استعدادات التلاميذ لامتحانات الباكالوريا تصطدم بالارتباك والضغط النفسي‬
آخر تحديث GMT 03:10:31
المغرب اليوم -

استعدادات التلاميذ لامتحانات الباكالوريا تصطدم بالارتباك والضغط النفسي‬

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - استعدادات التلاميذ لامتحانات الباكالوريا تصطدم بالارتباك والضغط النفسي‬

التلاميذ المغاربة
الرباط ـ المغرب اليوم

ككل سنة، يستعد التلاميذ المغاربة لاجتياز امتحانات الباكالوريا خلال الأيام المقبلة؛ وهو ما يجعلهم يعانون من ضغوطات نفسية متعددة الجوانب، تستدعي ضرورة التحضير البسيكولوجي الجيد لها للتخفيف من حدتها.ويتحول هاجس الحصول على شهادة البكالوريا إلى ضغط نفسي كبير قد تكون نتائجه عكسية، بالنظر إلى الأهمية التي تحظى بها شهادة الباكالوريا في المجتمع المغربي، باعتبارها بوابة التلميذ لولوج مسالك التعليم العالي.

وتُجرى اختبارات الدورة العادية للامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة الباكالوريا في أيام 20 و21 و22 يونيو الجاري بالنسبة للقطب العلمي والتقني والمهني، بينما تنطلق الدورة العادية بالنسبة لقطب الآداب والتعليم الأصيل يومي الـ23 والـ24 من الشهر ذاته.

ويوصي خبراء التربية التلاميذ المقبلين على اجتياز الامتحانات الإشهادية بالنوم الجيد وتناول الأطعمة الغنية بالبروتينات، ويناشدون الأسر أيضا بعدم شحن التلاميذ بالطاقة السلبية لتفادي الفشل في هذه المحطة الدراسية.

وأمام الضغط النفسي الذي يواجهه “تلاميذ البكالوريا”، يدعو خبراء التربية إلى تفادي التهويل، مقابل استحضار التركيز؛ وذلك للتخلص من كل أنواع الخوف والقلق، على أساس أن هذا الامتحان يبقى مجرد مرحلة صغيرة من مراحل الحياة.

وتعليقا على ذلك، قال علي الشعباني، باحث في علم النفس الاجتماعي، إن “امتحانات البكالوريا تحظى بمكانة أساسية في العالم بأكمله؛ لأنها تشكل محطة مفصلية في الحياة التكوينية والتعليمية للفرد”.

وأضاف الشعباني، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “المرحلة الدراسية الممتدة من التعليم الابتدائي إلى التعليم الثانوي التأهيلي، تزود الفرد برصيد معرفي محدد يمكنه من الاندماج في الحياة العادية؛ لكن مرحلة ما بعد البكالوريا تفتح له باب الترقي الاجتماعي”.

وأوضح الباحث في علم النفس الاجتماعي أن “شهادة البكالوريا عبارة عن مفتاح يدخل التلميذ إلى آفاق أخرى نحو التعليم العالي، وهي الأساس الذي تنبني حوله الآفاق المستقبلية”، مبرزا أن “الاهتمام المبالغ فيه أمر عادي، سواء من قبل الأسر أو التلاميذ”.

وتابع المتحدث ذاته بأن “الارتباك النفسي الذي تخلقه امتحانات البكالوريا لدى التلاميذ طبيعي؛ لكن ينبغي ألا يتحكم في التلميذ بشكل مبالغ فيه”، مشيرا إلى أن “الوضعية النفسية القوية مطلوبة لتجاوز القلق الذي تتسبب فيه الامتحانات الإشهادية”.

قد يهمك ايضا:

قافلة طبية لتشخيص التلاميذ ذوي الإعاقات الحركية و طيف التوحد واضطرابات التعلم

خطة وزارة التربية المغربية لدعم التلاميذ بعد إضرابات "أساتذة الأكاديميات"

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

استعدادات التلاميذ لامتحانات الباكالوريا تصطدم بالارتباك والضغط النفسي‬ استعدادات التلاميذ لامتحانات الباكالوريا تصطدم بالارتباك والضغط النفسي‬



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - المغرب اليوم

GMT 01:06 2026 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

الأمم المتحدة تدين التهديدات الأميركية ضد إيران
المغرب اليوم - الأمم المتحدة تدين التهديدات الأميركية ضد إيران

GMT 02:33 2026 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

مرسيدس تكشف الستار عن C-Class موديل 2027الجديدة كلياً
المغرب اليوم - مرسيدس تكشف الستار عن C-Class موديل 2027الجديدة كلياً

GMT 19:03 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تشعر بالإرهاق وتدرك أن الحلول يجب أن تأتي من داخلك

GMT 14:54 2018 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

الفئات العمرية لطنجة تحقق نتائج طيبة في البطولة الوطنية

GMT 17:03 2024 الثلاثاء ,16 تموز / يوليو

نصائح من نمر سعادة لاختيار بدلات رجالية عصرية

GMT 08:30 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

​إدريس بوجوالة يحضر اجتماع محمد ساجد في الرباط

GMT 12:37 2012 السبت ,18 آب / أغسطس

دللي بشرتك في العيد بالعنب والزيتون

GMT 06:04 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

روبرتو كافاللي "Roberto Cavalli" تطرح مجموعة من مجوهرات 2017

GMT 13:54 2017 الأحد ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح مميزة من أجل الأهتمام بحديقتك في فصل الشتاء

GMT 17:00 2022 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ارتفاع أسعار النفط مع ضعف الدولار
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib