كاتب مغربي يطرح رواية التافهون ليحارب الميوعة في زمن الرداءة
آخر تحديث GMT 03:07:30
المغرب اليوم -

اختار الكتابة سلاحا لمواجهة زمن التفاهة والأفكار البالية

كاتب مغربي يطرح رواية "التافهون" ليحارب الميوعة في زمن الرداءة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - كاتب مغربي يطرح رواية

الكتابة
الرباط _ المغرب اليوم

صدرت للكاتب أحمد متراق رواية عنونها بـ"التافهون" عن دار القرويين للنشر والتوزيع، تعتبر ثاني إصدار للروائي المغربي الذي اختار الكتابة سلاحا لمواجهة زمن التفاهة والأفكار البالية التي جعلت مجتمعنا قابعا في خندق الميوعة مستسلما للأمر الواقع بمبرر أن تلك الأفكار عادات وتقاليد وأفكار مجتمعية لا قوة له عليها.. ويسلط متراق في هذه الرواية الضوء على مجموعة من الظواهر والأفكار السلبية عبر دمجه لأسلوبي السرد القصصي حين يروي لنا مجموعة من التجارب الشخصية التي عاشها, والتحليل لمناقشة تلك التجارب وأخذ الدروس منها، مسخرا قلمه للمحاولة تلو الأخرى والسعي الدائم وراء إصلاح ما أمكن إصلاحه في مجتمع تحكمه أفكار تافهة، استغلالية، متسلطة ومتجبرة، على اعتبار أن الكتابة صراخا في صمت بهدف تجديد

المنظومة الفكرية والأخلاقية وبناء مجتمع حداثي. في القسم الأول من رواية "التافهون"، يغوص القارئ في تفاصيل اثنتي عشرة قصة واقعية لتجارب شخصية صعبة مر منها الكاتب وشكلت بالنسبة له دافعا وحافزا للكتابة أراد مشاركتها مع قرائه بلغة سلسة وبسيطة تسهل عملية إيصال المعلومة أو الفكرة، رغبة منه في المساهمة في تغيير الوضع والمشاركة في بناء وعي وفكر ومحاربة زمن الرداءة والتافهة، أفكار يرى أنها سبب في ما نعيشه اليوم من أزمة فكرية وميوعة أخلاقية ما زالت تؤذينا؛ لكننا عاجزون على تجاوزها أو محاولة تغييرها، يقول الروائي متراق. ويضيف الكاتب الشاب أنه خصص جزءا من الإصدار الجديد لسرد تجارب وقصص جميلة شكلت الاستثناء لزرع الأمل، وفهم أن مشكلتنا الحقيقية هي تشبثنا بأمور وأفكار ثانوية وشكلية

نجعلها أولوية في وقت تركنا فيها لأساسيات لنفهم أننا نحتاج إلى مصالحة مع ذواتنا، مع رغباتنا، نحتاج إلى أن نتقبل بعضنا باختلافاتنا وتنوعنا لبناء مجتمع واع. وبين القسمين الأول والثاني للمؤلف ستظهر في الأخير معالم "التافهون" الذين تحدث عنهم الكاتب وسيجد القارئ جوابا مقرونا باللذة والاستمتاع للسؤال الذي يتبادر إلى ذهنه عندما تقع عينه على عنوان المؤلف أول مرة، ليثور على مجتمع تحكمه عادات وتقاليد بالية، يرى أفراده في المرأة الجسد فقط أفراد يفكرون كالقطيع، ليست لهم الجرأة للخروج من نطاقه والتمرد عليه، أو على الأقل محاولة تجديد أفكارهم الخاصة لتناسب نمط حياتهم المستجد.

قد يهمك ايضا

أخصائي مغربي يكشف طُرق التغلّب على اضطرابات "كورونا"

لبنى أحمد تُؤكّد على أنّ "اللؤلؤ" يُخلّصك مِن الأفكار السلبية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كاتب مغربي يطرح رواية التافهون ليحارب الميوعة في زمن الرداءة كاتب مغربي يطرح رواية التافهون ليحارب الميوعة في زمن الرداءة



الأميرة رجوة تتألق بإطلالة رمضانية في صورة مع ولي العهد الأردني

عمان - المغرب اليوم

GMT 19:48 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي
المغرب اليوم - دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي

GMT 03:53 2025 الإثنين ,10 شباط / فبراير

التشكيلة الرسمية للوداد الرياضي أمام الحسنية

GMT 17:53 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 06:19 2025 الثلاثاء ,26 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الثلاثاء 26 أغسطس /آب 2025

GMT 10:14 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على فوائد بذور الكتان للشعر وللعناية به

GMT 11:11 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

اطلاق مشروع "مدينة جميرا ليفينغ" السكني في دبي

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 04:36 2020 الخميس ,25 حزيران / يونيو

وزير الرياضة يؤشر على عودة الدوري المغربي

GMT 07:37 2020 الأربعاء ,18 آذار/ مارس

شركة فرنسية تعلن عن أول دواء لعلاج كورونا

GMT 19:37 2019 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

5 نصائح شائعة خاطئة بين السائقين تضر بالسيارة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib