حيار تدعو إلى مراعاة مصلحة الأطفال الفضلى لضمان العدالة الأسرية في المغرب
آخر تحديث GMT 18:32:47
المغرب اليوم -

حيار تدعو إلى مراعاة "مصلحة الأطفال الفضلى" لضمان العدالة الأسرية في المغرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - حيار تدعو إلى مراعاة

عواطف حيار، وزيرة التضامن الاجتماعي
الرباط - كمال العلمي

قالت عواطف حيار، وزيرة التضامن الاجتماعي، إن “المصلحة الفضلى” كانت وما تزال موضوع بحث أكاديمي، لكونها تنطوي على ضمانات إجرائية لاتخاذ القرارات الملائمة التي تؤثر في حياة الطفل وحمايته.وأوضحت خيار في ندوة عقدت بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بالمحمدية شاركت فيها عن بعد، اليوم الأربعاء، أن “النظر إلى المصلحة الفضلى للطفل يستدعي مناقشتها من جوانبها المتعددة، منها ما يتعلق بالأسس القانونية التي استمدت منها، وكذا مظاهر تنزيلها من خلال الدستور، ولا سيما الفصل 32 والفصل 34 منه، وكذا المعاهدات والمواثيق الدولية التي صادقت عليها بلادنا”.

وسجلت المسؤولة الحكومية، في كلمتها، أن السياق الوطني الحالي يتميز بدينامية ومشاريع مهيكلة كبرى لتدعيم الدولة الاجتماعية والنهوض بالطفولة وحمايتها، تنفيذا لتوجيهات الملك محمد السادس لتعزيز ركائز الدولة الاجتماعية.وأوضحت أن الملك أكد في هذا السياق على تنزيل وتعميم التعويضات العائلية تدريجيا ابتداء من نهاية سنة 2023، وكذا الورش الملكي المتعلق بتعميم الحماية الاجتماعية الذي يهم تقليص الفوارق الاجتماعية.

ينضاف إلى ذلك، تورد الوزيرة، “مخرجات النموذج التنموي الجديد، والتدابير التي جاء بها البرنامج الحكومي لتعزيز حماية الطفولة وإخراج مليون أسرة من الهشاشة”.وأكدت رئيسة جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء سابقا أن المصلحة الفضلى للطفل تستوجب مراعاتها في جميع البرامج السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتبوؤها مكانة هامة في الواقع والممارسة، لضمان العدالة الأسرية له داخل محيطه الأسري.

وأردفت بأن الوزارة قامت في هذا السياق بتنفيذ مقاربة تشاركية لتنزيل البرنامج الحكومي في شقه المتعلق بحماية الطفولة، حيث تم إطلاق مشاورات وطنية بكل الجهات، شارك فيها مختلف الفاعلين للوقوف على انتظاراتهم وتحقيق الالتقائية بين البرامج القطاعية والترابية وبرامج عمل القطب الاجتماعي.وقالت حيار إن هذا اللقاء يروم الوقوف على ما يتم القيام به من طرف كل المتدخلين من أجل ترسيخ المصلحة الفضلى للطفل، وهو فرصة لاقتراح مقاربات جديدة تجعل هذه المصلحة هي المنطلق لحماية الطفل من العنف، وبلورة تشريعات جديدة تنطلق من الطفل للقضاء على الظواهر السلبية تجاه الأطفال.

ودعت الوزيرة، تزامنا مع وضع مسودة المسطرة الجنائية، إلى عدم إغفال مقاربة الوقاية وتعزيز الولوج والحقوق الأساسية التي نص عليها الدستور وتوجيهات الملك محمد السادس.من جهته، أوضح نائب عميد كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بالمحمدية، محمد سليم ورياغلي، أن الطفل يعتبر من الأسس المجتمعية التي يجب الدفاع عنها والحديث عن مصلحتها في مختلف المواقع.وشدد الأستاذ الجامعي نائب عميد الكلية على أن مختلف السياسات العمومية، “يجب أن تتقاطع لحماية الطفل من كل تعسف محتمل”.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

وزيرة التضامن المغربية تُؤكد أن المقاربة الزجرية في محاربة العنف ضد النساء ليست كافية لمواجهة هذه الظاهرة

عواطف حيار تُدشن مركزاً صحياً لرعاية الأطفال في وجدة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حيار تدعو إلى مراعاة مصلحة الأطفال الفضلى لضمان العدالة الأسرية في المغرب حيار تدعو إلى مراعاة مصلحة الأطفال الفضلى لضمان العدالة الأسرية في المغرب



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 09:02 2026 الجمعة ,22 أيار / مايو

ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور
المغرب اليوم - ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين

GMT 12:27 2014 السبت ,12 تموز / يوليو

الفنانة العراقية سحر طه تغني بغداد
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib