الأساتذة المتعاقدون يختمون سنة في التدريس دون امتحانات نهاية التكوين
آخر تحديث GMT 23:06:07
المغرب اليوم -

"الأساتذة المتعاقدون" يختمون سنة في التدريس دون امتحانات نهاية التكوين

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

الرباط - المغرب اليوم

سنة بعد مجاورتهم التلاميذ بالمدارس، يعود الأساتذة المتعاقدون لاجتياز اختبارات التخرج في مركز تكوين الأساتذة، بعد تعميم تواريخ اجتياز امتحانات الأسدس الثاني من نهاية التكوين.

ولاقت الدعوة التي وجهتها مراكز التكوين بجهة الرباط سلا القنيطرة إلى الأساتذة لاجتياز الامتحانات استغرابا، وذلك بالنظر إلى تعيينها لهؤلاء الأطر دون امتحان نهائي يختبر مهاراتهم التكوينية التي تلقوها طيلة السنة.

ومن المرتقب أن يجتاز أساتذة فوج 2020 اختباراتهم نهاية الأسبوع الجاري، بينما ما يزال بحث التخرج غائبا بالنسبة للفوج الراهن والفوج المتخرج قبله.

وتبدو المسؤولية مشتركة بين مراكز التكوين والأساتذة، بعد دورة عادية قاطعها الأساتذة بدعوى عدم التوصل بالأجور، ثم استدراكية قاطعوها أيضا لكونهم في عطلة قانونية، قبل أن تأتي دورة استدراكية استثنائية.

وبررت مصادر من الأكاديميات التأخر الحاصل بظروف جائحة كورونا التي فرضت قيودا كبيرة على تنقلات الناس، كما أربكت مختلف التزامات المواطنين.

ضعف التكوين
عبد الله قشمار، عضو “التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد”، قال إن “دعوة الأكاديميات الأساتذة إلى اجتياز امتحانهم في مجزوءات تلقوا فيها تكوينا بعد موسم دراسي كامل، تنم عن مدى فشل التدبير الإداري”.

وأضاف قشمار، في تصريح لوسائل إعلامية، أن “المراكز تسعى لاختبار الأساتذة في مجزوءات لم يتلقوا فيها أي دروس، وهذا ما يؤكد فشل التكوين داخل المراكز”.

واعتبر عضو التنسيقية الرافضة للتعاقد أن الامتحانات “تضرب كفاءات الأستاذات والأساتذة الذين تحملوا المسؤولية كاملة داخل الفصول الدراسية، وسهروا على تنزيل الامتحانات الإشهادية بمختلف مراحلها”.

عواقب الجائحة
من جهته، حسن جرباح، مدير المركز الجهوي للتربية والتكوين بجهة الرباط سلا القنيطرة، قال إن “السنة الماضية كانت لها خصوصية استثنائية بسبب تفشي الجائحة”.

وأضاف جرباح، في تصريح لهسبريس، أنه “رغم الظروف، فالأساتذة استفادوا من تكوينات عن بعد، تبقت لهم اختبارات نهاية السنة فقط”، معتبرا أن عدم اجتيازها يعود إلى أسباب كثيرة.

من هذه الأسباب، ذكر المسؤول التربوي ذاته “سياقات الجائحة، وعدم توصل الأساتذة بالأجور بداية السنة، ثم الضغط الكبير الذي يصاحب المهنة على امتداد شهور السنة”.

واعتبر المتحدث أنه “رغم دخول الأستاذ إلى قاعة الدرس ومباشرة عمله، فخلال السنة الأولى يكون ما يزال متدربا بقوة القانون، ويستكمل معارفه بشكل عادي”.

قد يهمك ايضاً :

توقيع اتفاقية مع أكاديمية "هواوي" لتكوين الأساتذة وطلبة جامعة مكناس

مديرية شفشاون تحتفي بمتصدر نتائج الباكالوريا

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأساتذة المتعاقدون يختمون سنة في التدريس دون امتحانات نهاية التكوين الأساتذة المتعاقدون يختمون سنة في التدريس دون امتحانات نهاية التكوين



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 18:26 2026 الإثنين ,23 شباط / فبراير

أحمد أمين يكشف سر حماسه لتقديم مسلسل النص الثاني
المغرب اليوم - أحمد أمين يكشف سر حماسه لتقديم مسلسل النص الثاني

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 18:10 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 19:56 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

فساتين خطوبة مبتكرة بتوقيع أشهر علامات الموضة في 2018

GMT 19:45 2018 الخميس ,31 أيار / مايو

قانون الضريبة الجديد قانون جباية بامتياز

GMT 14:39 2020 الجمعة ,11 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل جديدة وخطيرة في وفاة الصحافي "صلاح الدين الغماري"

GMT 08:44 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

إليك وجهات سفر لعشاق المغامرات سواء الطقس صيفاً أو شتاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib