لقاء فني يجمع بين القفطان المغربي وفن سلفادور دالي السوريالي
آخر تحديث GMT 20:25:05
المغرب اليوم -

لقاء فني يجمع بين القفطان المغربي وفن سلفادور دالي السوريالي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - لقاء فني يجمع بين القفطان المغربي وفن سلفادور دالي السوريالي

القفطان المغربي
الرباط - المغرب اليوم

لقاء فني غير معهود يجمع في غمرة الحدائق الأندلسية بالمتحف الوطني للحلي بالرباط الفنان الإسباني سالفادور دالي واستلهامه في القفاطين التي تصممها المغربية زهور الرايس.

بعنوان “دالي ديالي: نسيج الحلم”، تستلهم الرايس عوالم من منحوتات لدالي، تجد استمراريتها في قفاطين يحترم هيكلها أصلها المغربي، مع تصاميم تمتد في عوالم “السوريالية” التي تتجاوز الواقع وصرامته وحدوده.

وعلى هامش حفل الافتتاح، أمس الخميس بمتحف “قصبة الأوداية” الضاربة في التاريخ المغربي، قالت فاطمة الزهراء خليفي، محافظة المتحف الوطني للحلي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إن هذا المعرض “يتيح الحوار القائم بين القفطان المغربي والعالم الفني لسالفادور دالي”.

وأوضحت محافظة المتحف أن المعرض الجديد لزهور الرايس يعتمد “مقاربة عرضية للباس، بوصفه موضوعا ثقافيا ووسيطا للإبداع. ومن خلال تجريده من وظيفته الاستعمالية، يقدم القفطان كوسيلة تعبير تشكيلي ورمزي”، وهي مقاربة “تبرز التفاعلات القائمة بين الفن والحرفة والإبداع المعاصر، وتفتح آفاقا جديدة لقراءة الأشكال والمواد والدلالات المرتبطة بالقفطان”.

القفطان المغربي الذي يعد “لباسا تراثيا نابعا من تقاليد حرفية عريقة تشكلت ضمن سياقات تاريخية ومجالية متعددة، وتعتمد صناعته على تقنيات خاصة مرتبطة بمعالجة النسيج والتطريز والزخرفة تنتقل عبر الأجيال”، هو أيضا، وفق المعرض الجديد، “تراث حي، يتسم بالتفاعل بين الذاكرة الجماعية والممارسات المعاصرة، وباستمرارية المعارف ضمن سياقات متجددة”.

هذه الرؤية المختلفة للقفطان في ضوء مخيال آخر، وسعي للاستلهام منه، تعبيرٌ لا ينفي عن القفطان ما ارتبط به من “الممارسات الاجتماعية والاحتفالية؛ إذ يرافق المحطات الأساسية في الحياة الأسرية والجماعية، ويؤدي وظيفة تمثيلية واجتماعية، ويساهم في بناء الهوية الثقافية المغربية ونقلها”.

لكن، ينبه الموعد الإبداعي إلى أن من بين ما يفسر استمرارية القفطان التاريخية “قدرته على التكيف، من خلال إدماج تحولات شكلية وجمالية دون القطيعة مع أسسه التقنية والرمزية”.

ومن بين ما يستحضره المعرض الجديد، “إدراج القفطان المغربي في القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للإنسانية التابعة لليونسكو”، بوصفه “تكريسا لهذا المسار الدينامي القائم على النقل، وإعادة الإبداع، والابتكار”، وتكريسا للاعتراف بالقفطان “تراثا حيا، يتسم بالتفاعل بين الذاكرة الجماعية والممارسات المعاصرة، وباستمرارية المعارف ضمن سياقات متجددة”.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

القفطان المغربي يتألق خلال فعاليات الأسبوع العربي الأول في اليونسكو

المجلس الوطني لحقوق الإنسان يطلق "وحدة حفظ الذاكرة والنهوض بالتاريخ المغربي"

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لقاء فني يجمع بين القفطان المغربي وفن سلفادور دالي السوريالي لقاء فني يجمع بين القفطان المغربي وفن سلفادور دالي السوريالي



ميريام فارس تخطف الأنظار بإطلالات ملكية في الرياض

الرياض - المغرب اليوم

GMT 09:23 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الأربعاء 28 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 17:41 2023 الأربعاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

أسعار النفط ترتفع مع تقليص الإمدادات في التعاملات الآسيوية

GMT 17:39 2019 الثلاثاء ,15 كانون الثاني / يناير

أسهم أوروبا ترتفع مع تعافي الأسواق بعد عطلة العام الجديد

GMT 08:05 2022 الأحد ,20 آذار/ مارس

مطاعم لندن تتحدى الأزمات بالرومانسية

GMT 11:16 2020 السبت ,12 كانون الأول / ديسمبر

تعرّفي كيف تدخلين أساليب الديكور الشتوية إلى منزلك

GMT 04:25 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

الفول السودانى لمرضى القلب والسكر ويحميك من حصوات المرارة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib