الجامعة اللبنانية تدخل إضراب مفتوح والمسؤولين يجتمعون لبحث المطالب
آخر تحديث GMT 05:04:43
المغرب اليوم -

عقب قرارات قيّدت حصول الأساتذة على حقوقهم المشروعة

الجامعة اللبنانية تدخل إضراب مفتوح والمسؤولين يجتمعون لبحث المطالب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الجامعة اللبنانية تدخل إضراب مفتوح والمسؤولين يجتمعون لبحث المطالب

الإضراب الجامعة اللبنانية
بيروت - المغرب اليوم

كما تَمتحن النار الذهب، يَمتحن الإضراب الجامعة اللبنانية من رأس الهرم حتى القاعدة، ومن أول كلية في الشمال حتى آخر كلية في أقصى الجنوب. إمتحان يشمل مواد من نوع آخر، منها وحدة الصف، النفس الطويل، روح المقاومة، الحنكة... وغيرها من المهارات التي على العمداء، المدراء، الأساتذة والطلاب التحلي بها في هذه الفترة الدقيقة من مسيرة «اللبنانية». 

شدد مصدر مواكب لإضراب أساتذة «اللبنانية» على «أهمية اجتماع مجلس مندوبي الاساتذة غداً السبت لجهة تحديد مصير الإضراب ومعه العام الجامعي»، مشيراً إلى انّ «التوجّه العام في الكواليس هو لعدم تعليق الاضراب، نتيجة السخط العارم في نفوس الاساتذة والتوجه إلى اجتماع الهيئة العامة ليصوّت الأساتذة على القرار النهائي ويتحملون بالتالي مسؤولية خياراتهم»، غير مُسقط المصدر من حساباته «التدخلات السياسية والحزبية الرافضة لاستمرار الاضراب في اجتماع المندوبين المقرر غداً».

 
أقرأ أيضا :

استمرار اعتصام طلاب وأساتذة الجامعة اللبنانية للأسبوع الثالث

عادت الحياة أمس بشكل خجول إلى عدد من كليات الجامعة اللبنانية ومعاهدها، بعدما كانت قد حددت الهيئة التنفيذية لرابطة الاساتذة المتفرغين يوم امس الخميس موعداً لتعليق الإضراب الذي بدأ منذ مطلع أيار المنصرم. 

هذا الموعد كان قد سبقه مجموعة مذكرات إدارية لرئيس الجامعة البروفسور فؤاد أيوب، أبرزها مذكرة رقم 3 يطلب فيها «من جميع العمداء والمدراء اتخاذ كافة الاجراءات الاكاديمية لتسهيل معاودة الدراسة»، وفي الوقت عينه يكلفهم إفادته بـ«اسماء الاساتذة المتخلفين عن القيام بواجباتهم...». كذلك تعميم رقم 21، مفاده «منع سفر لكافة أفراد الهيئة التعليمية إلا في حالات محددة».

مذكرات إدارية إختلف الاساتذة فيما بينهم بتصنيفها وترجمتها ما بين «إنقاذية»، «في غير مكانها»، ومنهم من «تحسّس» تجاهها ومن أسلوب صياغتها. 

إضراب... حتى عن الطعام
كأنّ إصرار المجموعة الاكبر من الاساتذة على المضي في الإضراب لم يكن ينقصه إلا هذه المذكرات لكي يزدادوا تصلباً وإصراراً لعدم العودة إلى التدريس وكأنّ شيئاً لم يكن. لذا، منذ صباح أمس تداعت مجموعة من الاساتذة والطلاب للإعتصام، فاحتشدوا عند العاشرة والنصف امام مبنى الادارة المركزية للجامعة- المتحف، تأكيداً لاستمرار الإضراب من اجل حقوق الاساتذة ورداً على قرارات الرئيس أيوب الاخيرة. 

تعددت شعارات الاساتذة والطلاب، «يا أستاذ ضلك طالب حتى تحقيق المطاب»، «بدنا تجهيز القاعات والمختبرات اعطونا من الـ400 مليار من تجهيزاتكن المكتبية»، «على مطالبنا ثابتين وعن الاضراب مش مزحزحين»، إلا انّ رغبتهم واحدة لقاء أيوب وعرض هواجسهم له.

وقرابة الساعة 12 ظهراً توجه أيوب إلى القاعة الكبرى في مدخل المبنى ملاقياً المتظاهرين، وقد بَدا مصغياً أكثر مما هو متحدث، مرة يُحاول إستيعاب نقمة الاساتذة والطلاب ومراراً يرد على تساؤلاتهم. 

في هذا الإطار، أعربت الدكتورة المتفرغة ميرفت بلوط عن سخط الاساتذة، قائلة: «الاضراب لا يزال مستمراً في معظم الكليات، وقد كانت الخروقات بسيطة لأنّ معظم الاساتذة يتألمون في الصميم من الواقع المذري الذي بلغوه». وأوضحت في حديثلمصادر إعلامية: «نقلنا للرئيس أيوب مطالبنا وهواجسنا، وبدوره أوضح لنا خلفية المذكرة عن الاساتذة وانها نتيجة تلقّيه اتصالات كثيرة من اهالي الطلاب، وأصدرها من منطلق مسؤولياته وتمسّكه بإنهاء العام الدراسي، نافياً اعتبارها مذكرة جلب بحق الاساتذة، وانّ من يريد الاضراب فهذا حقه، ولكن لا بد من تأمين أستاذ بديل عنه لإنقاذ العام الجامعي». 

وعما إذا كانت ستتخذ إجراءات بحق الاساتذة في حال مواصلتهم الاضراب، نقلت بلوط عن أيوب: «قال لنا «ما تعتلوا هم». 

بالتزامن مع تحرك الاساتذة على الارض، إختار الدكتور پول دواليبي إضراباً من نوع آخر، فأعلن «إضرابه المفتوح عن الطعام تحقيقاً لمكاسب الجامعة»، مشيراً إلى «أنّ المكسب الأول هو الحرية والكرامة، فهذا المكسب هو شهادتي أمامكم وأمام الطلاب».

ما مصير العام الجامعي؟
أكد رئيس الهيئة التنفيذية الدكتور يوسف ضاهر «انّ التحديات كثيرة، والانقسام حول الاضراب واضح»، مشيراً «إلى عدم امتلاكه نسباً نهائية حول حجم عودة التدريس إلى الكليات، ولكن بحسب معرفتي إنّ عدد الاساتذة المضربين يفوق الذين درّسوا، على سبيل المثال لامسَت نسبة الإضراب في كليات الشمال نحو 100%». 

ويوضح ضاهر: «حيال الانقسام حول الاضراب، سيبقى الوضع غداً (أي اليوم الجمعة) على ما هو عليه إلى حين إنعقاد إجتماع مجلس المندوبين السبت». ويضيف: «معظم الاساتذة الذين يصرّون على الإضراب هم في ذروة غضبهم لتعذّرنا حتى الآن تحصين صندوق التعاضد، لذا تَنشدّ الانظار إلى اجتماع السبت لجلسة مجلس المندوبين، والذي يُدرِج على جدول أعماله بنداً واحداً: نقض أو عدم نقض قرار الهيئة التنفيذية بتعليق الاضراب». 

ويتابع ضاهر موضحاً: «في حال نقض قرار الهيئة التنفيذية، فهذا يعني مواصلة الاضراب، وعندها قد نُجبر على اللجوء إلى دعوة الهيئة العامة لأن ليس بوسع أحد تعليق الإضراب سواها». ويضيف: «السؤال الاساسي هل ستدعو الهيئة التنفيذية في الرابطة إلى عقد هيئة عامة وهي السلطة الأعلى؟ فنحن نحو 15 عضواً من جهات مختلفة ومن آراء متنوعة». 

لا ينكر ضاهر «انّ في رغبته الباطنية كان يتمنى منذ البداية لو اتجهت الهيئة التنفيذية إلى مجلس المندوبين قبل إصدار قرار تعليق الإضراب»، معلقاً: «كان من الافضل لو رحنا بخاطرنا من الاول وتركنا القرار إلى مجلس المندوبين». 

كيف يمكن تحصين «اللبنانية» من التجاذبات السياسية ومواقف الاحزاب؟ يتنهد ضاهر من أعماق ذاته، ويقول: «الموضوع أشبه بالمحرمات، ولكن الحركة المطلبية الاحتجاجية المستمرة تعكس انتفاضة باطنية لدى الاساتذة تجاه المرجعيات السياسية والحزبية ورفضهم الانصياع لطاعات خارجية». ويضيف: «بلغ غضب الاساتذة ذروته، وبدأ يتّجه البعض إلى الإضراب عن الطعام».

فيما يتردد أنّ العام الجامعي قد يُستكمل في شهر أيلول المقبل، يقول ضاهر: «أفضّل لو يُستكمل العام الجامعي في شهرَي تموز وآب، وأنا على استعداد الّا أطلب أي يوم فرصة، من دون تكبيد الطلاب أي ثمن».

وقد يهمك أيضاً :

رابطة متفرغي اللبنانية تؤكد الاستعداد لكافة أشكال التحرك ومنها الإضراب المفتوح

انتخابات الطلاب في الجامعة اللبنانية معلّقة منذ عشر سنوات

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجامعة اللبنانية تدخل إضراب مفتوح والمسؤولين يجتمعون لبحث المطالب الجامعة اللبنانية تدخل إضراب مفتوح والمسؤولين يجتمعون لبحث المطالب



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 22:43 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

10 عادات يومية قد تسلبك معظم سعادتك
المغرب اليوم - 10 عادات يومية قد تسلبك معظم سعادتك

GMT 14:35 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان
المغرب اليوم - درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان

GMT 18:10 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 18:06 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 16:48 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 11:36 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

عمرو سعد يواصل تصوير مشاهد فيلمه الجديد "حملة فرعون"

GMT 10:04 2019 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

اعتداءات المختلين عقليا تبث الخوف بسيدي سليمان

GMT 06:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 14:33 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

متولي يوقع عقدًا مبدئيًا مع الرجاء البيضاوي

GMT 00:43 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

كلوديا حنا تؤكّد أنها تنتظر عرض فيلم "يوم العرض"

GMT 02:09 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

نيللي كريم تستعدّ لدخول تصوير فيلم "الفيل الأزرق 2"

GMT 10:26 2019 الخميس ,21 شباط / فبراير

الفتح الرباطي بدون 4 لاعبين أمام يوسفية برشيد

GMT 04:41 2017 الخميس ,19 كانون الثاني / يناير

ثلاث هزات أرضية تضرب وسط إيطاليا دون ورود أنباء

GMT 08:22 2015 الأربعاء ,09 كانون الأول / ديسمبر

مدير مدرسة ينصح بتدريب التلاميذ على المواجهة

GMT 11:08 2022 الإثنين ,27 حزيران / يونيو

زلزال بقوة 5.1 درجة قرب مدينة وهران الجزائرية

GMT 14:57 2020 الثلاثاء ,04 شباط / فبراير

خاليلوزيتش يُبدي إعجابه بـ"مايسترو الرجاء"

GMT 02:28 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

10 إطلالات استوحتها كيت ميدلتون من الأميرة ديانا

GMT 07:27 2019 الخميس ,20 حزيران / يونيو

فتاة شابة تحرج الفنان ناصيف زيتون على المسرح

GMT 09:15 2019 الثلاثاء ,09 إبريل / نيسان

حيل بسيطة لجعل ظلال العيون يدوم لساعات طويلة

GMT 05:39 2018 الإثنين ,23 تموز / يوليو

مجموعة من النصائح لتجعل غرفة نومك مشرقة

GMT 15:59 2018 الأحد ,07 كانون الثاني / يناير

الفانيلا وعرق السوس أهم مكونات Le Parfum de Lolita Lempicka

GMT 14:38 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

إدريس لكحل ونزهة غضفة يسبقان فوزي لقجع إلى موسكو
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib