الحكومة المغربية ترفض فقدان مناصب الشغل بسبب اتفاق التبادل مع تركيا
آخر تحديث GMT 23:06:07
المغرب اليوم -

أوضحت أن اتفاقيات التبادل الحر تُبنى على المصالح المشتركة بين الدول

الحكومة المغربية ترفض فقدان مناصب الشغل بسبب اتفاق التبادل مع تركيا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الحكومة المغربية ترفض فقدان مناصب الشغل بسبب اتفاق التبادل مع تركيا

مولاي حفيظ العلمي
الرباط - المغرب اليوم

على الرغم من التحفظ الذي أبداه حزب العدالة والتنمية، القائد للائتلاف للحكومي، على الصرامة التي تعامل بها مولاي حفيظ العلمي، وزير الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي، بشأن اتفاق التبادل الحر مع تركيا؛ فإن الحكومة دافعت عن مقاربة الوزير، في تعامله مع الجانب التركي.

وكان الوزير العلمي كشف أن محلات "بيم" التركية تتسبب في إغلاق عشرات المتاجر المغربية، ناهيك عن تكبد المغرب خسائر فادحة على مستوى مناصب الشغل بسبب غزو النسيج التركي، إذ فقد المغرب في سنة 2014 حوالي 19 ألف منصب، وفي 2015 حوالي 24 ألفا، وفي 2016 حوالي 35 ألفا، وفي 2017 حوالي 44 ألفا.

وأوضح وزير الثقافة والشباب والرياضة الناطق الرسمي باسم الحكومة، في الندوة الصحافية الأسبوعية، أن إغلاق المؤسسات والشركات المغربية بسبب اتفاق التبادل الجر مع تركيا يعني توقف الشغل في المغرب، مردفا: "لا أعتقد أن أي جهة معنية داخل المغرب أو خارجه ستكون ضد قرار المغرب".

وتابع المسؤول الحكومي أن "اتفاقيات التبادل الحر تبنى على المصالح المشتركة للدول، ووجود أي عنصر من بنود الاتفاقيات يمس بطريقة أو بأخرى هذا الجانب فلنا الحق في الدفاع عنه".

الناطق الرسمي باسم الحكومة شدد على أن توفير الشغل للمغاربة أهم بكثير من بناء علاقات تجارية غير متكافئة مع دولة تركيا.

وتبلغ خسائر المغرب جراء اتفاق التبادل الحر مع تركيا 18 مليار درهم سنويا، ويبلغ حجم استثماراتها في المغرب أقل من 1 في المائة ولا يقدمون للمملكة أي دعم مالي، في وقت تبلغ فيه الاستثمارات التركية في الجزائر مثلا إلى 5.4 مليارات دولار، وفق توضيحات مولاي حفيظ العلمي.

وأشار المسؤول الحكومي ذاته إلى أن "العجز المغربي بخصوص اتفاقيات التبادل الحر موجود في كبريات الاتفاقيات، وهي مع أمريكا وأوروبا وتركيا"؛ لكنه كشف أن الخسائر أعمق مع تركيا، بسبب عدم وجود استثمارات أو مقابل أو دعم.

قد يهمك ايضا :

الحكومة المغربية تعلن عن خسارة ملياري دولار سنويًا والسبب تركيًا

البترول يهبط واحد بالمائة بسبب زيادة مخزونات الوقود الأميركية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكومة المغربية ترفض فقدان مناصب الشغل بسبب اتفاق التبادل مع تركيا الحكومة المغربية ترفض فقدان مناصب الشغل بسبب اتفاق التبادل مع تركيا



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 18:26 2026 الإثنين ,23 شباط / فبراير

أحمد أمين يكشف سر حماسه لتقديم مسلسل النص الثاني
المغرب اليوم - أحمد أمين يكشف سر حماسه لتقديم مسلسل النص الثاني

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 18:10 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 19:56 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

فساتين خطوبة مبتكرة بتوقيع أشهر علامات الموضة في 2018

GMT 19:45 2018 الخميس ,31 أيار / مايو

قانون الضريبة الجديد قانون جباية بامتياز

GMT 14:39 2020 الجمعة ,11 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل جديدة وخطيرة في وفاة الصحافي "صلاح الدين الغماري"

GMT 08:44 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

إليك وجهات سفر لعشاق المغامرات سواء الطقس صيفاً أو شتاء

GMT 13:58 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

"والي مراكش" يتلقي طلب تغيير اسم شمهاروش باسم "مارين ولويزا"

GMT 01:37 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

فهد يصطاد راهبًا بوذيًا وسط غابة استوائية في الهند

GMT 21:04 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

هيرفي رونار يُهنِّئ المغاربة بعيد الاستقلال
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib