حرب غزة تخلف أكبر كارثة عمرانية وبيئية في تاريخ المنطقة الحديث
آخر تحديث GMT 11:38:42
المغرب اليوم -

حرب غزة تخلف أكبر كارثة عمرانية وبيئية في تاريخ المنطقة الحديث

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - حرب غزة تخلف أكبر كارثة عمرانية وبيئية في تاريخ المنطقة الحديث

مدينة غزة والدمار الذي حلّبها من الجو
غزة - المغرب اليوم

أدت الحرب في غزة التي استمرّت عامين إلى تدمير معظم المباني، وإلى دفن القطاع تحت أكثر من 61 مليون طن من الأنقاض، وفقاً لبيانات للأمم المتحدة حلّلتها «وكالة الصحافة الفرنسية».

على أنّ وقف إطلاق النار بين حركة «حماس» وإسرائيل الذي دخل حيّز التنفيذ في العاشر من أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، بوساطة من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يمهد الطريق أمام إعادة إعمار القطاع المدمر، الأمر الذي يحتّم أيضاً التعامل مع هذه الكمية الهائلة من الأنقاض.

193 ألف مبنى
ووفق برنامج تحليل الأقمار الاصطناعية التابع للأمم المتحدة (أونوسات)، أدت الحرب حتى الثامن من يوليو (تموز) 2025، إلى تدمير أو إلحاق أضرار في نحو 193 ألف مبنى من مختلف الأنواع في القطاع الفلسطيني، أي ما يعادل 78 في المائة من المباني التي كانت موجودة قبل السابع من أكتوبر 2023، تاريخ اندلاع الحرب التي أعقبت هجوم «حماس» على إسرائيل.

وبناء على صور جُمعت في 22 و23 سبتمبر (أيلول)، فقد قدّرت الوكالة الأممية أن 83 في المائة من أبنية مدينة غزة وحدها دمّرت أو تضررت.

وتوازي كمية الحطام في القطاع الفلسطيني، والتي تبلغ 61.5 مليون طن، نحو 170 مرة وزن ناطحة السحاب الشهيرة في نيويورك إمباير ستايت، أو 6 آلاف مرة وزن برج إيفل في باريس.

ويوازي ذلك 169 كيلوغراماً من الركام لكل متر مربع من القطاع الفلسطيني البالغة مساحته 365 كيلومتراً مربعاً.

وبحسب برنامج الأمم المتحدة للبيئة، فإنّ ثلثي الحطام كان نتيجة العمليات العسكرية خلال الأشهر الخمسة الأولى من الحرب.

غير أن الأشهر التي سبقت وقف إطلاق النار شهدت تسارعاً في تدمير الأبنية أيضاً. وأحصيت ثمانية ملايين طن من الأضرار والدمار بين أبريل (نيسان) ويوليو (تموز) 2025، غالبيتها في جنوب القطاع بين رفح وخان يونس.

نفايات سامة
بحسب تقديرات أولية لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة نُشرت في أغسطس (آب)، تعرّض هذه الأنقاض السكان لمخاطر صحية.

ويقدّر البرنامج أنّ 4.9 مليون طن منها قد تكون ملوّثة بمادة الأسبستوس المستخدمة في الأبنية القديمة الواقعة خصوصاً قرب مخيّمات اللاجئين مثل جباليا (شمال) والنصيرات والمغازي (وسط) وخان يونس ورفح (جنوب).

يضاف إلى ذلك أن 2.9 مليون طن من الحطام الناجم عن المواقع الصناعية السابقة قد يكون «ملوّثاً بمواد كيميائية وغيرها من المنتجات السامة»، وفقاً لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة.

وأسفر هجوم «حماس» عن مقتل 1221 شخصاً، وفقاً لتعداد أجرته «وكالة الصحافة الفرنسية» بالاستناد إلى بيانات رسمية إسرائيلية.

وأدت العمليات العسكرية الإسرائيلية على مدى سنتين في غزة إلى مقتل ما أكثر من 68 ألف فلسطيني، وفق وزارة الصحة التابعة لـ«حماس» في القطاع.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

مركز التنسيق المدني العسكري يثير الجدل بين إدارة ما بعد الحرب ومحاولة فرض الحل النهائي

الذخائر غير المنفجرة خطر صامت يهدد حياة الآلاف من سكان غزة ويعيق جهود الإغاثة وإعادة الإعمار

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حرب غزة تخلف أكبر كارثة عمرانية وبيئية في تاريخ المنطقة الحديث حرب غزة تخلف أكبر كارثة عمرانية وبيئية في تاريخ المنطقة الحديث



الأميرة رجوة تتألق بإطلالة رمضانية في صورة مع ولي العهد الأردني

عمان - المغرب اليوم

GMT 19:59 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان
المغرب اليوم - تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 12:38 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

تركز الأضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 14:17 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

النجم العالمي زين مالك يعود للاستوديو في نيويورك

GMT 05:39 2017 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

نورالدين بوطيب يعلن انخفاض معدل الجرائم التي تمس الأمن

GMT 08:23 2019 الإثنين ,29 إبريل / نيسان

علي حسين يطرح أغنية جديدة بعنوان "يا الزينة"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib