الدار البيضاء ـ جميلة عمر
تحول المحامي والأمين العام لـ"الاتحاد الاشتراكي" إدريس لشكر، خلال المهرجان الخطابي في منطقة سيدي الطيبي إقليم القنيطرة، إلى داعية إسلامي، حيث بدأ خطابه بأحاديث نبوية، كقوله: "يجب أن نستحضر الحديث النبوي خلال عملية التصويت، (من غشنا فليس منا)؛ لأن صوت المواطن أمانة سيحاسب عليها غدًا أمام الله إذا لم يمنحه لمن يستحقه".
وأوضخ لشكر، أنّ "عملية التصويت تعتبر مسؤولية وأمانة ملقاة على عاتقكم لذلك لا يجب أن تزوروا إرادتكم كما لا يجب أن نمنح صوتنا إلى اللصوص الذين سيجعلون البلاد في الهاوية، وسيُضيعون أبناءنا وأحفادنا"، مبرزًا في حضور العشرات من سكان الإقليم: "حين تأخذوا ورقة التصويت وفيها رمز "الوردة أو الميزان أو الفيل"؛ فكروا جيدًا قبل أن تقرروا، واستحضروا ساعتها ماذا فعل كل حزب للشعب المغربي، وهذه قاعدة طبقوها على الجميع".
وأضاف، أنّ "الاتحاد أعطى شهداء ومناضلين، قضوا حياتهم في السجون"، ذاكرا على سبيل المثال المهدي بنبركة والمجاهد عبد الرحمان اليوسفي الذي من ساهم في قيادة حكومة التناوب التي قدمت عدد من الأشياء للمغرب، مؤكدًا أن لحزب "الوردة" شرعية تاريخية.
أرسل تعليقك
تعليقك كزائر