسليم رفات الرهائن
آخر تحديث GMT 23:42:37
المغرب اليوم -

إسرائيل تؤجل فتح المعابر وتخفض عدد شاحنات المساعدات إلى غزة بسبب تأخر تسليم رفات الرهائن

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - إسرائيل تؤجل فتح المعابر وتخفض عدد شاحنات المساعدات إلى غزة بسبب تأخر تسليم رفات الرهائن

اكتظاظ خيام النازحين بعد نزوح الفلسطينيين من مدينة غزة إلى منطقة المواصي
غزه - المغرب اليوم

أجلت إسرائيل دخول المساعدات إلى غزة وأبقت حدود القطاع مغلقة اليوم الثلاثاء، بينما أحكم مقاتلو حركة «حماس» الذين عادوا للظهور قبضتهم بعدما نفذوا علناً عمليات إعدام، ما ألقى بظلال على آفاق خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإنهاء الحرب.

وصرح ثلاثة مسؤولين إسرائيليين بأن إسرائيل قررت تقييد المساعدات إلى قطاع غزة المدمر وتأجيل خطط فتح المعبر الحدودي مع مصر حتى غد الأربعاء على الأقل، لأن «حماس» تباطأت للغاية في تسليم رفات الرهائن الذين لقوا حتفهم. وقالت الجماعة المسلحة إن تحديد مكان الرفات أمر صعب، وفقاً لوكالة «رويترز».

وفي الوقت نفسه استعادت «حماس» سريعاً السيطرة على شوارع المناطق الحضرية في غزة، بعد الانسحاب الجزئي للقوات الإسرائيلية الأسبوع الماضي.

وظهر مقاتلو «حماس»، في أحد مقاطع الفيديو التي تم تداولها في وقت متأخر من أمس الاثنين، وهم يسحبون سبعة رجال إلى داخل دائرة من الناس في مدينة غزة ويجبرونهم على الركوع ثم أطلقوا النار عليهم من الخلف، على مرأى من عشرات الأشخاص.

وأكد مصدر من «حماس» أن الفيديو تم تصويره أمس الاثنين، وأن مقاتلين من الحركة شاركوا في عمليات الإعدام. وتمكنت «رويترز» من تأكيد الموقع من خلال المعالم الجغرافية المرئية.

تأخير في تسليم الرفات

منح ترمب حركة «حماس» ضوءاً أخضر لاستعادة بعض سيطرتها على غزة مؤقتاً على الأقل، أما المسؤولون الإسرائيليون الذين يؤكدون أن أي تسوية نهائية يجب أن تنزع سلاح «حماس» بشكل دائم، فقد امتنعوا حتى الآن عن التعليق علناً على عودة ظهور مقاتلي الحركة.

وتحدث ترمب عن «فجر تاريخي لشرق أوسط جديد» أمام الكنيست الإسرائيلي، أمس الاثنين، في الوقت الذي كانت فيه إسرائيل و«حماس» تتبادلان آخر 20 رهينة إسرائيلياً على قيد الحياة في غزة مقابل ما يقرب من ألفي معتقل وسجين فلسطيني.

لكن حتى الآن لم تسلم «حماس» سوى أربعة توابيت من جثث الرهائن، ليبقى ما لا يقل عن 23 رهينة يُفترض أنهم لقوا حتفهم، ورهينة لم يتضح مصيره بعد في غزة.

ولم يُسمح بعد لشاحنات المساعدات بدخول غزة بالمعدل المتوقع وهو مئات الشاحنات يومياً، ولم تنفَّذ بعد خطط لفتح المعبر بين غزة ومصر للسماح لبعض سكان غزة بالخروج، وهو ما يهدف أولاً لإجلاء الجرحى لتلقي العلاج الطبي.

ممارسة «حماس» لسلطتها مجدداً تسلط الضوء على العقبات

تسلط ممارسة «حماس» لسلطتها من جديد في غزة واستمرار موجات العنف الضوء على وجود عقبات ضخمة أمام الجهود الرامية إلى تحويل خطة ترمب لوقف إطلاق النار إلى حل طويل الأمد للصراع.

وقال سكان في غزة إنهم لاحظوا اليوم الثلاثاء زيادة أعداد المقاتلين وانتشارهم على الطرق التي يستلزم السير عليها لتوصيل المساعدات.

وتقول مصادر أمنية فلسطينية إن عشرات الأشخاص قُتلوا في اشتباكات بين مقاتلي «حماس» وخصوم للحركة في الأيام القليلة الماضية.

ومن ناحية أخرى، قالت سلطات الصحة في القطاع إن خمسة أشخاص قُتلوا في قصف بطائرات مسيّرة في أثناء توجههم لتفقد منازلهم في أحد الأحياء بشرق مدينة غزة، وقُتل شخص وأصيب آخر أيضاً في غارة جوية قرب خان يونس.

واتهمت «حماس» إسرائيل بانتهاك وقف إطلاق النار. وقال الجيش الإسرائيلي إنه أطلق النار على أشخاص اجتازوا خطوط الهدنة واقتربوا من قواته متجاهلين نداءات بأن يعودوا أدراجهم.

وانتهت قمة شارك ترمب في استضافتها بمصر أمس الاثنين دون الإعلان عن أي تقدم يذكر باتجاه تشكيل قوة عسكرية دولية أو حكومة جديدة في غزة.

«حماس» تؤكد سيطرتها
يؤكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو باستمرار أن الحرب لن تنتهي إلا بتخلي «حماس» عن سلاحها وعن إدارة غزة، وهو مطلب رفضته الحركة، ما أدى إلى نسف كل مساعي وقف الحرب السابقة.

لكن ترمب، الذي أعلن انتهاء الحرب، قال، أمس الاثنين، إن الحركة حصلت على ضوء أخضر مؤقت للحفاظ على الأمن والنظام.

وأوضح: «يريدون بالفعل وقف المشاكل، وكانوا منفتحين في هذا الشأن، وأعطيناهم الموافقة لفترة من الوقت».

وأفادت مصادر في «حماس» لـ«رويترز»، اليوم، بأن الحركة لن تتسامح مجدداً مع الإخلال بالنظام في غزة وستستهدف المتواطئين واللصوص المسلحين وتجار المخدرات.

وضعفت قوة الحركة إلى حد كبير بعد عامين من القصف الإسرائيلي العنيف والتوغلات البرية، إلا أنها بدأت تستعيد حضورها تدريجياً مع عودة المقاتلين المتبقين إلى الشوارع منذ سريان وقف إطلاق النار قبل أيام.

ونشرت الحركة، التي تدير غزة منذ عام 2007، مئات العمال للبدء في إزالة الأنقاض من الطرق الرئيسية اللازمة للوصول إلى المساكن المتضررة أو المدمرة وإصلاح أنابيب المياه المكسورة.

المساعدات والرهائن
أنهى وقف إطلاق النار حرباً مدمرة استمرت لعامين في غزة، والتي اندلعت بعد هجوم قادته «حماس» في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023 وتقول إسرائيل إنه أسفر عن مقتل نحو 1200 شخص واحتجاز 251 رهينة.

ووفقاً للسلطات الصحية المحلية في غزة، أدت الحرب الإسرائيلية على القطاع إلى مقتل نحو 68 ألف شخص، ويُخشى أن يكون هناك آلاف آخرون لقوا حتفهم تحت الأنقاض. وقال الدفاع المدني الفلسطيني في غزة إنه تم انتشال 250 جثة منذ بدء وقف إطلاق النار.

وتحولت مساحات شاسعة من غزة إلى أنقاض، وأفاد مرصد عالمي للجوع، في أغسطس (آب)، بأن المجاعة تحدث في القطاع. وأظهر مقطع فيديو نشرته «رويترز» اليوم أشخاصاً يزيلون الحطام من الشوارع وشاحنة مساعدات تتحرك في سوق يحميها رجال مسلحون يجلسون فوقها.

وأشارت المتحدثة باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، تيس إنغرام، إلى أن مساعدات تصل إلى غزة تضم الخيام والأغطية المشمعة والملابس الشتوية ومستلزمات النظافة الصحية للأسر وغيرها من المواد الضرورية، لكنها تأمل زيادة كبيرة في تدفق المساعدات في وقت لاحق من هذا الأسبوع.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

إسرائيل تقصف شمال وجنوب غزة وحماس تتهمها بخرق الهدنة وسط استمرار التوترات رغم وقف إطلاق النار

مؤتمر سري في بريطانيا يبحث إعمار غزة على مدى ثلاثة أيام

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إسرائيل تؤجل فتح المعابر وتخفض عدد شاحنات المساعدات إلى غزة بسبب تأخر تسليم رفات الرهائن إسرائيل تؤجل فتح المعابر وتخفض عدد شاحنات المساعدات إلى غزة بسبب تأخر تسليم رفات الرهائن



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 14:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

وول ستريت جورنال تراجع إيران يفاقم عزلة إسرائيل
المغرب اليوم - وول ستريت جورنال تراجع إيران يفاقم عزلة إسرائيل

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:07 2025 الخميس ,06 شباط / فبراير

تشو سائقاً احتياطياً في فيراري

GMT 08:31 2020 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

مصرع محام بعد اندلاع حريق مهول ببيته في الجديدة

GMT 10:33 2020 الخميس ,21 أيار / مايو

لائحة بأفكار هدايا عروس مميزة

GMT 19:01 2025 الأربعاء ,21 أيار / مايو

أحمد السقا ومها الصغير في قلب عاصفة الطلاق

GMT 16:15 2021 الأربعاء ,28 إبريل / نيسان

لهذه الأسباب أسعار اللحوم الحمراء مرتفعة

GMT 12:43 2019 الخميس ,05 أيلول / سبتمبر

مجيد بوقرة يبعث رسالة مؤثرة إلى صديقه حليش

GMT 09:47 2019 الثلاثاء ,05 شباط / فبراير

قائمة نيويورك تايمز لأفضل الكتب الشعرية

GMT 16:10 2020 الخميس ,23 تموز / يوليو

تعرف علي أغنيات ألبوم مدحت صالح الجديد

GMT 02:09 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

معلومات عن مايك بومبيو وزير الخارجية الأميركي

GMT 01:50 2018 الأحد ,14 تشرين الأول / أكتوبر

"سامسونغ" تطلق هاتفًا بـ 4 كاميرات خلفية

GMT 04:00 2018 الخميس ,16 آب / أغسطس

خطوات بسيطة لوضع مكياج جرئ في العيد

GMT 05:08 2016 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

قائمة أفضل الشخصيات المؤثرة في بريطانيا "ديبريتس"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib