خسائر مربي النحل تتفاقم بين سندان الحرائق ومطرقة الجفاف في المغرب
آخر تحديث GMT 00:56:08
المغرب اليوم -

خسائر "مربي النحل" تتفاقم بين سندان الحرائق ومطرقة الجفاف في المغرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - خسائر

مربي النحل
الرباط - المغرب اليوم

خسائر متفاوتة تكّبدها مربو النّحل في مختلف مناطق المغرب بعد موجة الحرائق التي انتشرت في الآونة الأخيرة، وبسبب موجة الجفاف التي تضرب البلاد، حيث تراجع معدل الإنتاج في بعض المناطق بحوالي 75 في المائة.ووعد وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، مربي النحل بتعويضهم عن الأضرار التي لحقت بأسراب النحل التي كانوا يربونها قبل أن يلتهمها الحريق؛ مع تعويض مربي الماشية عما ضاع منهم.

في منطقة رباط الخير، التي تبعد عن مدينة صفرو بحوالي خمسين كيلومترا، يحصي إدريس فرياق، الذي يتوفّر على تعاونية منتجة للعسل والنّحل، الخسائر المسجلة في الإقليم بسبب موجة الحرّ وشحّ المياه.ويقول فرياق، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إن “إكراهات القطاع متعددة، وتهم بالأساس مشكل التسويق وغياب الأدوية والدعم وتداعيات الجفاف”، مبرزا أن “موجة الحرائق التي شهدتها البلاد مؤخرا كانت لها أضرار مباشرة”.

ويشير صاحب تعاونية “الهلال لتربية النحل وإنتاج العسل الطبيعي”، في بويبلان مغراوة، إلى أن “النحل يطير في الهواء الطلق ويكون معرّضا للاختناق بسبب لهيب الحرائق والدّخان المتصاعد، وهو ما يؤثر على توازن الطوائف”.وشدد فرياق على أن “الحرائق تساهم في قتل النحل وتحد من تزاوجه”، مبرزا أن “الإنتاج الإجمالي تراجع إلى النصف في منطقة بويبلان بسبب اندثار الغطاء النباتي، وبفعل عوامل الجفاف والتعرية”.

من جانبه قال سعيد حواط، عضو الجمعية الوطنية لمربي النحل في تيفلت، إن “الحرائق التي انتشرت مؤخرا في البلاد تهدد سلسلة إنتاج العسل، لأنها تضرب طوائف النحل”، مبرزا أن “عددا من مربي النحل لم يستفيدوا من الدعم المقدم في إطار محاربة المرض الذي أصاب خلايا النحل”.وأشار حواط، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إلى أن “أكثر من 120 صندوقا تعرّضت للخراب بسبب المرض”، مبرزا أنه “خلال موجة الحر يجب تفادي المناطق التي ينعدم فيها الماء، والبحث عن الأماكن الرطبة التي توجه بها المياه الجوفية”.

وبعد الاحتجاجات التي خاضها مهنيو قطاع النحل بعد مشكل الطوائف، شددت الحكومة على أنها خصصت 130 مليون درهم لدعم المهنيين، وإعادة توزيع خلايا النحل من جديد، مقرة بأن “هذه الظاهرة جديدة وغير مسبوقة، وسجلت في مجموعة من الدول الأوروبية، وربما مرتبطة بالتغيرات المناخية”.

قد يهمك ايضاً

الصديقي يكشف عن برنامج استعجالي لإعادة إعمار خلايا النحل في المغرب

أُونسَا تتسْتبْعد فرْضيَّة وجود مرض وراء انهيار طوائف النحل في المغرب

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خسائر مربي النحل تتفاقم بين سندان الحرائق ومطرقة الجفاف في المغرب خسائر مربي النحل تتفاقم بين سندان الحرائق ومطرقة الجفاف في المغرب



أصالة نصري بإطلالات شرقية تجمع الفخامة والوقار

القاهرة ـ المغرب اليوم

GMT 10:00 2026 الأحد ,08 شباط / فبراير

المكملات العشبية ودورها في دعم صحة القلب
المغرب اليوم - المكملات العشبية ودورها في دعم صحة القلب

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 17:53 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

شاومي تستعد لهاتف فائق النحافة لمنافسة iPhone Air وGalaxy Edge

GMT 13:35 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 16:11 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تثق بنفسك وتشرق بجاذبية شديدة

GMT 10:50 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أحدث صيحات قصات الشعر المجعد

GMT 17:53 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

تعرف على عدد السيارات التي أنتجتها فولكس فاجن في 2017

GMT 18:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib