القرود ذوو الخصيتين الصغيرتين تمتلك نظامًا صوتيًا أثر صخبًا من أقرانهم
آخر تحديث GMT 11:41:24
المغرب اليوم -

لتعويض أوجه القصور لديهم عند جذب الإناث في موسم التزاوج

القرود ذوو الخصيتين الصغيرتين تمتلك نظامًا صوتيًا أثر صخبًا من أقرانهم

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - القرود ذوو الخصيتين الصغيرتين تمتلك نظامًا صوتيًا أثر صخبًا من أقرانهم

القرود ذوو الخصيتين الصغيرتين
لندن ـ كايتا حداد

توصل العلماء حديثًا إلى أن القرود ذات الخصيتين الأصغر والتي تنتج حيوانات منوية أقل تعتبر أكثر صخبًا من أقرانها، وذلك في محاولة لتعويض أوجه القصور لديها.ويبدو أن أسلوب القردة هولير، والتي تعتبر واحدة من أكثر الحيوانات شغبًا ناجح، حيث وجد العلماء أن القرود ذات الصوت الأعلى تختارها الإناث أسرع في موسم التزاوج.

ويزن قرد الهولير حوالي 7 كيلوغرام ولكنه يعطي انطباعًا عن نفسه بأنه أكثر قوة وأكبر من خلال هديره المستمر، ويستخدم قرد الهولير صوته لجذب الإناث وردع المنافسين وتخويف الحيوانات المفترسة.

القرود ذوو الخصيتين الصغيرتين تمتلك نظامًا صوتيًا أثر صخبًا من أقرانهم
واستطاعت هذه القردة تطوير نظام صوتي معقد وقوي، يكون فيه العظم اللساني عند الذكور منتفخًا وتجويف الحلق أوسع، مما يسمع لها بإصدار هدير عال، وكلما صغر حجم الخصيتين زاد هدير صوت الذكر.

ويعيش الذكور ذوو الهدير الأعلى والخصيتين الأصغر في مجموعات اجتماعية صغيرة والتي عادة ما يهيمن فيها واحد من الذكور على العديد من الإناث فيما يسمى بالنموذج الاجتماعي "الحريم"، ولكن الذكور ذوي الهدير الأقل والخصيتين الأكبر يعيشون في مجموعات كبيرة تصل ما بين خمسة أو ستة ذكور وإناث تتزاوج مع جميع الذكور في المجموعة.

القرود ذوو الخصيتين الصغيرتين تمتلك نظامًا صوتيًا أثر صخبًا من أقرانهم
ويعتقد العلماء أن سبب هذا التناقض بين هدير الصوت وحجم الخصيتين ربما يعود إلى صرف قرد الهولير الكثير من طاقته أثناء نموه على تطوير جهازه الصوتي، وبالتالي لا يتبقى طاقة كافية لتطوير الخصيتين.

وتمكن العلماء من اختبار هدير صوت قردة الهولير الذي يصل إلى ثلاثة أميال، وهو ما يعادل ثلاث مرات هدير صوت الإنسان، ويساوي هدير النمور بالرغم من كونها أصغر حجمًا من النمور والإنسان.

القرود ذوو الخصيتين الصغيرتين تمتلك نظامًا صوتيًا أثر صخبًا من أقرانهم
وتعيش قردة الهولير في غابات أميركا الوسطى والجنوبية، وحظي هذا القرد الفريد باهتمام العلماء الذين طالما درسوا نظامه الصوتي المعد والدقيق، ومن ضمنهم العالم المشهور تشارلز داروين الذي طالما افتتن بالأجهزة الصوتية لهذه القردة.
ونشرت دراسة حديثة في علم الأحياء لجامعة "كامبردج" تظهر مدى دقة نظرية دارون عندما كتب كتابه "أصل الأنواع" في أن الأعضاء الحيوية ترتبط مع بعضها بارتباط وثيق وعند حدوث اختلاف طفيف في جزء واحد يكون سببه تراكم الانتقاء الطبيعي لتعديل الأجزاء الأخرى".

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القرود ذوو الخصيتين الصغيرتين تمتلك نظامًا صوتيًا أثر صخبًا من أقرانهم القرود ذوو الخصيتين الصغيرتين تمتلك نظامًا صوتيًا أثر صخبًا من أقرانهم



الأميرة رجوة تتألق بإطلالة رمضانية في صورة مع ولي العهد الأردني

عمان - المغرب اليوم

GMT 19:48 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي
المغرب اليوم - دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي

GMT 03:53 2025 الإثنين ,10 شباط / فبراير

التشكيلة الرسمية للوداد الرياضي أمام الحسنية

GMT 17:53 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 06:19 2025 الثلاثاء ,26 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الثلاثاء 26 أغسطس /آب 2025

GMT 10:14 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على فوائد بذور الكتان للشعر وللعناية به

GMT 11:11 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

اطلاق مشروع "مدينة جميرا ليفينغ" السكني في دبي

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib