مصر تطالب متحف اسكتلندا بتقديم الوثائق التي تثبت ملكيته حجر هرمي
آخر تحديث GMT 03:31:12
المغرب اليوم -

يستعدُّ لعرض قطعة من هرم "خوفو" الأكبر مدّعياً أن امتلاكه له قانوني

مصر تطالب متحف اسكتلندا بتقديم الوثائق التي تثبت ملكيته "حجر هرمي"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مصر تطالب متحف اسكتلندا بتقديم الوثائق التي تثبت ملكيته

مصر تطالب بتقديم الأدلة علي ملكيه
القاهرة ـ سعيد فرماوي

تطالب الحكومة المصرية، بتقديم الأدلة والوثائق القانونية لجميع الآثار المصرية المعروضة في المتحف الوطني في أسكتلندا، بعد حدوث خلاف حول خطط المتحف لعرض "حجر جيري" من الهرم الأكبر في الجيزة، الشهر المقبل.

اقرا ايضا :

إعادة فتح المتحف الوطني في سورية بعد أعوام من إغلاقه

وقال شعبان عبد الجواد ، رئيس الإدارة المركزية للآثار المستردّة في وزارة الآثار المصرية ، لصحيفة الـ"غارديان" البريطانية: "إذا وجدنا أن أي شيء من المعروضات أخرج مصر بشكل غير قانوني، فسنعمل على إعادته إلى البلاد، فهذا حق لنا".

وأثارت السلطات المصرية في البداية، اعتراضات بعد قراءة تقارير إعلامية الأسبوع الماضي مفادها أن المتحف الوطني في إدنبرغ خطط لعرض  كتلة حجرية تمثل جزءًا من الكساء الخارجي لهرم "خوفو" كجزء من معرض دائم جديد تحت اسم "إعادة اكتشاف مصر القديمة".

وأشار عبد الجواد إلى أن وزارة الآثار تعمل من أجل الوصول إلى ووثائق الملكية، إلى جانب وزارة الخارجية المصرية.  وأضاف أنه إذا كان هناك نقص في الوثائق التي تثبت أن الحجر الهرمي لم يتم تهريبه بطريقة غير شرعية من مصر ، فإنه سيتم إتخاذ "جميع الاجراءات اللازمة" لاستعادته.

وتابع عبد الجواد الذي يتوقع أن يحصل على الأوراق خلال الأسبوع القادم: "ما زلنا ننتظر من المتحف إرسال الوثائق وبعد أن نحصل عليها، يمكننا مناقشة الخطوات التالية ". وأكد : "لا يمكننا أن نقول ما إذا كان وجود الحجر في اسكتلندا، غير قانوني أو قانوني حتى نرى الوثائق التي يمتلكها المتحف".

ويقول المتحف الوطني الاسكتلندي، إن "أمناء المتحف واثقون من امتلاكهم قانونيًا للحجر ، الذي تمت إزالته من مصر من قبل مهندس يعمل لصالح عالم اسكتلندي ملكي عام 1872."

وأكد متحدث باسم المتنزهات الوطنية في اسكتلندا: "تلقينا بلاغًا من سفارة جمهورية مصر العربية ونحن حاليًا في مراسلات معهم".

ويحظر القانون المصري رقم 117 لعام 1983 تجارة أو تصدير الآثار ، بما في ذلك تلك التي أزيلت من مصر قبل تطبيق القانون.

ووصف وزير الآثار المصري السابق زاهي حواس، "معرض أدنبره"، خلال مقابلة تلفزيونية بأنه "مخزٍ". ورفض عرض المتحف للحجارة التي قال أنها "موجودة في كل مكان" ، ووصف استخدام المعرض لتلك الحجارة بأنها "دعاية رخيصة للمتحف".

وقال متحدث باسم المتحف: "بعد الاطلاع على جميع الأدلة الوثائقية التي نحتفظ بها ، نحن على ثقة بأن لدينا وثائق قانونية تثبت ملكية الحجر، وتم الحصول على الأذونات والوثائق المناسبة تماشياً مع الممارسات الشائعة في ذلك الوقت".

ووفقاً لمسؤولي المتحف ، فإن الكتلة الكبيرة من الحجر الجيري الأبيض هي واحدة من الحجارة القليلة الباقية من الهرم الأكبر والتي ستكون الوحيدة المعروضة في أي مكان في العالم خارج مصر.

تم اكتشاف الحجر في عام 1872 من قبل مهندس بريطاني يدعى واينمان ديكسون ، الذي كان يعمل بالنيابة عن عالم الفلك الملكي في اسكتلندا ، تشارلز بيازي سميث.

جنبا إلى جنب مع زوجته الجيولوجية ، جيسي ، أجرى بيازي سميث أول مسح دقيق إلى حد كبير للهرم الأكبر قبل سبع سنوات ، والذي يقال إنه حصل على إذن رسمي من نائب الملك في مصر ومساعدة من وزارة الآثار المصرية في ذلك الوقت.

وبحسب ما ورد كشف ديكسون عن الحجر في كومة من الأنقاض بعد أعمال بناء الطرق، ونقله مرة أخرى إلى اسكتلندا ، حيث عرض بيازي سميث الحجر في إدنبرج.

تم بناء الهرم الكبير المصنوع من الحجر الجيري المصقول الأبيض للملك خوفو ويعود تاريخه إلى عام 2525-2566 قبل الميلاد. وهو أقدم وأكبر الأهرامات الثلاثة في مجمع الهرم بالجيزة.

وعدد قليل من أحجار الغلاف التي بقيت على الهرم الأكبر نفسه بعد زلزال ضخم في عام 1303 م.

قد يهمك ايضا :علماء الآثار يعثرون على هياكل عظمية في مقابر من العصر الروماني في انجلترا

وزارة الآثار المصرية تطالب بإعادة قطع أثرية مهمة من إسكتلندا

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر تطالب متحف اسكتلندا بتقديم الوثائق التي تثبت ملكيته حجر هرمي مصر تطالب متحف اسكتلندا بتقديم الوثائق التي تثبت ملكيته حجر هرمي



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 15:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 07:10 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الجمعة 30 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 01:54 2020 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

التشريح الطبي يحدد سبب وفاة الطفلة "غزلان" في آسفي

GMT 00:34 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

ظافر العابدين يؤكد أنه لن يخوض سباق رمضان 2019

GMT 14:50 2018 الأربعاء ,05 أيلول / سبتمبر

توقيف شاب سرق "معزة" من امرأة قروية في بني ملال

GMT 06:38 2018 السبت ,30 حزيران / يونيو

مجدي عبد الغني ينفي.. وبوابة أخبار اليوم تتحدى

GMT 13:29 2016 السبت ,29 تشرين الأول / أكتوبر

شركة مرسيدس تكشف النقاب عن E63 و E63 S

GMT 08:14 2021 الخميس ,13 أيار / مايو

Tab 9من بلاك فيو تابلت بمواصفات لاب توب

GMT 02:36 2018 الخميس ,27 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على سعر الدرهم المغربي مقابل الجنيه المصري الخميس

GMT 12:52 2018 الثلاثاء ,27 آذار/ مارس

السيسي وثورة بيضاء على إعلام "الثرثرة"

GMT 07:41 2016 الإثنين ,19 كانون الأول / ديسمبر

الاعلامية ماجدة القاضي تحب العمل في التليفزيون المصري

GMT 08:29 2016 الإثنين ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

نغم منير تطلق تصميمات غير تقليدية من "الكيمونو"

GMT 11:37 2017 الثلاثاء ,08 آب / أغسطس

توقعات أحوال الطقس في كلميم الثلاثاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib