عاهل المغرب يُشدد على أنّ أفريقيا ليست بحاجة إلى مساعدات إنسانيّة بقدر حاجتها لشراكات
آخر تحديث GMT 09:41:55
المغرب اليوم -

أوضح أنها يجب أنّ تتطلع لمستقبلها وأنّ لا تظل رهينة لمشاكلها الحاليّة

عاهل المغرب يُشدد على أنّ أفريقيا ليست بحاجة إلى مساعدات إنسانيّة بقدر حاجتها لشراكات

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - عاهل المغرب يُشدد على أنّ أفريقيا ليست بحاجة إلى مساعدات إنسانيّة بقدر حاجتها لشراكات

العاهل المغربي الملك محمد السادس
الدارالبيضاء - أسماء عمري
شدد العاهل المغربي الملك محمد السادس، الاثنين، على أن القارة الأفريقية ليست بحاجة إلى مساعدات إنسانيّة بقدر ما هي في حاجة لشراكات ذات نفع مُتبادل وكذا إلى مشاريع التنميّة البشريّة والاجتماعيّة. وأكّد الملك، في خطاب ألقاه بمناسبة انعقاد أشغال المنتدى الاقتصادي المغربي الإيفواري، أنّ القارة الأفريقيّة هي قارة كبيرة، بقواها الحيّة، وبمواردها، وإمكاناتها، موضحًا أنّ عليها أنّ تعتمد على إمكاناتها الذاتية، ذلك أنها لم تعد قارة مستعمرة، مبرزًا أنّ على إفريقيا ألا تظل رهينة لماضيها، ولمشاكلها السياسيّة والاقتصاديّة والاجتماعيّة الحاليّة. بل عليها أن تتطلع لمستقبلها، بكل عزم وتفاؤل، وأن تستثمر في سبيل ذلك طاقاتها كلها.
وذكر أنّ القارة الأفريقيّة مدعوة لمضاعف الشراكات المثمرة مع الدول المتقدمة التي تبدي اهتمامًا دائمًا والتزامًا صادقًا وانخرطًا ملموسًا من أجل الإزدهار الاقتصادي لأفريقيا وتنميتها البشريّة.
ودعا القطاع الخاص للانخراط في التنميّة المستدامة للقارة الأفريقيّة من خلال توجيه ديناميته وقدرته على الابتكار، نحو المجالات الواعدة، مثل الزراعة والصناعة والعلوم والتكنولوجيا وتطوير البنيات التحتيّة.
وأبرز أن تكثيف الشراكات بين القطاعين العام والخاص، في إطار التعاون جنوب-جنوب، ونقل التكنولوجيا، يكتسي أهمية كبرى، موضحًا أنّ تعزيز القدرات المؤسساتية للبلدان الأفريقية، يشكل رهانًا استراتيجيًا، حيث ينبغي جعل الحكامة الرشيدة، والتطور في نطاق القانون، فضلاً عن تسوية النزاعات بالطرق السلمية، من الأولويات المُشتركة لدول القارة.
وأعلن التزام المغرب الكامل بانتمائه الطبيعي للقارة الأفريقية، مشددًا أنّ على أفريقيا أنّ تستفيد من الفرص التي يتيحها التعاون الثلاثي، كآليّة مبتكرة، لتضافر الجهود والاستثمار الأمثل للإمكانات متوفرة، مشيرًا إلى أن "المغرب، الذي كان رائدًا في هذا النوع من التعاون، يعرب عن استعداده لجعل رصيد الثقة والمصداقية الذي يحظى به لدى شركائه، في خدمة أشقائه الأفارقة".
وأشار إلى أنّ الدبلوماسيّة، التي كانت في السابق تعتبر أداة لتعزيز العلاقات السياسيّة، مطالبة لأن تعطي الأولويّة للبعد الاقتصادي الذي يشكل إحدى الدعامات التي تقوم عليها العلاقات الدبلوماسيّة.
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عاهل المغرب يُشدد على أنّ أفريقيا ليست بحاجة إلى مساعدات إنسانيّة بقدر حاجتها لشراكات عاهل المغرب يُشدد على أنّ أفريقيا ليست بحاجة إلى مساعدات إنسانيّة بقدر حاجتها لشراكات



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 06:20 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
المغرب اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 17:53 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

شاومي تستعد لهاتف فائق النحافة لمنافسة iPhone Air وGalaxy Edge

GMT 13:35 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 16:11 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تثق بنفسك وتشرق بجاذبية شديدة

GMT 10:50 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أحدث صيحات قصات الشعر المجعد

GMT 17:53 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

تعرف على عدد السيارات التي أنتجتها فولكس فاجن في 2017
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib