واشنطن - المغرب اليوم
في تطور علمي لافت، أعلن باحثون عن نتائج مشجعة تشير إلى إمكانية إبطاء تطور سرطان القولون عبر نهج علاجي جديد يستهدف الخلايا السرطانية بدقة أعلى ويعزز استجابة الجهاز المناعي. ويُعد هذا الاكتشاف خطوة مهمة نحو تحسين معدلات البقاء على قيد الحياة وتقليل فرص انتشار المرض إلى أعضاء أخرى.
تعتمد الطريقة الجديدة على مزيج من العلاج الموجه والعلاج المناعي، حيث يتم تعطيل مسارات حيوية تستخدمها الخلايا السرطانية للنمو والانقسام، بالتوازي مع تنشيط الخلايا المناعية لمهاجمة الورم بكفاءة أكبر. وأظهرت التجارب الأولية انخفاضًا ملحوظًا في سرعة نمو الأورام لدى المرضى الذين تلقوا هذا البروتوكول مقارنة بالعلاجات التقليدية وحدها.
كما لاحظ العلماء أن بعض المرضى استجابوا للعلاج بشكل أفضل عند دمجه مع تعديلات في نمط الحياة، مثل تحسين النظام الغذائي وزيادة النشاط البدني، ما يعزز فعالية الخطة العلاجية الشاملة. ويؤكد الباحثون أن الكشف المبكر يظل عاملًا حاسمًا في زيادة فرص الشفاء، إذ ترتفع نسب النجاة بشكل كبير عند تشخيص المرض في مراحله الأولى.
ورغم أن النتائج ما تزال بحاجة إلى تجارب سريرية أوسع لتأكيد فعاليتها على نطاق عالمي، فإن الخبراء يرون في هذا التقدم بارقة أمل جديدة لملايين المرضى حول العالم. ويأمل المجتمع الطبي أن يسهم هذا الاكتشاف في إحداث نقلة نوعية في طرق علاج سرطان القولون خلال السنوات القادمة، وتقليل الوفيات المرتبطة به بشكل ملموس.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر