تشكيلية عراقية تسلط الضوء على الأوضاع المآساوية للمرأة الإيزيدية
آخر تحديث GMT 05:01:26
المغرب اليوم -

برسمها لوحات تعبر عن صرخة الضمير الإنساني

تشكيلية عراقية تسلط الضوء على الأوضاع المآساوية للمرأة الإيزيدية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تشكيلية عراقية تسلط الضوء على الأوضاع المآساوية للمرأة الإيزيدية

الفنانة التشكيلية العراقية، كوكب أحمد
بغداد – نجلاء الطائي

دأبت الفنانة التشكيلية العراقية، كوكب أحمد، على تجسيد معاناة المرأة بشكل عام، والإيزيدية بشكل خاص، في عدة أعمال فنية رائعة لها، وتقدمها في لوحات بتعبير رمزي وفني جديد، لتكن صرخة في أعماق الضمير الإنساني، قائلة: "أكرس الفن التشكيلي من أجل تسليط الضوء على الأوضاع المآساوية التي خلفتها الحروب والنزاعات، والتي بدورها انعكست بشكل سلبي على شريحة النساء".

وأضافت أحمد: أن "رسالة الفن هنا أن توثق كل المعاناة والانتهاكات ومهمته إيصال معاناة الأبرياء والمغدورين والمهمشين، أردنا أن يكون للفن رسالة إنسانية لتصل للعالم أجمع لإيجاد الحلول لعذابات وآهات وحسرات الإنسان، فالفنان هنا رسول للإنسانية" .

تشكيلية عراقية تسلط الضوء على الأوضاع المآساوية للمرأة الإيزيدية

وتابعت أحمد: "إن الفنون خير سفير بين الثقافات استطاعت أن تتخطى حواجز اللغة والأنماط السائدة لتعزيز التفاهم بين الشعوب، فالفنون في مختلف أشكالها كالموسيقى والرقص والسينما والمسرح والتصوير والنحت والعمارة, على اختلاف مستوياتها وتنوع أصولها، لعبت دورًا هامًا في التقارب بين الشعوب, وحتى أثناء الحروب كانت الفنون محط تقدير وتقديس، لأنها من أرفع القيم وهي الكفيلة بتحقيق الحوار الثقافي بين الحضارات لنبذ كل ما يمت للعنصرية والتطرف بشتى ألوانهما".

وأشارت كوكب أحمد، إلى أن: "من أكثر المواضيع التي ناقشتها وجسدتها في لوحاتي كمواضيع إنسانية هي المرأة بعدة أشكال، سبي النساء، انتهاك حقوق الطفل، أوضاع اللاجئين المأساوية، المهاجرين ومشاكلهم، النازحين ومعاناتهم" .

وتعد التشكيلية كوكب أحمد، وهي مهندسة معمارية، واحدة من الشابات العراقيات التي كرست الفن التشكيلي لنقل صور إنسانية عن حياة الإنسان العراقي البسيط المهمش والمعدوم، والذي أصبح قيمة رخيصة جراء الحروب والويلات التي تعرض لها البلد على مدى عقود من الزمن نتيجة الدكتاتورية والرجعية التي حكمت البلد.

وأوضحت أحمد، بالقول: "تناولت قضية النساء بشكل عام منها الأرملة، المغدورة، النازحة، الحبيبة، العاشقة، الأم، الأخت، وبشكل خاص المرأة الإيزيدية، كونها إنسانة وعراقية قبل كل شيء، فدائمًا تكون المرأة هي الضحية للعنف والحروب، والذي وقع على أخواتنا الإيزيديات لا يقبل به أي عراقي شريف"، مردفة: "ما تعرضت لها من اختطاف وسبي وبيع في سوق النخاسة اعتبرها من المواضيع المؤلمة جدًا، ونحن في القرن الواحد والعشرون، ولا يقبل به أي شرع أو عقل أو ضمير إنساني، وشرف الإيزيديات هو شرف كل إنسان عراقي غيور، وهذا الأمر بعيد كل البعد عن الإنسانية والقيم الأخلاقية والمثل التي تربى عليها العراقي الوطني والغيور على بلده " .

واختتمت أحمد حديثها، بالقول: "ينبغي على الفنان أن يناقش كل القضايا الإنسانية من دون استثناء، ويبتعد عن الأفكار المسمومة التي قد تلوث فنه من عنصرية دينية أو قومية وطائفية مقيتة".

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تشكيلية عراقية تسلط الضوء على الأوضاع المآساوية للمرأة الإيزيدية تشكيلية عراقية تسلط الضوء على الأوضاع المآساوية للمرأة الإيزيدية



GMT 04:55 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

المغرب يحتفل برأس السنة الأمازيغية 2976

ميريام فارس تخطف الأنظار بإطلالات ملكية في الرياض

الرياض - المغرب اليوم

GMT 07:39 2026 الثلاثاء ,17 شباط / فبراير

استعدي لرمضان بخطة تنظيف المنزل الشاملة
المغرب اليوم - استعدي لرمضان بخطة تنظيف المنزل الشاملة

GMT 07:50 2026 الثلاثاء ,17 شباط / فبراير

التمر خيار الإفطار الأمثل لتعويض الجسم بعد الصيام
المغرب اليوم - التمر خيار الإفطار الأمثل لتعويض الجسم بعد الصيام
المغرب اليوم - ترمب يحث أوكرانيا على التفاوض سريعًا قبل جولة جنيف

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 13:08 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الدلو السبت 26-9-2020

GMT 20:34 2016 الأحد ,17 إبريل / نيسان

15 نصيحة لتطويل الشعر بسرعة

GMT 17:35 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قد تتراجع المعنويات وتشعر بالتشاؤم

GMT 18:18 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib