نتنياهو يلتقي ترامب في واشنطن وسط مفاوضات حاسمة بالدوحة لوقف إطلاق النار في غزة
آخر تحديث GMT 10:33:57
المغرب اليوم -

نتنياهو يلتقي ترامب في واشنطن وسط مفاوضات حاسمة بالدوحة لوقف إطلاق النار في غزة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - نتنياهو يلتقي ترامب في واشنطن وسط مفاوضات حاسمة بالدوحة لوقف إطلاق النار في غزة

بنيامين نتنياهو ,دونالد ترامب
غزة -المغرب اليوم

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء الأحد، أن اللقاء المرتقب مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في العاصمة واشنطن، قد يشكّل فرصة للمساهمة في التوصل إلى وقف لإطلاق النار في قطاع غزة، الذي يشهد حرباً مستمرة منذ ما يقارب 21 شهراً.وفي تصريحات أدلى بها من أمام الطائرة في مطار بن غوريون قبل توجهه إلى الولايات المتحدة، قال نتنياهو: "أعتقد أن المحادثة مع الرئيس ترامب يمكن أن تُسهم بالتأكيد في دفع هذا الهدف الذي نتمناه جميعاً"، في إشارة إلى السعي لتحقيق هدنة مع حركة حماس في قطاع غزة. ويمثل هذا اللقاء المرتقب ثالث اجتماع بين نتنياهو وترامب خلال أقل من ستة أشهر، في ظل ضغط أميركي متواصل لإبرام اتفاق تهدئة في غزة.

بالتزامن مع ذلك، تجري في العاصمة القطرية الدوحة جولة جديدة من المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل وحركة حماس، بوساطة قطرية ومصرية. ووفق ما أفاد به مصدر فلسطيني مطلع، فإن وفد حماس المفاوض، برئاسة خليل الحية، موجود حالياً في الدوحة ويستعد لخوض مفاوضات جدية. كما غادر وفد إسرائيلي تفاوضي، الأحد، إلى العاصمة القطرية للانضمام إلى المحادثات، بحسب ما أفادت به وسائل إعلام إسرائيلية.

وأكد نتنياهو أنه أوعز إلى الفريق المفاوض بضرورة التوصل إلى الاتفاق وفق الشروط التي وافقت عليها الحكومة الإسرائيلية، مكرراً رفضه لما وصفه بـ"التعديلات غير المقبولة" التي تسعى حركة حماس إلى إدخالها على المبادرة المطروحة.مصادر فلسطينية أفادت أن الاقتراح الجديد المطروح يتضمن هدنة تمتد ستين يوماً، يتم خلالها الإفراج عن نصف الأسرى الإسرائيليين الأحياء مقابل إطلاق سراح عدد من المعتقلين الفلسطينيين لدى إسرائيل. وتطالب حماس، بحسب المصادر ذاتها، بضمانات لوقف القتال بعد انتهاء فترة الهدنة، إضافة إلى انسحاب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة، وتسليم مهمة توزيع المساعدات الإنسانية إلى الأمم المتحدة ومنظمات دولية معترف بها.

وفي سياق متصل، قال الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ بعد اجتماعه مع نتنياهو إن لدى رئيس الحكومة "مهمة ذات أهمية بالغة في واشنطن" تتمثل في "إعادة جميع الرهائن الإسرائيليين إلى ديارهم". وتفيد البيانات الرسمية الإسرائيلية أن 49 شخصاً ما زالوا محتجزين لدى حماس من أصل 251 أسيراً خُطفوا خلال هجوم الحركة في أكتوبر 2023، وتؤكد إسرائيل أن 27 من هؤلاء قد لقوا حتفهم.وكانت هدنات سابقة، أُبرمت بوساطة قطرية وأميركية ومصرية، قد أسفرت عن إطلاق سراح عدد من الأسرى في نوفمبر 2023، وفي مطلع عام 2025، مقابل الإفراج عن معتقلين فلسطينيين في السجون الإسرائيلية.

لكن منذ تعثر المفاوضات بشأن المرحلة التالية، عادت العمليات العسكرية الإسرائيلية إلى التصاعد مجدداً، خاصة منذ منتصف مايو الماضي، حيث قالت إسرائيل إن هدفها هو القضاء على حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة منذ عام 2007.في موازاة التحركات السياسية، تصاعدت أيضاً الدعوات الدولية لوقف إطلاق النار. فقد أصدر قادة مجموعة بريكس في ريو دي جانيرو بياناً مشتركاً دعوا فيه إلى وقف فوري ودائم وغير مشروط لإطلاق النار في غزة، كما طالبوا بانسحاب كامل للقوات الإسرائيلية من القطاع.

الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، مستضيف القمة، قال في كلمته الافتتاحية: "لا يمكننا الاستمرار في تجاهل الإبادة التي ترتكبها إسرائيل في غزة، والمجازر بحق مدنيين أبرياء، واستخدام الجوع كسلاح حرب".في غضون ذلك، قُتل 26 شخصاً، الأحد، في ضربات جوية إسرائيلية استهدفت مناطق مختلفة في قطاع غزة، وفق ما أفاد به جهاز الدفاع المدني في القطاع. وأوضح المتحدث باسم الدفاع المدني محمود بصل أن "عشرة شهداء وعدد من الجرحى سقطوا في غارة جوية إسرائيلية استهدفت عند الرابعة صباحاً منزلاً في حي الشيخ رضوان شمال غرب مدينة غزة".وأظهرت صور من موقع الغارة دماراً كبيراً، حيث عمل السكان على انتشال جثث من تحت الأنقاض. وفي مستشفى الشفاء، تم نقل جثث عشرة قتلى، في حين أدى ذووهم صلاة الجنازة بجوار أكفانهم.

وقال يحيى أبو سفيان، أحد أقارب الضحايا، "أبلغوني باستهداف منزل أخي، وعندما وصلت إلى هنا وجدت جثثاً لأطفال ممزقة". ورداً على استفسار صحفي حول الغارة، قال الجيش الإسرائيلي إنه "غير قادر على التعليق في الوقت الراهن".وتعود بداية الحرب الحالية إلى السابع من أكتوبر 2023، عندما شنت حركة حماس هجوماً واسع النطاق على إسرائيل أسفر عن مقتل 1219 شخصاً، معظمهم من المدنيين، بحسب إحصاءات إسرائيلية. وردت إسرائيل بشن حملة عسكرية مكثفة خلفت حتى الآن أكثر من 57 ألف قتيل في قطاع غزة، معظمهم من المدنيين، وفق بيانات وزارة الصحة التابعة لحماس، والتي تعتبرها الأمم المتحدة موثوقة.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

 أبو شباب يتحدث عن تعاون مع الجيش الإسرائيلي ومفاوضات جديدة بين حماس وإسرائيل في العاصمة القطرية

 إسرائيل ترفض تعديلات حماس على مقترح وقف اطلاق النار وتواصل التفاوض في قطر لاستعادة الرهائن

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نتنياهو يلتقي ترامب في واشنطن وسط مفاوضات حاسمة بالدوحة لوقف إطلاق النار في غزة نتنياهو يلتقي ترامب في واشنطن وسط مفاوضات حاسمة بالدوحة لوقف إطلاق النار في غزة



ميريام فارس تخطف الأنظار بإطلالات ملكية في الرياض

الرياض - المغرب اليوم

GMT 07:39 2026 الثلاثاء ,17 شباط / فبراير

استعدي لرمضان بخطة تنظيف المنزل الشاملة
المغرب اليوم - استعدي لرمضان بخطة تنظيف المنزل الشاملة

GMT 07:50 2026 الثلاثاء ,17 شباط / فبراير

التمر خيار الإفطار الأمثل لتعويض الجسم بعد الصيام
المغرب اليوم - التمر خيار الإفطار الأمثل لتعويض الجسم بعد الصيام

GMT 03:09 2026 الثلاثاء ,17 شباط / فبراير

ميلانيا ترامب ثاني أقل سيدات البيت الأبيض شعبية
المغرب اليوم - ميلانيا ترامب ثاني أقل سيدات البيت الأبيض شعبية

GMT 15:03 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 05:17 2019 السبت ,19 كانون الثاني / يناير

أبو ظبي تعرض مخطوطة تاريخية نادرة للقرآن الكريم

GMT 02:04 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

الأميركية كيلي بروك تكشّف عن سبب خسارة وزنها

GMT 10:11 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أفضل مناطق السياحة في كينيا لعشاق لمغامرة

GMT 23:39 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

جورج جيرو يتوقع استمرار انخفاض أسعار الذهب

GMT 10:53 2019 الثلاثاء ,16 إبريل / نيسان

اتحاد طنجة يفوز على بنمسيك في دوري الكرة النسوية

GMT 02:35 2016 الإثنين ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

ناصر القصبي يكشف عن سبب تركه "أراب غوت تالنت"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib