الصين تعد بدعم الشركات الخاصة وخلق بيئة أعمال دولية
آخر تحديث GMT 09:01:50
المغرب اليوم -

في خطوات تلين إحدى نقاط الخلاف الرئيسية مع أميركا

الصين تعد بدعم الشركات الخاصة وخلق بيئة أعمال دولية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الصين تعد بدعم الشركات الخاصة وخلق بيئة أعمال دولية

رئيس مجلس الدولة الصيني لي كه تشيانغ
بكين - المغرب اليوم

أكد رئيس مجلس الدولة الصيني لي كه تشيانغ الثلاثاء، إن الصين ملتزمة بخلق بيئة أعمال دولية موجهة نحو السوق وقائمة على القانون، وسوف تتعامل مع المؤسسات من جميع أشكال الملكية على قدم المساواة. وصرح لي بذلك خلال مراسم افتتاح القمة التجارية السابعة بين الصين واليابان وكوريا الجنوبية في مدينة تشنغدو جنوب غربي الصين. وتابع قائلا إن الصين لن تتبنى الحمائية بسبب العجز التجاري مع كوريا واليابان، مشيرا إلى أن الصين توسع بثبات انفتاحها وأن بابها أمام العالم الخارجي سوف يفتح على نطاق أوسع، مرحبا بشركات كوريا واليابان لاغتنام فرصة الانفتاح الصيني للاستفادة من الفرص التجارية المتنامية، وذلك لتحقيق أفضل منفعة المتبادلة ونتائج فوز مشترك.

كما وعدت الصين بتقديم مزيد من الدعم في 2020 للشركات الخاصة الأكثر حيوية في خلق الوظائف، في مواجهة تباطؤ اقتصادي أدت الحرب التجارية مع واشنطن إلى تفاقمه. وتراجعت نسبة نمو اقتصاد الدولة الآسيوية العملاقة إلى ستة في المائة على مدى عام في الفصل الثالث من العام، في أدنى مستوى يسجل منذ 27 عاما، بينما تخوض بكين مواجهة تجارية مع واشنطن. وتضر هذه المواجهة المتمثلة بتبادل فرض رسوم جمركية عقابية على بضائع بمئات المليارات من الدولارات سنويا، بنمو الاقتصاد الصيني الذي يعتمد إلى حد كبير على التصدير. وفي أجواء اقتصادية متوترة، نقلت وكالة أنباء الصين الجديدة عن رئيس الوزراء لي كه تشيانغ قوله الاثنين إنه «قلق جدا على تمويل الشركات الصغيرة» الخاصة التي تعد الأكثر حيوية في خلق الوظائف، لكنها تواجه صعوبات في الحصول على تمويل يمنح أولا للمجموعات الحكومية على الرغم من ضآلة أرباحها. وأضاف أن الحكومة «ستزيد دعمها للمصارف الصغيرة والمتوسطة» التي تقدم خدمات مباشرة لهذه الشركات.

كما تحدث عن خفض مقبل في مستوى الاحتياطيات التي يفرض على المصارف امتلاكها، ما يسمح بتحرير بعض السيولة لإقراض مبالغ أكبر للشركات الخاصة. لكنه لم يحدد أي برنامج زمني. وكان المصرف المركزي الصيني خفض أساسا في سبتمبر (أيلول) الماضي الاحتياطي الإلزامي للمصارف لمساعدة الاقتصاد. وحسب تقرير نشرته «بلومبرغ»، تهدف الخطوات التي أعلنها مجلس الدولة ومجلس الوزراء الصيني إلى مساعدة الشركات الخاصة على الوصول بشكل أفضل إلى الأسواق ومعاملة تنظيمية متساوية مثل أقرانها المملوكة للدولة. وتصاعدت الضغوط على صانعي السياسة في بكين للتصرف في الوقت الذي استنزفت فيه الرسوم الأميركية الطلب على الصادرات الصينية، وكذلك وجود حملة مستمرة لكبح جماح صناعة الظل المصرفية في البلاد تشدد توافر التمويل.

وكان القطاع الخاص، الذي يمثل 9 من كل 10 وظائف جديدة موجودة في الصين، الأكثر تضررا بفضل ما يقول النقاد إنه نظام يوجه ظروف العمل لصالح الشركات المملوكة للدولة. ووفقا لإحصاءات الحكومة، تمثل الشركات الخاصة 50 في المائة من عائدات الضرائب في البلاد، و60 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي، و80 في المائة من العمالة في المناطق الحضرية لاقتصاد الصين. ومع تباطؤ النمو الاقتصادي منذ أوائل التسعينيات، انتشرت حالات الإفلاس بين الشركات الخاصة، الأمر الذي دفع الرئيس شي جينبينغ في أواخر عام 2018 إلى التعهد بدعم «لا يتزعزع» للقطاع... ومنذ ذلك الحين، أطلقت بكين مجموعة كبيرة من السياسات الداعمة، بما في ذلك التخفيضات الضريبية، وإجراءات لتشجيع الإقراض المصرفي للشركات غير الحكومية.

وأكدت «بلومبرغ» أن الخطوات المعلنة حديثا صدرت كوثيقة موحدة للحكومة المركزية، وهي الأولى التي تنشرها بكين تركز على القطاع الخاص على وجه التحديد. وأوضحت الوكالة أن توجيه المزيد من الدعم للشركات الخاصة يمكن أن يساعد بكين على معالجة إحدى نقاط الخلاف الرئيسية مع الولايات المتحدة؛ ألا وهو أن الدعم للشركات المملوكة للدولة خلق مزايا غير عادلة. ولفتت «بلومبرغ» إلى أن الاتفاق المبدئي المنتظر توقيعه في يناير (كانون الثاني) المقبل بين أكبر اقتصادين في العالم لا يعالج هذه المسألة في الوقت الحالي، وفقا للتفاصيل الصادرة من الصين. وتضمنت القرارات الصينية منح مستثمري القطاع الخاص إمكانية الوصول إلى قطاعات الكهرباء والاتصالات والسكك الحديدية والنفط والغاز الطبيعي، والسماح لهم بأن يصبحوا مساهمين في شركات الاتصالات وأصحاب المصلحة الرئيسيين في شركات توليد الطاقة وتوزيعها، والسماح للشركات الخاصة بالدخول إلى قطاعات التنقيب والتخزين ونقل النفط والغاز، دعم الشركات الخاصة المؤهلة لاستيراد وتصدير النفط.

وجاءت القرارات أيضا بتعهدات لتحسين الخدمات المصرفية للشركات الخاصة، بما في ذلك تبني قدر أكبر من التسامح مع نسبة القروض المتعثرة للشركات الصغيرة، ودعم التمويل المباشر من قبل الشركات الخاصة، بما في ذلك تشجيعهم على أن يكونوا مدرجين في لوحة التكنولوجيا على غرار بورصة ناسداك الصينية في شنغهاي، ودعم مبيعات السندات ومقايضة الديون بالسهم، وتشجيع الشركات الخاصة على المشاركة في إعادة هيكلة المؤسسات المملوكة للدولة وبناء مجموعات المدن الضخمة. وكانت الصين قد وافقت على أول شركة أجنبية لإدارة الأصول، بحصة أغلبية تصل إلى 55 في المائة، لتأسيس شركة لإدارة الأصول في شنغهاي، واعتبرت بكين أن هذا الإجراء مهم لتنفيذ الانفتاح المالي في الصين وسيساعد في الاستفادة من الخبرات الدولية في تشغيل الأعمال وإدارة المخاطر.

وقالت وزارة المالية الصينية في موقعها الإلكتروني أمس، إن مجمل أرباح الشركات الصينية المملوكة للدولة ارتفع بنسبة 5.3 في المائة على أساس سنوي في الأشهر الـ11 الماضية من العام الجاري. وتباطأ النمو عن نظيره البالغ 5.4 في المائة عن الفترة بين يناير وأكتوبر (تشرين الأول). وحققت الشركات الخاضعة للإدارة المركزية أرباحا بقيمة 2.09 تريليون يوان، بزيادة 7.7 في المائة على أساس سنوي. ووصلت الإيرادات الإجمالية لهذه الشركات إلى 55.75 تريليون يوان في الفترة المذكورة، بزيادة 6.4 في المائة عن العام السابق. وبلغت نسبة الديون إلى الأصول 64.4 في المائة بنهاية شهر نوفمبر (تشرين الثاني)، ما حافظ على نفس المستوى عن نفس الفترة من العام المنصرم، حسب الوزارة.

قد يهمك ايضا :

"قانون مال 2020" يُتيح تسوية الوضعية الضريبية أمام المُحامين في المغرب

مقترح قانون جديد في البرلمان المغربي لمتابعة أصحاب "الإشهارات الكاذبة"

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصين تعد بدعم الشركات الخاصة وخلق بيئة أعمال دولية الصين تعد بدعم الشركات الخاصة وخلق بيئة أعمال دولية



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 07:24 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء
المغرب اليوم - زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء

GMT 18:41 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 06:14 2020 السبت ,12 كانون الأول / ديسمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 12 كانون أول/ديسمبر 2020

GMT 12:11 2022 الأحد ,06 شباط / فبراير

أفكار متنوعة لتصميم كوشة الأفراح

GMT 08:29 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

«أمريكية دبي» تشارك في مؤتمر هارفارد

GMT 12:26 2014 الأربعاء ,19 آذار/ مارس

إيميليا كلارك تتألق في احتفال عرض "Game of Thrones"

GMT 04:31 2017 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

أحدث ديكورات الأسقف الحديثة والعصرية في 2018

GMT 10:36 2015 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

ملعب الأمير مولاي الحسن يحتضن قمة "الرجاء" و"الجيش"

GMT 16:36 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

افضل وجهات مثالية لقضاء شهر العسل

GMT 06:56 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر مناسب لتحديد الأهداف والأولويات

GMT 06:47 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

بُرجك سيُحدد وجهتك المفضلة للسفر خلال 2019

GMT 14:34 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

وفاة سيدة صدمتها سيارة ضواحي مدينة برشيد

GMT 08:25 2018 الخميس ,22 شباط / فبراير

العثور على جثة فتاة داخل شقة في حي جليز

GMT 20:55 2016 الأربعاء ,02 آذار/ مارس

هل تكتفي الزوجات بكلمة آسف حبيبتي

GMT 03:20 2020 الأحد ,03 أيار / مايو

إصابة أول وزير عربي بـ فيروس كورونا

GMT 21:34 2018 الخميس ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

طريقة عمل فطائر البريوش

GMT 17:19 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

سعد الدين العثماني سيحل قريبًا في وجدة

GMT 22:57 2016 السبت ,20 شباط / فبراير

4 تمارين مجمعة لتقوية عضلات الذراعين

GMT 15:09 2023 الثلاثاء ,24 كانون الثاني / يناير

أسعار النفط في المنطقة الحمراء

GMT 20:58 2023 الخميس ,12 كانون الثاني / يناير

المؤشر نيكي الياباني يفتح مرتفعا 0.30%
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib