نواب الاتحاد الاشتراكي المغربّي يؤكدون مواجهتهم مخطط لتحجيّم دورهم
آخر تحديث GMT 14:18:14
المغرب اليوم -

خلال بيّان للإجابة على الاسئلة التي رافقت معركة "رئاسة فريقهم"

نواب "الاتحاد الاشتراكي" المغربّي يؤكدون مواجهتهم مخطط لتحجيّم دورهم

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - نواب

نواب "الاتحاد الاشتراكي" المغربي
الرباط - نعيمة المباركي

أجابّ نواب "الاتحاد الاشتراكي" المغربي في مجلس النواب من خلال بيان توضيحي صادر، صباح الأحد، على العديد من الأسئلة التي رافقت ما سمي بـ"معركة رئاسة الفريق الاشتراكي" والتي دارت بين كل من رئيس الفريق السابق أحمد الزايدي، و الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي إدريس لشكر، ورئيس فريق ذات الحزب الجديد، فيما كشفت المجموعة ذاتها أنها كانت تدرك أنها تواجه "مخططاً واضحاً لإنهاء فكرة وروح الاتحاد، عبر تحجيم دوره ليصبح مجرد فاعل ثانوي مُكمل لمعارضة موَجهةٍ  لا يراد لها أن تتجاوز سقف  المواجهة المنبرية والصوتية لجزء من الحكومة".
وجاء في البيان أنه " تفاعلاً مع أسئلة العديد من المناضلين الاتحاديين، بشأن  تداعيات ما عرف بمعركة رئاسة الفريق الاشتراكي في مجلس النواب، على ضوء القلق العميق الذي يعيشه الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وحرصاً على التواصل الشفاف مع القواعد الحزبية وعموم المناضلين الديمقراطيين، فإننا مجوعة من نواب ونائبات الفريق الاتحادي نجد أنفسنا ملزمين أخلاقيا بتقديم التوضيحات الآتية خاصة وقد وجدنا أنفسنا  في قلب معركة الدفاع عن الديمقراطية الداخلية ومواجهة الانفراد  والتحكم في القرار الحزبي".
وأوضحت "المجموعة البرلمانية" أنها لم تشعر في أي لحظة من لحظات الصراع داخل الفريق النيابي ،بأنها مدفوعة برغبات شخصية أو بالحاجة الى احتلال مواقع للمسؤولية " لقد تعلق الأمر منذ بداية الولاية بصراع واضح، بين منهجيتين سياسيتين، وبين مقاربتين للمعارضة، وفي العمق بين رؤيتين للمرحلة التي تعرفها بلادنا، بأولوياتها وتحالفاتها وخطها السياسي" تؤكد المجموعة .
واضافت " لقد اعتبرنا منذ البداية أن التموقع في المعارضة، لا يعني تغييب دور الحزب في الدفاع عن المشروع الديمقراطي، وفي تفعيل الوثيقة الدستورية، وأن ممارسة المعارضة فرصة لإعادة توضيح هوية الخط الحزبي، وليس مناسبة لإلحاق الحزب، خطاباً و رؤية و أسلوباً ،بأجندات لا تخدم المشروع الديمقراطي، ولطمس معالم استقلالية قرارنا الحزبي" .
لذلك، يضيف ذات البيان " آمنا بان اختيار المعارضة هو قرار سياسي لإغناء تجربة التناوب، ولبناء تقاطبات برنامجية، ولبت مزيد من الوضوح في المشهد الحزبي، وليس اختياراً لإرضاء جهات تعادي كل نزعة استقلالية في العمل الحزبي، وكل محاولة لبناء شرعية انتخابية وتمثيلية داخل كل المؤسسات الديمقراطية" .
الى ذلك كشفت المجموعة ذاتها أنها كانت تدرك أنها تواجه "مخططاً واضحاً لإنهاء فكرة وروح الاتحاد، عبر تحجيم دوره ليصبح مجرد فاعل ثانوي مُكمل لمعارضة موَجهةٍ  لا يراد لها أن تتجاوز سقف  المواجهة المنبرية والصوتية لجزء من الحكومة" ، مضيفة" " لقد تابعنا جميعاً كيف تتحول "المعارضة "المسماة "صدامية" الى تواطئ غريب مع ممثلي الكتلة التقنقراطية داخل الحكومة، وهو ما يعني ان هذا النوع من المعارضة غير مسموح له بتجاوز الحدود المرسومة له سلفاً حتى في العلاقة مع المكونات المختلفة للتحالف الحكومي" .
ووجهت المجموعة النيابية تحية لكل  " المناضلين و عموم شرفاء هذا البلد ،الذين تماهوا مع دفاعنا المستميت على استقلال قرارنا الحزبي ، ومع استهجاننا للوضع المنحط الذي وصله التدبير السياسي لقيادة الحزب، والذي لا يعمل سوى على الحاق التوجه الحزبي الراهن بشكل ذيلي، بأجندات فاعلين آخرين ، بعيداً عن هواجس الديمقراطية والتغيير" بحسب المجموعة النيابية .
ووعدت المجموعة في بيانها أنها ستظل منخرطة في معركة الدفاع عن الهوية الاتحادية ضد ما أسمته بكل "محاولات الطمس والذيلية والإقبار ،التي يتعرض لها المشروع الاشتراكي الديمقراطي"، مؤكدة على  " إننا كنواب للاتحاد الاشتراكي سنظل فضلا عن ذلك أوفياء لتعاقداتنا مع الناخبين وسنواصل عملنا من داخل مؤسسة مجلس النواب حاملين هموم المواطنين وقضاياهم، في ذات الوقت فإن حرصنا على صيانة مبادئ الحزب وقيمه يجعلنا في صف المعارك التي يشهدها الاتحاد والتي أصبحنا موقنين بأن هناك من يسعى إلى دفع التأزم بشأنها نحو الأفق المسدود لغاية الانفراد بالقرار السياسي والحزبي، وإن ذلك ما يفرض علينا مسؤوليات تاريخية لن نتخل عنها".
وخلصت المجموعة النيابية بأنها ستضع نفسها وتجربتها  " رهن إشارة كل حركة تصحيحية تجعل كهدف لها، استعادة القرار الحزبي المستقل، وتخليق الحياة الحزبية الداخلية، وإعادة الاعتبار للمشروع الاتحادي الأصيل، وتنخرط في دينامية مقاومة الانحرافات السياسية والتنظيمية للقيادة الحالية للحزب" .

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نواب الاتحاد الاشتراكي المغربّي يؤكدون مواجهتهم مخطط لتحجيّم دورهم نواب الاتحاد الاشتراكي المغربّي يؤكدون مواجهتهم مخطط لتحجيّم دورهم



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 15:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 07:10 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الجمعة 30 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 01:54 2020 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

التشريح الطبي يحدد سبب وفاة الطفلة "غزلان" في آسفي

GMT 00:34 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

ظافر العابدين يؤكد أنه لن يخوض سباق رمضان 2019

GMT 14:50 2018 الأربعاء ,05 أيلول / سبتمبر

توقيف شاب سرق "معزة" من امرأة قروية في بني ملال

GMT 06:38 2018 السبت ,30 حزيران / يونيو

مجدي عبد الغني ينفي.. وبوابة أخبار اليوم تتحدى

GMT 13:29 2016 السبت ,29 تشرين الأول / أكتوبر

شركة مرسيدس تكشف النقاب عن E63 و E63 S

GMT 08:14 2021 الخميس ,13 أيار / مايو

Tab 9من بلاك فيو تابلت بمواصفات لاب توب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib