3 عوامل لتخطّي أزمة كورونا و3 دروس للمستقبل لبناء اقتصادات قوية
آخر تحديث GMT 05:37:23
المغرب اليوم -

رجَّح مسؤول ارتفاعًا في الديْن العام على مستوى القطاع العام

3 عوامل لتخطّي أزمة "كورونا" و3 دروس للمستقبل لبناء اقتصادات قوية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - 3 عوامل لتخطّي أزمة

صندوق النقد الدولي
برازيليا - المغرب اليوم

أكّد البرازيلي أوتافيانو كانوتو، المدير التنفيذي السابق لصندوق النقد الدولي، وباحث بارز في مركز السياسات من أجل الجنوب في المغرب، أن تخطي أزمة "كوفيد-19" في الأسواق الناشئة مثل البرازيل رهين بثلاثة عوامل.وأشار كانوتو، في حوار نُشر على موقع المركز، إلى أن العامل الأول يتمثل في مدى فعالية التكاليف المتصلة بالسياسات الداخلية، التي تم تفعيلها من أجل تسطيح المنحنى الوبائي، والحد من الأضرار التي تكبدتها الشركات المتينة، وكذلك الساكنة المتأثرة بشكل مُباشر بالقيود المفروضة على الحركة والتنقل خلال المرحلة الوبائية.

ورجح المسؤول، في هذا الصدد، ارتفاعًا في الدين العام، بفعل الإجراءات المتخذة على مستوى القطاع العام، بصفته الضامن النهائي في وجه النكبات كهذه التي أسفر عنها فيروس "كورونا"، أما ثاني العوامل، فيشير المتحدث إلى أن التعافي سيبقى رهينًا، كذلك، بالقدرة على تدارك الصدمات الخارجية التي نزلت بثقلها على تلك البلدان، من ناحية تراجع الحوالات الواردة من الخارج مثلًا أو انخفاض أعداد السياح الوافدين، ناهيك بأسعار السلع.

أمَّا العامل الثالث، حسب الحوار، فهو مرتبط بمدى قدرة قطاعي الإنتاج والتوظيف محليًا على التأقلم بسرعة مع "الوضع العادي الجديد"، والتكيُّف مع ما يحمله معه من أنماط استهلاكية جديدة وظروف عمل مغايرة.وحول الدروس التي ينبغي من البلدان النامية الأخذ بها إثر هذه الجائحة في سبيل بناء اقتصادات قوية، أورد كانوتو، أولًا، الحاجة إلى النهوض بأنظمة الصحة العامة والجاهزية للتجاوب مع الأحداث غير المتوقعة، ومنها الجوائح بشتى أنواعها.

وأورد المسؤول السابق في صندوق النقد الدولي درسًا ثانيًا، يتجلى في تمديد نطاق انتشار المعلومات ونطاق أنظمة الحماية الاجتماعية الموجودة، خاصةً بالنظر إلى النِّسب العالية من القوة العاملة غير النظامية التي تشغل سوق العمل.في حين يشير ثالث الدروس إلى الحاجة إلى توسيع نطاق خدمات البنية التحتية الأساسية لتشمل المناطق الفقيرة، كالتزويد بالماء مثلًا وبخدمات الصرف الصحي والاتصال وباقي المرافق المتوفرة في المدينة، لافتًا الانتباه إلى أن غياب الظروف اللائقة في تلك المناطق تنتج عنه عوامل سلبية دخيلة على الاقتصاد، بل وعلى المجتمع برمته.

قد يهمك ايضا

"صندوق النقد" يتوقع ركودًا عالميًا أعمق بسبب أزمة "كورونا" في 2020

"النقد الدولي" يكشف أن الإغلاقات المفروضة طالت عن المتوقع في أرجاء الولايات

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

3 عوامل لتخطّي أزمة كورونا و3 دروس للمستقبل لبناء اقتصادات قوية 3 عوامل لتخطّي أزمة كورونا و3 دروس للمستقبل لبناء اقتصادات قوية



الأميرة رجوة تتألق بإطلالة رمضانية في صورة مع ولي العهد الأردني

عمان - المغرب اليوم

GMT 19:48 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي
المغرب اليوم - دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي

GMT 03:53 2025 الإثنين ,10 شباط / فبراير

التشكيلة الرسمية للوداد الرياضي أمام الحسنية

GMT 17:53 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 06:19 2025 الثلاثاء ,26 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الثلاثاء 26 أغسطس /آب 2025

GMT 10:14 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على فوائد بذور الكتان للشعر وللعناية به

GMT 11:11 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

اطلاق مشروع "مدينة جميرا ليفينغ" السكني في دبي

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib