العيش في الهواء الطلق مفهوم البلدان الاسكندنافية للصحة النفسية
آخر تحديث GMT 23:23:12
المغرب اليوم -

"العيش في الهواء الطلق" مفهوم البلدان الاسكندنافية للصحة النفسية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

الصحة النفسية
ستوكهولم _ المغرب اليوم

حُوصر القسم الأكبر من سكان الأرض وعزلوا في منازلهم بسبب تفشي الوباء، وبات الكثيرون يشعرون بالضيق والكآبة بسبب الإقفال والعزلة والافتقار إلى الأصدقاء، وفيما لا يختلف اثنان على أن الخروج إلى الطبيعة أمر مفيد للصحة النفسية، فإن لدول الشمال الأوروبي مفهوماً خاصاً لتلك الممارسة اليومية، يطلقون عليه «فريلوفتسليف»، وهو مفهوم أثبت أهميته وفوائده الجسدية والنفسية والاجتماعية. وتعني كلمة «فريلوفتسليف» في اللغة العربية «العيش في الهواء الطلق»، أي التواجد في الطبيعة. ونظراً لتأثير ذلك في تعزيز السيروتنين نتيجة التعرض لأشعة الشمس وتحسين المزاج،

يساعد الخروج إلى الشواطئ أو المنتزهات، في مواجهة الضغوط النفسية وتأمين مجموعة واسعة من الفوائد للصحة. تعد تلك الممارسة شائعة في جميع أنحاء بلدان الشمال الأوروبي، برغم درجات الحرارة المتجمدة والساعات القليلة لإشراقة الشمس خلال أشهر الشتاء، بل إنها تعد جزءاً من الحياة في تلك البلدان طيلة العام. وغالباً ما تتم التوصية بها كحل لـ «اكتئاب الشتاء»، لكن المفهوم لا يعني قضاء المزيد من الوقت محاطاً بالطبيعة فحسب، بل أيضاً قضاء المزيد من الوقت في النشاط والتمتع بصحة جيدة. ويوضح عالم النفس السويدي، نيلز ايك، المؤسس المشارك لتطبيق

«رمينتي» للتنمية الشخصية والرفاهية النفسية: «مفهوم فبرولوفتسليف مغروس فينا نحن السويديين منذ عمر مبكر. لذلك، حتى في منتصف الشتاء غالباً ما يتم العثور على مجموعة من الأصدقاء في الهواء الطلق يتنزهون معاً»، مؤكداً أن العيش وفقاً للمفهوم يعني البقاء في الخارج قدر الإمكان، حيث يُظهر أنه يعزز الرفاهية النفسية والروحية والجسدية، بل يساهم في تخفيف مستويات القلق والتوتر والاكتئاب، مشيراً لدراسة حديثة، بينت أن قضاء 120 دقيقة في الأسبوع على الأقل في الطبيعة يؤدي لتعزيز الرفاهية. والآن فيما يبحث كثيرون عن طرق لإعادة التواصل مع جانبهم الاجتماعي بعد فترة من بقائهم في منازلهم، يبقى المفهوم عوناً لهم في الشعور بمزيد من التواصل مع المجتمع المحلي، فمن الشائع في بلدان الشمال الأوروبي أن يلقي الناس التحية على من يصادفونه على الطريق.

قد يهمك ايضا

7 مراحل تحدد الصحة النفسية

آثار فيروس كورونا على الصحة النفسية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العيش في الهواء الطلق مفهوم البلدان الاسكندنافية للصحة النفسية العيش في الهواء الطلق مفهوم البلدان الاسكندنافية للصحة النفسية



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم
المغرب اليوم - فضيحة أندرو تعيد رسم ملامح العلاقة داخل القصر

GMT 19:48 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي
المغرب اليوم - دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي

GMT 15:47 2026 الأحد ,22 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لتعزيز المناعة وصحة القلب
المغرب اليوم - مشروبات طبيعية لتعزيز المناعة وصحة القلب

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 21:39 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر

GMT 16:46 2020 الإثنين ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

وزارة الأوقاف المغربية تعلن عن موعد بداية شهر ربيع الثاني

GMT 20:56 2019 الأربعاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

تغطية خاصة لمهرجان الجونة ببرنامج "عين" على قناة الحياة

GMT 20:41 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تشعر بالغضب لحصول التباس أو انفعال شديد

GMT 00:47 2019 السبت ,16 شباط / فبراير

بيونسيه تحتفل بعيد الحب برفقة زوجها
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib