بعد عامين من إندلاع الحرب في غزة تعيد تغيّر المشهد في الشرق الأوسط بشكلٍ عميق وشامل
آخر تحديث GMT 09:39:14
المغرب اليوم -

بعد عامين من إندلاع الحرب في غزة تعيد تغيّر المشهد في الشرق الأوسط بشكلٍ عميق وشامل

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - بعد عامين من إندلاع الحرب في غزة تعيد تغيّر المشهد في الشرق الأوسط بشكلٍ عميق وشامل

الحرب في غزة
غزة - المغرب اليوم

بعد عامين من اندلاع الحرب في غزة، تغيّر المشهد في الشرق الأوسط بشكلٍ عميق وشامل، حيث لم تقتصر تداعيات الصراع على الحدود الفلسطينية فحسب، بل امتدت لتطال العلاقات بين القوى الإقليمية والدولية، وأعادت ترتيب موازين القوة والنفوذ في المنطقة.

فقد أظهرت الحرب هشاشة التحالفات التقليدية، ودفعت عدداً من الدول إلى إعادة حساباتها تجاه القضية الفلسطينية وإسرائيل، في ظل تحولات في الرأي العام العربي والدولي. ومع استمرار العمليات العسكرية لفترات طويلة، تصاعدت الضغوط الإنسانية والاقتصادية، وازدادت الدعوات لإيجاد حلول سياسية دائمة بدلاً من المعالجات المؤقتة التي أثبتت فشلها عبر العقود.

إقليمياً، ساهمت الحرب في تعزيز التقارب بين بعض الدول العربية والإسلامية التي أعادت التأكيد على مركزية القضية الفلسطينية في سياساتها الخارجية. في المقابل، حاولت أطراف أخرى الموازنة بين علاقاتها الدولية ومصالحها الإقليمية، مما أدى إلى بروز خطوط توازن جديدة غير واضحة المعالم بعد.

أما على الصعيد الدولي، فقد اتسع الجدل حول دور القوى الكبرى في إدارة الصراع، خاصة الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، وسط صعود واضح للتأثير الآسيوي، سواء من الصين أو من القوى الإقليمية الصاعدة مثل تركيا وإيران. هذه التغيرات خلقت واقعاً جديداً تُعاد فيه صياغة معادلات النفوذ، وتُختبر فيه قدرة التحالفات القديمة على البقاء.

اقتصادياً، انعكست الحرب على أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد، وأثّرت على الاستقرار في ممرات التجارة العالمية، مما جعل الشرق الأوسط مجدداً محوراً رئيسياً في المعادلات الاقتصادية الدولية. كما ألقت بظلالها على المجتمعات المحلية، حيث تصاعدت الأزمات المعيشية وارتفعت معدلات النزوح والهجرة، لتشكّل عبئاً إضافياً على دول الجوار.

اليوم، وبعد عامين من القتال المستمر، لا يبدو أن نهاية الحرب قريبة، لكن الواضح أن المنطقة لم تعد كما كانت قبلها. فغزة لم تكن مجرد ساحة معركة، بل نقطة تحوّل في الوعي السياسي والإنساني للشرق الأوسط بأكمله، إذ دفعت الجميع إلى إدراك أن أمن واستقرار المنطقة لا يمكن فصله عن العدالة والكرامة والحقوق الأساسية للشعوب.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

جيش الإحتلال الإسرائيلي يعلن عن عمليات لتطهير رفح وتدمير بنى حركة حماس التحتية

 

غارات إسرائيلية على قطاع غزة بعد فشل تسليم جثث الرهائن وتل أبيب تؤكد أن الجثامين لا تعود للمحتجزين

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بعد عامين من إندلاع الحرب في غزة تعيد تغيّر المشهد في الشرق الأوسط بشكلٍ عميق وشامل بعد عامين من إندلاع الحرب في غزة تعيد تغيّر المشهد في الشرق الأوسط بشكلٍ عميق وشامل



فساتين سهرة غير تقليدية تضيء سهرات عيد الحب بإطلالات النجمات

بيروت - المغرب اليوم

GMT 07:36 2026 الإثنين ,16 شباط / فبراير

الصيام المتقطع ليس أفضل من الحميات التقليدية
المغرب اليوم - الصيام المتقطع ليس أفضل من الحميات التقليدية

GMT 23:17 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

وصايا خبراء الديكور لاختيار باركيه المنازل

GMT 21:22 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

اترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 15:57 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 01:19 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

لونلي بلانيت يكشّف عن أفضل 10 وجهات سياحية

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 21:47 2022 السبت ,01 كانون الثاني / يناير

خالد آيت طالب يشيد بمجهودات موظفي وزارة الصحة المغربية

GMT 03:35 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

بساطة السهل الممتنع بعرض أزياء "تي أو دي إس" في "ميلانو"

GMT 10:58 2018 السبت ,29 كانون الأول / ديسمبر

"الرجاء" يفاوض الشاكير وزكرياء حدراف لتجديد عقديهما

GMT 11:46 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

معدلات ثاني أكسيد الكربون تتجاوز حدًا "لن ينخفض لأجيال"

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib