الوزير مصطفى الخلفي سيغادر الحكومة المغربيّة في التّعديل المرتقب
آخر تحديث GMT 02:39:38
المغرب اليوم -

اعتبرته مصادر مطّلعة سبيلاً إلى تشتيت التركيز على محاربة الفساد

الوزير مصطفى الخلفي سيغادر الحكومة المغربيّة في التّعديل المرتقب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الوزير مصطفى الخلفي سيغادر الحكومة المغربيّة في التّعديل المرتقب

الحكومة المغربيّة
الدارالبيضاء ـ أسماء عمري

أكّدت مصادر مطلعة أنَّ الأخبار التي تروج بشأن تعديل حكومي، المرتقب أن يشمل ثلاث وزارات، ضمنها وزارة الاتصال، يبرز رغبة بعض الجهات في استرجاع هذه الوزارة من حزب "العدالة والتنمية". وبيّنت المصادر، في تصريح إلى "المغرب اليوم"، أنَّ "السبب الذي سيتم اعتماده في التخلي عن مصطفى الخلفي على رأس وزارة الاتصال هو فقط مبرر، بغية إزاحته عن هذا القطاع الوزاري الحساس، الذي تعامل معه بصرامة أغضبت التيار الحداثي في البلاد". واعتبرت أنَّ "التعديل الحكومي يعدُّ أمرًا طبيعيًا، ويحصل في جميع الدول، إلا أنَّ وقوعه في هذا الوقت بالتحديد ليس بالأمر البريء، وينم عن نية في زعزعة الاستقرار الحكومي، وتحويل التركيز من الملفات الكبرى للفساد ومحاربته إلى مثل تلك المشاكل الجانبية".
وكان مصطفى الخلفي قد اعتمد عددًا من الإصلاحات داخل قطاع السمعي البصري لم يستسغها مهنيو القطاع، حيث دخل الطرفان في صرعات حادة، هدّدت بإفلاس عدد من شركات الإنتاج العاملة في المجال.
واتّهم الخلفي تلك الشركات بالاستفادة من الريع، والوقوف وراء حملة تضليل ضد مشروع دفاتر التحملات، التي أعدتها الحكومة، وخلّف هذا الصراع جمودًا شبه تام داخل تلك الشركات، أجبرها على الاستغناء عن عدد من صحافييها.
وخاض حزب "العدالة والتنمية" صراعًا قويًا ضد مدراء الإعلام العام، لاسيما نائب مدير القناة الثانية سميرة سيطايل، والمدير العام للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة فيصل العرايشي، منذ مصادقة الهيئة العليا للسمعي البصري على دفاتر التحملات الجديدة لقنوات الإعلام العام.
ورأى عدد من المتتبعين أنَّ "مصطفى الخلفي نجح في فرض احترام مبدئي الشفافية والمنافسة، في تمرير صفقات الإنتاج الخارجي لشركات الإنتاج السمعي البصري، عبر اعتماد مبدأ طلبات العروض في دفاتر التحملات، للمرة الأولى في تاريخ هذه المنشأة، التي تصرف أموالاً ضخمة لشركات الإنتاج، ويثير المنتج سخط واستياء المشاهدين، لاسيما في شهر رمضان"، مشيرين إلى أنَّ "الخلفي فشل بالمقابل في تغيير مدراء هذه المؤسسات العامة، وهو ما يتيحه له القانون".
يذكر أنّه، ومنذ أيام، تروج أخبار في الكواليس عن قرب إجراء تعديل حكومي، المستهدف الأول منه وزير الاتصال والقيادي في حزب "العدالة والتنمية" مصطفى الخلفي، على خلفية تصريحات له، كادت أن تتسبب في أزمة دبلوماسية بين المغرب والمكسيك، حين وصف الإنتاجات التلفزية الميكسيكية بـ"الماخور الميكسيكي، الموغل في قنوات القطب العمومي".
وسيشمل التعديل الثاني وزير التربية الوطنية محمد الوفا، لتلفظه بعبارة نابية داخل قبة البرلمان، وكذلك وزير الوظيفة العمومية عبد العظيم الكروج لتورطه في فضيحة فاتورة "الشوكلاتة"، الخاصة بعقيقة ابنه، والتي دفعها من ميزانية وزارته.
وكانت الحكومة، التي يقودها حزب "العدالة والتنمية"، قد شهدت تعديلاً سابقًا، بعد أن خرج منها حزب "الاستقلال"، وعضوه حزب "التجمع الوطني للأحرار"، إذ عيّن العاهل المغربي محمد السادس، ،في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2013، النسخة الثانية من الحكومة، التي ضمّت 39 وزيرًا.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الوزير مصطفى الخلفي سيغادر الحكومة المغربيّة في التّعديل المرتقب الوزير مصطفى الخلفي سيغادر الحكومة المغربيّة في التّعديل المرتقب



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 06:20 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
المغرب اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 18:41 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 06:14 2020 السبت ,12 كانون الأول / ديسمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 12 كانون أول/ديسمبر 2020

GMT 12:11 2022 الأحد ,06 شباط / فبراير

أفكار متنوعة لتصميم كوشة الأفراح

GMT 08:29 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

«أمريكية دبي» تشارك في مؤتمر هارفارد

GMT 12:26 2014 الأربعاء ,19 آذار/ مارس

إيميليا كلارك تتألق في احتفال عرض "Game of Thrones"

GMT 04:31 2017 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

أحدث ديكورات الأسقف الحديثة والعصرية في 2018

GMT 10:36 2015 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

ملعب الأمير مولاي الحسن يحتضن قمة "الرجاء" و"الجيش"

GMT 16:36 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

افضل وجهات مثالية لقضاء شهر العسل

GMT 06:56 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر مناسب لتحديد الأهداف والأولويات

GMT 06:47 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

بُرجك سيُحدد وجهتك المفضلة للسفر خلال 2019

GMT 14:34 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

وفاة سيدة صدمتها سيارة ضواحي مدينة برشيد

GMT 08:25 2018 الخميس ,22 شباط / فبراير

العثور على جثة فتاة داخل شقة في حي جليز
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib