احتمال العثور على حقل غاز طبيعي في مياه قبرص سيرفع حدة التوتر مع تركيا
آخر تحديث GMT 08:13:25
المغرب اليوم -

أنقرة تؤكد أنه لا يمكن القيام بالتنقيب في "المتوسط" بدونها ولن تسمح بذلك

احتمال العثور على حقل غاز طبيعي في مياه قبرص سيرفع حدة التوتر مع تركيا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - احتمال العثور على حقل غاز طبيعي في مياه قبرص سيرفع حدة التوتر مع تركيا

شركة "إكسون موبيل"
أنقرة ـ جلال فواز

قد تتصاعد حدة التوترات بين قبرص وتركيا حول النفط قريباً ، مع استعداد شركة "إكسون موبيل"، للإعلان عن وجود غاز طبيعي تم التنقيب عنه والعثور عليه في الساحل الجنوبي المقسم لجزيرة قبرص.

ووفقا لصحيفة الـ"غارديان" البريطانية، فإنه بعد أكثر من ثلاثة أشهر من عمليات استكشاف أعماق المياه في شرق البحر الأبيض المتوسط ، من المتوقع أن تكشف الشركة الأميركية النقاب عن نتائج هذا الأسبوع في ما يوصف بأنه لحظة حاسمة في تصاعد التوترت بين البلدين للاستفادة من الموارد الموجودة تحت المياء المتنازع عليها.

وقال تشارلز إيليناس ، الخبير في صناعة النفط والرئيس السابق للشركة الوطنية للهيدروكربونات في قبرص: "تشير جميع البيانات إلى أنه تم العثور على ما يكفي ما الغاز الطبيعي بواسطة "إكسون موبيل" والتي تواصل الاستكشاف، وقد تكون هناك احتياطيات كبيرة من النفط".

أقرأ أيضًا :واردات الصين من النفط الروسي ترتفع 25% في كانون الثاني

وفي خضم تصاعد التوترات بين البلدين بشأن التنقيب، أعلنت تركيا أنها ستقوم بإرسال سفن حفر خاصة بها إلى المنطقة، بعد عام من نشر الزوارق الحربية لوقف شركة "إيني" الإيطالية التي تنقب عن الثروة النفطية، بناء على طلب من القبارصة اليونانيين.

وفي الأسبوع الماضي ، قالت أنقرة إن الموارد الطبيعية في شرق البحر الأبيض المتوسط وبحر إيجه ، حيث تسببت في تصاعد التوترات مع اليونان ، لا تزال "هدفا استراتيجيا وقضية وطنية".

وقال وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو: "سنبدأ في الأيام المقبلة الحفر مع سفينتين حول قبرص.. سندع أولئك الذين يأتون إلى المنطقة من أماكن بعيدة ، وشركاتهم  يرون أنه لا يمكن فعل شيء في تلك المنطقة بدوننا. لا يمكن القيام بالتنقيب في البحر الأبيض المتوسط بدون تركيا. ولن نسمح بذلك. "

تم اكتشاف حقول الغاز لأول مرة في المياه قبالة قبرص في عام 2011. وقد ركزت شركة "إكسون موبيل" ، واحدة من خمس شركات نفط دولية تستكشف أنحاء الجزيرة ، على منطقة  "Block 10"بلوك 10 ، القريبة من حقل زهر العملاق في مصر ، والذي يعتقد أنها أكثر المناطق الواعدة للكشف عن النفط.

 

وإذا تم فتح الحقل، يمكن أن يحدث ذلك نقلة كبيرة في الاحتياطي للنفط، ما يعيد تشكيل الجغرافيا السياسية للطاقة بشكل جذري. ويأمل السياسيون الغربيون في النهاية أن يقلل اعتماد أوروبا على روسيا في مجال الغاز.

وفي تقسيم قبرص العرقي ، يُنظر إلى احتمالية زيادة الطاقة كمحتمل لتغيير قواعد اللعبة، ما يمكن أن يساعد في التوفيق بين المجتمعات اليونانية والتركية المنافسة في الجزيرة.

وقال هوبرت فاوستمان ، أستاذ التاريخ والعلوم السياسية في "جامعة نيقوسيا": "إذا كان هناك اكتشاف حقيقي، ستكون هناك رهانات كبيرة تدعمها شركة أميركية ضخمة ويمكن أن تكون بمثابة جائزة ستساعد على إنهاء مشكلة قبرص التي تبدو مستعصية على ما يبدو. حتى بدون حل ، سيكون هناك الكثير من الضغط للسماح باستغلال الطاقة. "

لكن في الوقت الذي تنازعت فيه أنقرة على "حقل نيقوسيا" البحري بمطالب متنازعة حول الحدود ، وتزايدت غضبا على اتفاقيات الطاقة التي وقعت عليها الجزيرة مع اليونان وإسرائيل ومصر ، فإن اكتشافا رئيسيا مثل ذلك يمكن أن يؤدي أيضا إلى تحول آخر، وفي أسوأ السيناريوهات ، يمكن أن ينشب الصراع العسكري بين البلدين، كما يعتقد المحللون.

وقال فوستمان: "الوضع يتصاعد أكثر حيث أن تركيا مصممة على وقف استغلال أي موارد في المنطقة الاقتصادية الخالصة القبرصية دون موافقتها".

وكانت تركيا قد أعلنت في وقت سابق بأنها سوف تقوم بإرسال سفن حفر خاصة بها إلى المنطقة، بعد عام من نشر الزوارق الحربية لوقف شركة "إيني" الإيطالية، التي تبحث عن ثروة بحرية بناء على طلب من القبارصة اليونانيين

قد يهمك أيضًا :السعودية والكويت تتوقعان استئناف إنتاج النفط في المنطقة المشتركة

سعر برميل النفط الكويتي يرتفع 11 سنتًا ليبلغ 66.69 دولار

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

احتمال العثور على حقل غاز طبيعي في مياه قبرص سيرفع حدة التوتر مع تركيا احتمال العثور على حقل غاز طبيعي في مياه قبرص سيرفع حدة التوتر مع تركيا



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 22:43 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

10 عادات يومية قد تسلبك معظم سعادتك
المغرب اليوم - 10 عادات يومية قد تسلبك معظم سعادتك

GMT 14:35 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان
المغرب اليوم - درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان

GMT 18:10 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 18:06 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 16:48 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 11:36 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

عمرو سعد يواصل تصوير مشاهد فيلمه الجديد "حملة فرعون"

GMT 10:04 2019 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

اعتداءات المختلين عقليا تبث الخوف بسيدي سليمان

GMT 06:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 14:33 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

متولي يوقع عقدًا مبدئيًا مع الرجاء البيضاوي

GMT 00:43 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

كلوديا حنا تؤكّد أنها تنتظر عرض فيلم "يوم العرض"

GMT 02:09 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

نيللي كريم تستعدّ لدخول تصوير فيلم "الفيل الأزرق 2"

GMT 10:26 2019 الخميس ,21 شباط / فبراير

الفتح الرباطي بدون 4 لاعبين أمام يوسفية برشيد

GMT 04:41 2017 الخميس ,19 كانون الثاني / يناير

ثلاث هزات أرضية تضرب وسط إيطاليا دون ورود أنباء

GMT 08:22 2015 الأربعاء ,09 كانون الأول / ديسمبر

مدير مدرسة ينصح بتدريب التلاميذ على المواجهة

GMT 11:08 2022 الإثنين ,27 حزيران / يونيو

زلزال بقوة 5.1 درجة قرب مدينة وهران الجزائرية

GMT 14:57 2020 الثلاثاء ,04 شباط / فبراير

خاليلوزيتش يُبدي إعجابه بـ"مايسترو الرجاء"

GMT 02:28 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

10 إطلالات استوحتها كيت ميدلتون من الأميرة ديانا

GMT 07:27 2019 الخميس ,20 حزيران / يونيو

فتاة شابة تحرج الفنان ناصيف زيتون على المسرح

GMT 09:15 2019 الثلاثاء ,09 إبريل / نيسان

حيل بسيطة لجعل ظلال العيون يدوم لساعات طويلة

GMT 05:39 2018 الإثنين ,23 تموز / يوليو

مجموعة من النصائح لتجعل غرفة نومك مشرقة

GMT 15:59 2018 الأحد ,07 كانون الثاني / يناير

الفانيلا وعرق السوس أهم مكونات Le Parfum de Lolita Lempicka

GMT 14:38 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

إدريس لكحل ونزهة غضفة يسبقان فوزي لقجع إلى موسكو
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib