مخاوف في لبنان من استيراد مواد غذائية من دول موبوءة بـكورونا
آخر تحديث GMT 14:32:24
المغرب اليوم -

قلق متزايد بين المواطنين من انتقال العدوى عبر البضائع

مخاوف في لبنان من استيراد مواد غذائية من دول موبوءة بـ"كورونا"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مخاوف في لبنان من استيراد مواد غذائية من دول موبوءة بـ

المواد الغذائيّة والاستهلاكيّة
بيروت - المغرب اليوم

مع انتشار رقعة وباء كورونا وتزايد الحالات المصابة، يعيش اللبنانيون حالة قلق ترافق يومياتهم، وسط تساؤلات حول ما إذا كانت الأغذية المستوردة من من الدول الموبوءة قادرة على نقل العدوى. منظمة الصحة العالمية أكدت عدم وجود أي دليل علمي يشير إلى إمكانية انتقال فيروس كورونا المستجد عن طريق الطعام. لبنان يستورد بضائع من دول سجلت انتشارًا للفيروس كإيطاليا والصين، هل من إجراءات محددة حيال المواد المستوردة ؟

نقيب مستوردي المواد الغذائيّة والاستهلاكيّة والمشروبات في لبنان هاني بحصلي لفت في حديث لـ "لبنان 24" إلى أنّ الدراسات أكّدت عدم انتقال الفيروس بالطعام، وبشأن المواد الغذائية المستوردة من البلدان الموبوءة كالصين أو إيطاليا، ثبُت أنّ الفيروس لا يعيش أكثر من خمسة عشر يومًا، والبضائع تخضع لمسار زمني بين التصنيع والتعليب، والشحن يستغرق أسابيع، فضلًا عن الفترة الزمنية التي تستغرقها رحلة البضائع لتصل من إيطاليا، بما لا يقل عن أسبوعين، ومن الصين تحتاج فترة الشحن إلى أكثر من شهر، وبالتالي لا مشكلة في البضائع المستوردة.

عن الغلاف الخارجي للبضائع الذي قد يكون ناقلًا للفيروس قال بحصلي "الغلاف الخارجي للبضائع لا علاقة له بمحتوى المواد، وبالتالي خطر أن يكون الفيروس على الغلاف الخارجي هو نفسه المتأتي من أجهزة التلفون أو أي أسطح وحقائب بلاستيكية يستخدمها الفرد بشكل يومي. وبطبيعة الحال هنا الإحتياطات الوقائية نفسها تتخذ من قبل المواطنين عند شراء السلع من السوبر ماركت، ليس خوفًا من البضائع بحد ذاتها، بل خوفًا من أن يكون قد لمس هذه البضائع شخص حامل للفيروس. ولكن بأي حال الطعام المستورد يكون مطبوخًا بالإجمال".

ولفت بحصلي إلى أنّ القرارات الحكومية بشأن وقف الرحلات مع بعض الدول لم تشمل حركة البضائع بل الأشخاص، أمّا البضائع الطازجة التي تستورد جوًا فهي مرتفعة الثمن وقد انخفض الطلب عليها في ظل الوضع الإقتصادي المتردي.

عن تأثير إقفال المطاعم على عملهم اعتبر بحصلي أنّنا أمام أزمة وطنية عالمية تنتفي معها حسابات الربح والخسارة المادية، والوقت اليوم للحماية، آملًا أن تستطيع الشركات تجاوز هذه المرحلة، وبعضها أتخذ احتياطات شملت تقليل تواجد الموظفين في الوقت نفسه عبر تقسيم الدوامات وتقليلها. مضيفًا "هناك قطاعات لا يمكن شلّها بالكامل كقطاع المواد المستوردة، وكلنا معرضون والوقاية واجبة".

قد يهمك أيضَا :

الرئيس الأميركي يخضع لفحص كورونا للمرة الثانية

ترامب يعلن تفعيل قانون الدفاع المدني في الولايات المتحدة لمواجهة فيروس كورونا

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مخاوف في لبنان من استيراد مواد غذائية من دول موبوءة بـكورونا مخاوف في لبنان من استيراد مواد غذائية من دول موبوءة بـكورونا



النجمات العرب يتألقن بإطلالات أنيقة توحّدت تحت راية الأسود الكلاسيكي

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 15:23 2021 الجمعة ,03 كانون الأول / ديسمبر

صندوق النقد الدولي يحذر من انهيار اقتصادي

GMT 15:55 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

سويسرا تُعلن عن تفاصيل جديدة بشأن جريمة "شمهروش"

GMT 11:54 2018 الجمعة ,05 كانون الثاني / يناير

هجهوج يعود إلى الدوري الإماراتي على سبيل الإعارة

GMT 17:38 2015 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

عبدالفتاح الجريني يحضر لديو غنائي مع العالمي مساري

GMT 10:40 2015 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

الفنانة انتصار تتهم منتقديها بمشاهدة الأفلام الإباحية

GMT 07:16 2017 الجمعة ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

دنيا سمير غانم تصرح بمجموعة من أسرارها الفنية لإسعاد يونس
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib