غوغل يشهد ارتفاعًا كبيرًا في عمليات البحث عن القلق والخرف والاكتئاب
آخر تحديث GMT 03:25:39
المغرب اليوم -

يعاني الناس من الحيرة والإحباط بسبب المعلومات الكثيرة المتضاربة

"غوغل" يشهد ارتفاعًا كبيرًا في عمليات البحث عن القلق والخرف والاكتئاب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

رتفاعًا عمليات البحث عن الخرف والاكتئاب
واشنطن ـ رولا عيسى

شفت دراسات جديدة أن البحث عن المعلومات المتعلقة بالقلق والاكتئاب عبر محرك البحث "غوغل"، ارتفع بنسبة ثلاث وخمس مرات على التوالي، في الأعوام الخمسة الأخيرة.

وازداد أيضًا معدل البحث عن المعلومات المتعلقة بالتوتر لتصل إلى مستوى قياسي في آذار/ مارس الماضي، في حين أن البحث عن آلام الظهر كان أعلى ثلاث مرات في كانون الثاني/ يناير، مقارنة بالشهر نفسه قبل خمسة أعوام.

وتضاعف البحث عن أمراض مثل الخرف ومرض السكري في الأعوام الخمسة الماضية، ووجدت شركة الرعاية الصحية الخاصة التي أجرت استطلاعًا للرأي، أن أربعة من كل خمسة أشخاص يلجؤون إلى الإنترنت للحصول على المشورة.

وواجه 84% من المستطلعة آراؤهم، معلومات متضاربة مما جعلهم أكثر حيرة و قلق، وصرَّحت المديرة الطبية لشركة "بوبا" البريطانية، بولا فرانكلين، بأنَّ "ليس من المستغرب أن يشعر الناس بالحيرة والإحباط عند البحث عن المشورة الصحية عبر الإنترنت، نظرًا إلى كمية المعلومات الضخمة المتوفرة".

وأضافت فرانكلين: "يريد الناس معرفة المزيد بشأن صحتهم وسلامتهم أكثر من أي وقت مضى، لذلك فمن الضروري معرفة طرق الحصول على المشورة الطبية الموثوق فيها، وإدراك المخاطر الناتجة عن قراءة المعلومات الصحية من قبل غير المؤهلين".

وتابعت: "هناك حاجة واضحة لمزيد من المساعدة في البحث عن المعلومات الصحية عبر شبكة الإنترنت، ويبحث الأشخاص الواعون عن المشورة الطبية عبر المواقع الموثوق فيها، التي تميزها علامة الجودة الخاصة بهيئة "مواصفات ومقاييس المعلومات" التي تضمن محتوى طبي دقيق وحديث".

وشدَّدت فرانكلين على ضرورة الحصول على المشورة الطبية من أخصائي في الرعاية الصحية قبل فعل أي شيء، مؤكدة على أهمية البحث عن مصدر وتاريخ المعلومة، فضلًا عن مراجعتها والتعليق عليها من قبل المتخصصين في الرعاية الصحية.

وأفاد مدير التنمية والتقييم في المنظمة، دان ويلز، بأنَّ "هناك الآلاف من المنظمات التي تقدم الرعاية الصحية والمعلومات في جميع أنحاء العالم، والتي تختلف اختلافا كبيرا من حيث الجودة والدقة".

وأوضح ويلز: "تتيح الهواتف الذكية وأجهزة التابلت الوصول إلى الكثير من المعلومات، ولكن كيف يمكننا معرفة أن هذه معلومات جديرة بالثقة؟"، وتابع:"وجود شعار The Information Standard هو الطريقة الوحيدة للتحقق من المعلومات التي نقرأها".

واستدرك: "تشير أي مشورة طبية تحمل شعار المنظمة إلى خضوعها لتجارب علمية قوية توصلت إلى أدلة حاسمة، للتأكد أنَّ مصدر المعلومة موثوق، ومشروح بطريقة مفيدة".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غوغل يشهد ارتفاعًا كبيرًا في عمليات البحث عن القلق والخرف والاكتئاب غوغل يشهد ارتفاعًا كبيرًا في عمليات البحث عن القلق والخرف والاكتئاب



الأميرة رجوة تتألق بإطلالة رمضانية في صورة مع ولي العهد الأردني

عمان - المغرب اليوم

GMT 19:48 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي
المغرب اليوم - دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي

GMT 03:53 2025 الإثنين ,10 شباط / فبراير

التشكيلة الرسمية للوداد الرياضي أمام الحسنية

GMT 17:53 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 06:19 2025 الثلاثاء ,26 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الثلاثاء 26 أغسطس /آب 2025

GMT 10:14 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على فوائد بذور الكتان للشعر وللعناية به

GMT 11:11 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

اطلاق مشروع "مدينة جميرا ليفينغ" السكني في دبي

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib