ازدياد نسب الدعارة وزواج المتعة داخل مخيمات اللاجئين السوريين في لبنان
آخر تحديث GMT 10:02:43
المغرب اليوم -

فيما يصفه عمال الإغاثة بـ "الجنس من أجل البقاء"

ازدياد نسب الدعارة وزواج المتعة داخل مخيمات اللاجئين السوريين في لبنان

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ازدياد نسب الدعارة وزواج المتعة داخل مخيمات اللاجئين السوريين في لبنان

مأساة اللاجئين السوريين في لبنان
بيروت - فادي سماحة

سلَطت صحيفة "الديلي ميل" البريطانية، الضوء على مأساة اللاجئين السوريين في لبنان، والذين يُجبرون على العمل في وظائف شاقَة في سن صغير، كما تضطر الفتيات منهن إلى الزواج في سن صغير للغاية من أكثر من شخص.
 
 وأوضحت الصحيفة أن بعض هذه الزيجات قد لا تدوم أكثر من يوم واحد، وهو الوسيلة التي يلجأ إليها الرجال إلى التمتَع بهؤلاء الصغيرات، إذ يدفعوا لأهاليهن مبلغًا من المال ويتركوا الصبايا بعد يوم واحد من إتمام الزواج، وهو ما لا تستطع المحاكم اللبنانية منعه لأنه حلال شرعًا.

ازدياد نسب الدعارة وزواج المتعة داخل مخيمات اللاجئين السوريين في لبنانلبنان"" مأساة اللاجئين السوريين في لبنان" src="http://www.almaghribtoday.net/img/upload/almaghribtodayblcgxcXfCXXCccccc.jpg" style="height:350px; width:590px" />
 
وتعمل فتيات أخرى في الدعارة، فيما يصفه عمال الإغاثة بـ "الجنس من أجل البقاء"، حتى يتمكن من إعالة أسرهن، وبعضهن لا يتخطى سنهن 12 عامًا. حيث تواجه الفتيات العديد من الكوارث في رحلة البحث عن سبل العيش، فإحداهن تركت بعد 72 ساعة زواج، وأخرى ضربها زوجها بوحشية مرارًا وتكرارًا.
 
 ويشتكي الآباء السوريين أن الشرطة اللبنانية غير قادرة على مساعدتهم وأنها لا تملك سلطة على اللاجئين السوريين. حيث أعلنت بعض الفتيات أنهن تفضلن العودة إلى سورية والعيش مع القنابل، على أن يعيشن في لبنان ويجبرن على الزواج.

ازدياد نسب الدعارة وزواج المتعة داخل مخيمات اللاجئين السوريين في لبنانلبنان"" مأساة اللاجئين السوريين في لبنان" src="http://www.almaghribtoday.net/img/upload/almaghribtodayblcgxcXfCXCccccc.jpg" style="height:336px; width:581px" />
 
 ويعتبر "الجنس من أجل البقاء على قيد الحياة" هو أحد أبعاد أزمة استغلال الأطفال التي شهدتها وكالات المعونة الدولية، والتي تعطي لمعالجة موضوع عمالة الأطفال الذي يزيد زيادة مروعة بين أسر اللاجئين السوريين، الأولوية في عام 2016.
 
وتضطر العائلات مع بدء فصل الشتاء البارد في لبنان، إلى إرسال أطفالهم للعمل مقابل أجر زهيد في الوظائف التي تتراوح بين قطف البطاطا والتبغ في ظروف مروعة، وبعض الأطفال يعملون في الميكانيكا، إلى جمع البلاستيك من القمامة وحفر الخنادق.
 
 وتلجأ الأسر السورية إلى كل السبل لتوفير أدنى مستويات المعيشة في لبنان، حتى وإن جاء ذلك على حساب بناتهن، اللاتي يتركن مدمرات تماما ظنا منهن أن هذا زواج حقيقي، وبعضهن يخرجن من هذا الزواج بحمل.
 
 وتواجه الفتيات خطر التحرش الجنسي والعنف، حيث يلجأ الآباء إلى تزويجهن بحجة حمايتهن من المضايقات من قبل الرجال في المخيمات أو الأحياء الحضرية. حيث يقول مسؤولون في الامم المتحدة، أن النساء والفتيات يجبرن على الهرب إلى أوروبا للعمل في الجنس.
 
وتذكر الشرطة في لبنان أن عدد من الاعتقالات للمرأة السورية إثر عملهن في الدعارة هذا العام أكثر من 500 مقارنة مع 200 قبل عامين. كما أن معظمهن لديهن أطفال، ويقولون إن ذلك من أجل البقاء وإطعام أطفالهن.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ازدياد نسب الدعارة وزواج المتعة داخل مخيمات اللاجئين السوريين في لبنان ازدياد نسب الدعارة وزواج المتعة داخل مخيمات اللاجئين السوريين في لبنان



ميريام فارس تخطف الأنظار بإطلالات ملكية في الرياض

الرياض - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:28 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تملك أفكاراً قوية وقدرة جيدة على الإقناع

GMT 05:14 2025 الإثنين ,13 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 13 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 01:08 2018 الخميس ,21 حزيران / يونيو

برج العرب يرتقي بمفهوم العطلات الصيفية الفاخرة

GMT 20:11 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

نهضة بركان يحدد أسعار تذاكر مباراته أمام فيتا كلوب

GMT 17:27 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

صفقة دفاعية تشعل الصراع بين كبار فرق البريميرليغ

GMT 12:59 2017 الخميس ,08 حزيران / يونيو

محمد سهيل يدرب الوداد البيضاوي بدل عموتة

GMT 04:39 2017 الجمعة ,28 تموز / يوليو

تبدأ مرحلة جديدة وعساك تحدّد أولويات مهمّة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib