المغرب يحتضن المؤتمر السنوي السابع للسلام والأمن الأفريقي
آخر تحديث GMT 05:51:44
المغرب اليوم -
زلزال بقوة 4.6 درجة يضرب الحدود بين محافظتي طهران ومازندران تراجع أعداد المسافرين عبر مطار هيثرو بسبب الحرب في إيران ومخاوف من ارتفاع أسعار تذاكر الطيران عالميًا الخطوط الجوية الهندية تلغي رحلاتها إلى إسرائيل وسط تصاعد التوترات وارتفاع تكاليف الوقود والسفر وزارة الصحة اللبنانية تعلن مقتل 380 شخصاً منذ بدء وقف إطلاق النار وسط استمرار الغارات الإسرائيلية الجيش الإسرائيلي يعلن السيطرة العملياتية على منطقة الليطاني وتكثيف الغارات ضد مواقع حزب الله جنوب لبنان الجيش الإسرائيلي يعلن اعتراض مسيرتين واستهداف 45 موقعاً ومستودعات أسلحة تابعة لحزب الله في تصعيد جديد بالمنطقة الكويت تدين تسلل عناصر من الحرس الثوري الإيراني إلى جزيرة بوبيان وتؤكد حقها في الدفاع عن سيادتها إيران تهدد برفع تخصيب اليورانيوم إلى 90% في حال تعرضها لهجوم جديد وسط تصاعد التوترات مع واشنطن زلزال بقوة 4.3 درجة يضرب محافظة إيباراكي في اليابان دون تسجيل خسائر أو تحذيرات من تسونامي إصابة عضلية تهدد مشاركة محمد صلاح أمام أستون فيلا قبل كأس العالم 2026
أخر الأخبار

المغرب يحتضن المؤتمر السنوي السابع للسلام والأمن الأفريقي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المغرب يحتضن المؤتمر السنوي السابع للسلام والأمن الأفريقي

الرباط - المغرب اليوم

أبرزت رئيسة جمهورية أفريقيا الوسطى السابقة، كاثرين سامبا بانزا، أهمية الدور الذي تضطلع به الريادة النسائية في تدبير الأزمات وإعادة الإعمار خلال مرحلة ما بعد النزاع في أفريقيا.وأشارت سامبا بانزا في كلمة لها خلال افتتاح الدورة السابعة من المؤتمر السنوي للسلم والأمن في أفريقيا، الذي ينظمه مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد يومي 10 و11 يوليو (تموز) الجاري، إلى أهمية المكون النسوي في تعزيز الالتزام السياسي، وقالت إن حضور المرأة في المشهد السياسي «أمر أساسي، لا سيما عند بلورة الرؤى المتعلقة بالسلم والاستقرار وتنمية الدول». داعية إلى التفكير في أنماط حل النزاعات والوساطة التي يعتمدها المجتمع الدولي والأفريقي، بهدف تحديد المهام ذات الأولوية في إعادة الإعمار خلال مرحلة ما بعد الأزمة.

كما شددت سامبا بانزا على أهمية تحديد عوامل الأزمة، من قبيل مشاكل الحكامة السياسية والإدارية والاقتصادية لتلافي ظهورها مرة أخرى، مستحضرة نموذج بلدها «حيث كان السبب الأساس وراء التمرد الأخير هو اختلال التنمية الإقليمية».

وأضافت سامبا بانزا خلال هذه الجلسة الافتتاحية، التي أدارتها الباحثة البارزة في مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد، مونيا بوكيت، أن مواجهة هذه الإكراهات تستلزم تلبية الاحتياجات الأساسية للسكان، لا سيما في قطاعي التعليم والصحة. منوهة بمجهودات المواكبة والدعم التي يبذلها المنتظم الدولي من أجل إعادة بلدها إلى الأجندة الدولية.

على صعيد ذي صلة، دعا خبراء في الشأن الأفريقي، أمس الاثنين بالرباط، إلى ضرورة إعادة تملك القارة لأمنها، وذلك خلال الدورة السابعة للمؤتمر السنوي للسلم والأمن في أفريقيا، الذي ينظمه مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد.

وخلال جلسة نقاش حول «النهج الأفريقي للأمن الجماعي»، أبرز مدير المشروع وكبير الباحثين بالمعهد الأفريقي للدراسات الأمنية، داويت يوهانس، أن نظام الأمن في أفريقيا تشوبه عدة ثغرات، موضحاً أن الأمن الجماعي الأفريقي، الذي يتأطر ضمن الهندسة الأفريقية للسلم والأمن، مبتكر للغاية من حيث دمجه للمبادئ المعيارية، كما هو الحال مثلاً بالنسبة لمنح الاتحاد الأفريقي للدول الأعضاء حق التدخل كلما تعلق الأمر بظروف خطيرة متعلقة بانتهاكات حقوق الإنسان.

كما أشار يوهانس إلى غياب التوافق التام بين هذا المبدأ ومبادئ الهندسة الأفريقية للسلم والأمن الأساسية الأخرى، بما في ذلك احترام الوحدة الترابية للدول الأعضاء، مضيفاً أن العلاقة بين الاتحاد الأفريقي والمجموعات الاقتصادية الإقليمية «غير محددة بوضوح». وفي هذا الصدد، دعا يوهانس إلى إعادة النظر في سياسات القارة من أجل تكييفها مع السياق الراهن.

من جانبه، تحدث الممثل الخاص لرئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، السفير محمد الأمين سويف (وزير خارجية جزر القمر الأسبق)، عن قضية التمويل الشائكة، معتبراً أن أفريقيا لا يمكن أن تكون سيدة نفسها إذا استمرت في الاعتماد على المانحين الأجانب، ولا سيما من أوروبا. معرباً عن أسفه لعدم إمكانية الاستفادة من صندوق السلام، الذي تم إنشاؤه لغرض المساعدة في إدارة حالات انعدام الأمن في القارة، بسبب العديد من القيود، متسائلاً حول «جدوى اللجوء للآخرين رغم توفر أفريقيا على صندوق خاص بها».

من جهته، أشار الأستاذ بقسم علم الاجتماع بجامعة شمال إلينوى، أبو بكر باه، إلى أن عوامل سوء الحكامة والتمييز العرقي والتهميش تساهم في عدم الاستقرار الداخلي في الدول الأفريقية. مشيراً إلى أن «الحرب العالمية ضد الإرهاب أفرزت نوعاً جديداً من النزاعات في القارة الأفريقية، التي لا تتعلق بمسألة الحكامة فقط»، ومؤكداً أن مفهوم الأمن الجماعي في أفريقيا يعني ضمنياً ربط أمن القارة بمصير بقية العالم.

وكان بيان للمنظمين قد ذكر أن هذا الموعد السنوي، الذي اختار لهذه الدورة موضوع «إعادة الإعمار في مرحلة ما بعد النزاع في أفريقيا»، يروم تحليل الرهانات المرتبطة بالسلم والأمن في أفريقيا، من خلال التركيز على نقاط القوة والتاريخ والقدرات من أجل التغلب على التحديات الراهنة.

   قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب يحتضن المؤتمر السنوي السابع للسلام والأمن الأفريقي المغرب يحتضن المؤتمر السنوي السابع للسلام والأمن الأفريقي



سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش ـ المغرب اليوم

GMT 15:29 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

"أوراوا" الياباني يخطف هدفًا ويفوز بلقب دوري أبطال آسيا

GMT 05:12 2015 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

علماء يكشفون كيفية تدفئة البطاريق نفسها

GMT 23:46 2017 الخميس ,05 كانون الثاني / يناير

الفنانة شيرين عبد الوهاب تسترجع ذكريات مسلسل "طريقي"

GMT 21:44 2021 الأحد ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

أشهر الوجهات السياحية المشمسة في الشتاء

GMT 15:08 2020 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

فرنسا تزف بشري سارة عن دوائين للفيروس القاتل

GMT 03:43 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"رينو" تكشف عن سيارتها الأجمل في العالم "تريزور"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib