إخضاع سوق التمويل السعوديّة للمراقبة يحمي المقترضين من الشركات العشوائيّة
آخر تحديث GMT 11:44:05
المغرب اليوم -

بينما يُقدّر حجم السوق بـ53 مليار دولار وسط فوضى ضياع الحقوق

إخضاع سوق التمويل السعوديّة للمراقبة يحمي المقترضين من الشركات العشوائيّة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - إخضاع سوق التمويل السعوديّة للمراقبة يحمي المقترضين من الشركات العشوائيّة

سوق التمويل السعوديّة
الرياض - رياض أحمد

أكّد خبراء اقتصاديون سعوديون أن إخضاع سوق التمويل لمراقبة مؤسسة النقد سوف يساعد على حماية المقترضين من الشركات العشوائية غير المنظمة في السوق، والتي تمارس هذا النوع من النشاط من دون رقابة، مطالبين بفرض عقوبات وغرامات على الشركات التي تمارس التمويل خارج إطار التنظيم الجديد، فيما تقدر استثمارات الشركات بأكثر من 200 مليار ريال (53.3 مليار دولار) تعيش فوضى عارمة من ضياع الحقوق وعدم وجود نظام موحد يحفظ توازن القطاع.
وبالعودة إلى حديث الخبراء، فإن الإجراءات التي تتخذها مؤسسة النقد ستساعد على إنهاء المخالفات والمشكلات التي تعاني منها، خصوصا في ظل وجود شركات غير مرخصة لتقديم هذا النوع من الخدمات، مما أحدث خلافات مالية كبيرة فيما بينها وبين العملاء.
وأكّد الخبير الاقتصادي الدكتور توفيق السويلم أن السوق السعودية تشهد ارتفاعًا في عدد الشركات والمؤسسات التي تعمل في مجال خدمات التقسيط والتمويل، نتيجة الإقبال المتزايد من المواطنين على طلب الخدمة، إلا أن البعض منها عبارة عن مكاتب وليس لها مرجعية قانونية يمكن للعميل الرجوع إليها وقت الحاجة، مشيرًا إلى أن اندماجها أو تحولها إلى شركات مساهمة يعتبر مرحلة جيدة لحمايتها.
وأكّد أن عملية التنظيم التي تقوم بها مؤسسة النقد السعودية، باعتبارها الجهة الرسمية المعنية بمراقبة ومتابعة سوق التمويل ستُساعد على قوة شركات التقسيط وتطوير آلياتها وهو أمر أساسي في السير قدمًا وسط معايير تنافسية، إلى جانب تطويرها في المستقبل من خلال تحولها إلى شركات التقسيط واندماجها، وهو من الإيجابيات الواجب العمل على تحقيقها مستقبلاً في هذا المجال.
من جانبه، أوضح الخبير الاقتصادي معتصم الأحمد أن خطوة المؤسسة جاءت في الوقت المناسب، إذ إن السوق الذي استمر لفترة طويلة من دون رقابة كان يعمل من دون رقابة مما عرض الكثير من المواطنين إلى مشكلات مالية، علاوة على ارتفاع نسبة هامش الربح في تلك المواقع، لافتًا إلى أن السوق سوف تدخل مرحلة جديدة من إعادة الهيكلة ووضع الأنظمة واللوائح، التي تلزم كل الأطراف لمعالجة الوضع الراهن وتحقيق الكفاءة الحقوقية للطرفين.
وأعلن أن سوق التمويل العشوائي التي انتشرت بشكل كبير في السعودية جاءت نتيجة للمشكلات المالية التي يواجهها بعض الأفراد، والذي لا يستطيعون التعامل مع البنوك التجارية لوجود التزامات مالية تحول دون حصولهم على التمويل، والتي في الأساس تهدف إلى حمايتهم، إلا أن هذه المكاتب استغلت حاجة الأفراد للسيولة، وعملت على توفيرها من خلال طرق تقليدية لا تخضع للوائح والأنظمة المالية المطبقة في هذا الجانب.
وأوضح الخبراء أن تنظيم شركات التمويل والتقسيط سيساهم مساهمة فعالة في تنظيم السوق، وبخاصة أن الكثير من شركات القطاع غير منظمة حاليًا، حيث إنها تابعة لوزارة التجارة والتي يعتبر دورها محدودًا في عملية التنظيم، خاصة مع انتشار المحلات التي تمارس تقسيط الأجهزة الإلكترونية وتقوم بتوفير السيولة للمقترضين، إلا أنها في الوقت ذاته ترفع نسبة الفائدة، ففي الوقت الذي تصل فيه نسبة الفائدة في شركات التقسيط الكبرى إلى تسعة في المائة تصل النسبة في المكاتب إلى الضعف، مع شروط مشدَّدة تُفرض على العميل.
وكانت مؤسسة النقد السعودي "ساما" أعلنت، الأربعاء، عن أول خطوة لها لتصحيح وضع سوق التمويل في البلاد، بعد موافقتها على الترخيص لعدد من البنوك والشركات لممارسة خدمات التمويل، وفقًا للأنظمة والإجراءات لضمان حقول العملاء.
وتشير الإحصاءات الأخيرة إلى أن الرياض تستحوذ على النصيب الأكبر، حيث بلغ عدد الشركات 168 شركة، تليها جدة بحوالي 92 شركة، ثم مدينة الدمام بحوالي ثماني شركات، فيما تستحوذ العقارات والسيارات على النسبة الكبرى في عمليات الإقراض في سوق التقسيط في السعودية، في الوقت الذي يتفوق فيه الطلب على العرض في هذا القطاع.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إخضاع سوق التمويل السعوديّة للمراقبة يحمي المقترضين من الشركات العشوائيّة إخضاع سوق التمويل السعوديّة للمراقبة يحمي المقترضين من الشركات العشوائيّة



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 14:35 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان
المغرب اليوم - درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان

GMT 18:10 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 18:06 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 16:48 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 11:36 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

عمرو سعد يواصل تصوير مشاهد فيلمه الجديد "حملة فرعون"

GMT 10:04 2019 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

اعتداءات المختلين عقليا تبث الخوف بسيدي سليمان

GMT 06:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 14:33 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

متولي يوقع عقدًا مبدئيًا مع الرجاء البيضاوي

GMT 00:43 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

كلوديا حنا تؤكّد أنها تنتظر عرض فيلم "يوم العرض"

GMT 02:09 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

نيللي كريم تستعدّ لدخول تصوير فيلم "الفيل الأزرق 2"

GMT 10:26 2019 الخميس ,21 شباط / فبراير

الفتح الرباطي بدون 4 لاعبين أمام يوسفية برشيد

GMT 04:41 2017 الخميس ,19 كانون الثاني / يناير

ثلاث هزات أرضية تضرب وسط إيطاليا دون ورود أنباء

GMT 08:22 2015 الأربعاء ,09 كانون الأول / ديسمبر

مدير مدرسة ينصح بتدريب التلاميذ على المواجهة

GMT 11:08 2022 الإثنين ,27 حزيران / يونيو

زلزال بقوة 5.1 درجة قرب مدينة وهران الجزائرية

GMT 14:57 2020 الثلاثاء ,04 شباط / فبراير

خاليلوزيتش يُبدي إعجابه بـ"مايسترو الرجاء"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib