تونس تبحث عن إعادة الروح إلى قطاع السياحة بتكثيف إجراءاتها الأمنية
آخر تحديث GMT 05:04:43
المغرب اليوم -

رغم كل الأحداث التي مرت بها البلاد خلال الأعوام الفائتة

تونس تبحث عن إعادة الروح إلى قطاع السياحة بتكثيف إجراءاتها الأمنية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تونس تبحث عن إعادة الروح إلى قطاع السياحة بتكثيف إجراءاتها الأمنية

تونس تبحث عن إعادة الروح إلى قطاع السياحة
تونس - حياة الغانمي

تونس التي تقول لكل العالم "يعيّشك" لا يمكنها إلا ان تعيش وتتجاوز كل الأزمات مهما بلغت حدتها.فاليوم ورغم كل الأحداث التي مرت بها،نجدها "تعيش" وتبحث عن إعادة الروح في القطاعات التي تضررت على غرار السياحة، فتونس تسعى اليوم وبشكل كبير لاستعادة ثقة السياح، وذلك بتكثيف إجراءات الأمن وترويج ما اتخذته من تدابير أمنية، لإعادة الوفود من جديد.

فذات الشاطئ الذي كان مسرحًا للعملية الإرهابية خلال العام الماضي، عاد ليحتضن السياح من جديد، وسط آمال بانتعاش القطاع الذي واجه ركودًا كبيرًا على مدار عام كامل.وتشير وزارة السياحة إلى تفاؤلها باستعادة العديد من الأسواق الأوروبية، على غرار السوق الألمانية والفرنسية، فضلاً عن تمكنها من استقطاب وفود روسية منذ بداية العام الجاري، وهو ما شجع النزل على فتح أبوابها والعودة إلى سالف نشاطها بما في ذلك نزل "الأمبريال" الذي كان مسرحًا لواقعة الاعتداء على السياح في مدينة سوسة.

وتتوقع وزارة السياحة وفق الحجوزات المؤكدة، قدوم نحو 450 ألف سائح روسي، إلى جانب عودة السياح الألمان وكسر السياح البريطانيين لتوصيات بلدهم بعدم السفر إلى تونس بسبب المخاطر الأمنية، كما تراهن تونس على تحسن الوضع الأمني من أجل استعادة السياح وإقناع كبرى وكالات السفريات العالمية بوضع تونس ضمن رحلاتها الجوية والبحرية، لاسيما أن موانئ البلاد لم تستقبل منذ مارس/آذار 2015 أية رحلة بحرية.

كما نظمت وزارة السياحة في الأشهر الأخيرة 27 رحلة نحو تونس لحوالى 1900 وكيل سفريات ومتعهد رحلات، تم استقدامهم من 14 سوقًا لإطلاعهم على ظروف الأمن في النزل والمناطق السياحية، وأعلن مستشار وزيرة السياحة سيف الشعلالي، عن تحسن مهم في المؤشرات السياحية، مشيرًا إلى أن أغلب السياح من الجنسية الروسية مع تسجيل عودة مهمة لبعض الأسواق التقليدية مثل الفرنسية والإيطالية والألمانية، فضلاً عن توافد السياح المقبلين من التشيك وبولونيا وأوكرانيا.

وأشار إلى أن الوزارة سجلت عودة 56 وحدة فندقية للعمل بطاقة إيواء تبلغ 28.2 ألف سرير، متوقعًا أن تعيد نحو 30 وحدة فندقية أخرى فتح أبوابها خلال شهر يوليو/تموز الحالي، وتعتبر وزارة السياحة عام 2010 "المرجعية" للسياحة، لأن تونس استقبلت خلال العام 6.9 ملايين سائح وحققت إيرادات بقيمة 3.5 مليار دينار تونسي، وهي أفضل النتائج منذ أن شرعت البلاد في الاستثمار في السياحة في ستينيات القرن الماضي، من جهته أكد رئيس الجامعة التونسية لوكالات السفريات محمد على التومي أنّ الأرقام المتوفرة إلى حد الآن تدل على "تحسّن ملحوظ مقارنة بالعام الماضي" الذي اعتبره أسوء موسم للسياحة في تونس على الإطلاق، مشيرًا أنّ الأرقام الحاليّة رغم تحسّنها تبقى بعيدة عن نظيراتها المسجّلة خلال موسم عام 2014 مضيفًا أنّ الموسم الحالي من المنتظر أن يسجل توافد سياح من ألمانيا وفرنسا وبعض بلدان أوروبا الشرقية الى جانب ارتفاع محتمل للسياح الجزائريين الذين بلغ عددهم مليون و 500 ألف سائح خلال الصائفة الفارطة، داعيًا السلطات الأمنيّة إلى اتخاذ اجراءات عاجلة للاهتمام بجمالية المحيط و القضاء على مظاهر التلوّث مشددًا على أنّ تحسن الوضع الأمني وتجميل المدن شرطان مهمّان لتنشيط السياحة التونسيّة.

من جهته أفادنا رئيس الجامعة التونسية للفنادق رضوان بن صالح أن عدد السياح الروسيين بلغ حتى 10 يونيو/حزيران 2016 حوالي 108 آلاف سائح على أمل أن يصل عددهم إلى 450 ألف في ذروة الموسم السياحي ويكون بذلك قد ارتفع عددهم مقارنة بالعام الفارط بنسبة 400 في المائة باعتبار أنه كان لا يتجاوز 52 ألف سائح فقط.

أما السوق الداخلية والتي بلغت عام 2015 حوالي 5 ملايين ليلة مقضاة فإنه من المنتظر أن تصل خلال هذه العام إلى 5 ملايين و500 ألف ليلة، أما السوق الجزائرية فينتظر أن يصل عدد الجزائريين الوافدين على تونس إلى مليون و500 ألف سائح، وقد تم الترفيع في عدد الرحلات بين تونس والجزائر من 14 رحلة في الأسبوع إلى 42 رحلة، والجيد هو أن كل المقبلين تقريبًا سيقيمون في النزل، وقال محدثنا إنه من مزايا السياح الجزائريين هو إدخال العملة الصعبة إلى تونس وتنشيط السياحة، مشددًا على أنه لو تمت الأمور على ما يرام على مستوى الأمن والخدمات وتحقيق رضاء السياح خلال هذا العام فإنه سيكون الانطلاقة الحقيقية، وأضاف أن المهم بالنسبة إليه هو أنه من جملة 180 نزل أغلقت أبوابها عام 2015 عاد 70 نزلاً إلى سالف نشاطه وأعاد فتح أبوابه متفوقًا على الأزمات.
 
 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تونس تبحث عن إعادة الروح إلى قطاع السياحة بتكثيف إجراءاتها الأمنية تونس تبحث عن إعادة الروح إلى قطاع السياحة بتكثيف إجراءاتها الأمنية



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 14:35 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان
المغرب اليوم - درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان

GMT 18:10 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 18:06 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 16:48 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 11:36 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

عمرو سعد يواصل تصوير مشاهد فيلمه الجديد "حملة فرعون"

GMT 10:04 2019 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

اعتداءات المختلين عقليا تبث الخوف بسيدي سليمان

GMT 06:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 14:33 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

متولي يوقع عقدًا مبدئيًا مع الرجاء البيضاوي

GMT 00:43 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

كلوديا حنا تؤكّد أنها تنتظر عرض فيلم "يوم العرض"

GMT 02:09 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

نيللي كريم تستعدّ لدخول تصوير فيلم "الفيل الأزرق 2"

GMT 10:26 2019 الخميس ,21 شباط / فبراير

الفتح الرباطي بدون 4 لاعبين أمام يوسفية برشيد

GMT 04:41 2017 الخميس ,19 كانون الثاني / يناير

ثلاث هزات أرضية تضرب وسط إيطاليا دون ورود أنباء

GMT 08:22 2015 الأربعاء ,09 كانون الأول / ديسمبر

مدير مدرسة ينصح بتدريب التلاميذ على المواجهة

GMT 11:08 2022 الإثنين ,27 حزيران / يونيو

زلزال بقوة 5.1 درجة قرب مدينة وهران الجزائرية

GMT 14:57 2020 الثلاثاء ,04 شباط / فبراير

خاليلوزيتش يُبدي إعجابه بـ"مايسترو الرجاء"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib