تقرير البنك الدولي يؤكد أن معدل فقر التعلم في المغرب يناهز 66 بالمائة
آخر تحديث GMT 22:25:28
المغرب اليوم -

تقرير البنك الدولي يؤكد أن معدل "فقر التعلم" في المغرب يناهز 66 بالمائة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تقرير البنك الدولي يؤكد أن معدل

البنك الدولي
الرباط -المغرب اليوم

كشف تقرير حديث البنك الدولي أن معدل فقر التعلم في المغرب يناهز 66 في المائة، ما يعني أن أكثر من نصف الأطفال المغاربة لا يمكنهم قراءة نص مناسب لأعمارهم وفهمه وهم في سن العاشرة.وذكر التقرير الحامل لعنوان “النهوض بتعليم اللغة العربية وتعلمها-مسار للحد من فقر التعلم في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا”، الصادر الثلاثاء، أن معدل فقر التعلم يؤدي إلى قصور في تعلم معظم الأطفال وإعاقة تقدم البلاد في مجال تكوين رأس المال البشري. 

وبحسب التقرير، فإن الأطفال في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (مينا) يتعلمون القراءة والكتابة باللغة العربية الفصحى المعاصرة في المدرسة التي تختلف عن طريقة تحدثهم مع ذويهم في المنزل، بحيث تبقى خبرة الأطفال مع اللغة العربية الفصحى المعاصرة محدودة قبل بلوغهم سن السادسةوكشفت معطيات البنك الدولي أن نسبة الأطفال المغاربة الذين لم يصلوا إلى مستوى الإتقان في سن متأخرة بالمرحلة الابتدائية تجعل المملكة في مرتبة متأخرة مقارنة بالبحرين وقطر والإمارات والسعودية وعمان، فيما تسجل أعلى نسبة في اليمن بحوالي 95 في المائة.

ويتجلى من أرقام التقرير أن 67 في المائة من الأطفال في المغرب لا يستطيعون الإجابة بشكل صحيح عن سؤال واحد من أسئلة فهم المقروء، كما يسجل المغرب معدلات دنيا في مواظبة أولياء الأمور على قراءة الكتب لأطفالهم قبل الالتحاق بالمرحلة الابتدائية.

وأبرزت المعطيات أن 21 في المائة من أولياء الأمور في المغرب لم يتكلموا مطلقا أو بشكل شبه مطلق مع أطفالهم في مرحلة الروض عن أشياء فعلوها، مقابل متوسط عالمي قدره 4 في المائة، كما أن 35 في المائة منهم لا يتكلموا مع أطفالهم عما قرؤوه، و51 في المائة لم يشاركوهم ألعاب الكلمات بشكل مطلق. 

وفيما يخص تشجيع الأطفال على المواظبة على القراءة من خلال المكتبات المدرسية، أظهرت معطيات البنك الدولي أن نسبة الأطفال المغاربة الذين التحقوا بمدرسة بها مكتبة جيدة التجهيز لم تتعد 9 في المائة، كما لم يطلب من 64 في المائة من الأطفال المغاربة قراءة كتب خيالية طويلة ذات فصول، مقابل 18 في المائة كمتوسط عالمي.

ولمعالجة هذه المشكلة، اقترح خبراء البنك الدولي اعتماد الالتحاق ببرامج التعليم الرسمية في مرحلة الطفولة المبكرة مثل مرحلة ما قبل المدرسة لتطوير مهارات القراءة والكتابة، كما يمكن اتخاذ إجراءات هادفة مثل توفير بيئة لغوية ثرية، والتعرض المبكر للغة الفصحى، والتدريس عالي الجودة الذي يعتمد على علم تعلم القراءة ويستثمر التداخل بين الفصحى والمفردات العامية.

وأكد التقرير أن النهج الأفضل لتعليم اللغة العربية لصغار الناطقين بها يحتاج إلى مساعدة الأطفال على الانتقال من مرحلة “تعلم القراءة” إلى مرحلة “القراءة للتعلم” من خلال إجراءات عدة، أبرزها وضع أهداف محددة وقابلة للقياس الكمي لنواتج تعلم الأطفال للغة العربية على الأمدين القصير والطويل بدعم من صناع القرار.ولاحظ خبراء البنك الدولي أن الأطفال يعانون من نقص في مرح التعلم والسهولة في طرح الاستفسارات اللازمة لإشراكهم بشكل كامل في تعلم القراءة والكتابة، ويُعد المعلِّمون أنفسهم نتاج الأسلوب غير الفعّال في تعليم اللغة العربية وغالبا لا يشعرون بالراحة في استخدام العربية الفصحى كوسيلة للتدريس، وينطبق ذلك على الكثير من معلّمي اللغة العربية.

كما أوصى البنك الدولي بتحديد السمات والمفردات المشتركة بين اللغة الفصحى المعاصرة واللهجات العربية العامية وتوظيف ذلك لمد جسر يمكن الأطفال من الانتقال من العامية إلى تعلُّم الفصحى، وزيادة تعرّض الأطفال للغة الفصحى المعاصرة، لا سيما المفردات والوعي الاشتقاقي، مبكرا وبطرق جذابة.ويتطلب المشكل وضع معايير تفصيلية للترقي في القراءة بناءً على علم تعلم القراءة، مع توفير موارد عالية الجودة للتعليم والتعلُّم (من بينها الموارد الرقمية)، وأدلة إرشادية للمعلمين وتطويرهم مهنيا (والأخذ بيدهم حتى يتقنوا المطلوب)، والتقييمات التشخيصية.

وورد ضمن التوصيات، ضرورة إعادة النظر في برامج إعداد معلمي اللغة العربية الجامعية (قبل التعيين) وبرامج التطوير المهني لهم (أثناء الخدمة) لإضافة أصول تدريس اللغة العربية، وتعزيز الخبرات العملية التدريسية، والتخطيط لتعلُّم الطلاب على نحو فعّال.وبالإضافة إلى ما سلف، اقترح التقرير التأكد من امتلاك كل مدرسة لبرنامج قوي لتعليم اللغة العربية في الصفوف الأولى، مع تخصيص وقت كاف لذلك، والتوفيق بين مسؤوليات مديري المدرسة، ودعم المعلمين، وتحديد المتعثرين في القراءة ودعمهم بإجراءات تدخلية مبكرة ومراقبتهم.د

قد يهمك ايضا:

البنك الدولي يدعم حملة التطعيم في اليمن بـ20 مليون دولار

البنك الدولي يوافق على قرض بـ450 مليون دولار للمغرب

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تقرير البنك الدولي يؤكد أن معدل فقر التعلم في المغرب يناهز 66 بالمائة تقرير البنك الدولي يؤكد أن معدل فقر التعلم في المغرب يناهز 66 بالمائة



سيرين عبد النور تتألق بالفستان الأسود بإطلالات تجمع الكلاسيكية والجرأة

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 04:55 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

7 نصائح لتتخلصي من معاناتك مع صِغر حجم غرف منزلكِ

GMT 17:16 2019 الإثنين ,07 كانون الثاني / يناير

النجمة السورية شكران مرتجى تكشف عن حرمانها من الإنجاب

GMT 12:48 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

النمل الأبيض في البرازيل يحتل مساحة تُضاهي بريطانيا

GMT 15:08 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

معرض "الشارقة الدولي للكتاب" يستضيف مسرحية "الأضواء المذهلة"

GMT 14:08 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

أنغام تحيي أولى حفلاتها الغنائية في "الساقية"

GMT 19:09 2016 الجمعة ,16 أيلول / سبتمبر

5 مغامرات غير تقليدية للعروسين في هذه البلدان

GMT 10:01 2017 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

الوداد البيضاوي يسافر إلى أغادير عبر الحافلة

GMT 23:33 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

ماجدة زكي تكشف عن إعجابها بمسرحية "سيلفي الموت"

GMT 02:45 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

انتهاك بحري إسرائيلي لسيادة المياه الإقليمية اللبنانية

GMT 01:05 2016 الإثنين ,08 آب / أغسطس

علاج ديدان البطن بالأعشاب

GMT 14:03 2016 الإثنين ,26 أيلول / سبتمبر

المغرب يشهد تشكيل 6 لجان تقصي حقائق منذ عام 1979

GMT 15:52 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

الرئيس السوداني عمر البشير يزور روسيا الخميس
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib