مَطالِب بِجَمع مُساهمات لإنشاء صندوق وطني ضد الجفاف لإنقاذ قطاع الفلاحة المغربية
آخر تحديث GMT 20:01:54
المغرب اليوم -
محكمة إسرائيلية تأمر نتنياهو بتسليم ملفه الطبي وسط جدل حول إصابته بسرطان البروستاتا الأهلي يتقدم ببلاغ قضائي ضد مدحت عبد الهادي بسبب الإساءة للقلعة الحمراء تركيا تؤكد دعمها للجيش اللبناني وتدين الاعتداءات الإسرائيلية خلال لقاء عسكري في إسطنبول تسجيل أول إصابة مؤكدة بفيروس هانتا في إسرائيل بعد رحلة إلى أوروبا الشرقية وسط مخاوف من تفشي عالمي الإمارات والسعودية وقطر تؤكد أهمية احترام القانون الدولي وضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحًا أمام الملاحة العالمية طيران الإمارات تحقق أرباحًا قياسية بـ5.4 مليار دولار رغم ارتفاع الوقود وتداعيات التوترات الإقليمية البرلمان البحريني يسقط عضوية 3 نواب بسبب اعتراضهم على إجراءات ضد متعاطفين مع إيران الكرملين يقرر بتعزيز الإجراءات الأمنية المحيطة بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين خشية محاولة اغتيال أوكرانية رئيس جنوب السودان يقيل قائد الجيش ووزير المالية وسط تصاعد الأزمات الأمنية والسياسية إصابة 7 من جنود الاحتلال الإسرائيلي في هجمات بمسيرات أطلقها حزب الله في جنوب لبنان خلال الـ24 ساعة الماضية
أخر الأخبار

مَطالِب بِجَمع مُساهمات لإنشاء صندوق وطني ضد الجفاف لإنقاذ قطاع الفلاحة المغربية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مَطالِب بِجَمع مُساهمات لإنشاء صندوق وطني ضد الجفاف لإنقاذ قطاع الفلاحة المغربية

الفلاحين المغاربة
الرباط ـ المغرب اليوم

دعا محمد حركات، الباحث في الاقتصاد السياسي والحكامة، إلى جمع مساهمات من كبار أثرياء الفلاحين والتجار للمساهمة في خلق صندوق وطني للجفاف، بهدف إنقاد الفلاحين الصغار والماشية، في هذه السنة الفلاحية الجافة.

كما دعا الباحث في الاقتصاد السياسي والحكامة، في تصريح ، إلى استنهاض أجهزة الحكامة، من أجل مراقبة ارتفاع الأسعار التي يكتوي بها المواطنون، في غياب نقاش عمومي، حسب قوله.

الباحث نفسه أكد أن تداعيات الجفاف كثيرة ومعقدة على الاقتصاد، وعلى كافة المواطنين ماليا وسيكولوجيا. وتحتاج هذه التداعيات، حسب قوله، إلى مقاربة تضامنية بيداغوجية جديدة في تدبير هذه الظاهرة التي أصبحت بنيوية في المغرب منذ عدة عقود بحكم التغيرات المناخية.

وفي توضيحه لمقومات “المقاربة التضامنية”، قال حركات إنها يجب أن تقوم على التواصل بين الفلاحين، لكي يحسوا بالثقة في المسؤولين الحكوميين والمنتخبين، سواء محليا أو وطنيا، خاصة منهم “الفلاحون الذين يعانون من الاحتكار المرعب، من لدن التجار الكبار والمضاربين والسماسرة في مواد العلف والمنتجات الفلاحية والغذائية”.

وتفرض ظرفية الجفاف، حسب الباحث نفسه، تفعيل حكامة شاملة لسلسلة قيم الوسطاء عبر تدخل فعال وإستراتيجي للحكومة في ضبط السوق لضمان شفافيته، وعبر دعم المراقبة الفعالة للسوق والضرب بيد من حديد على الوسطاء والمضاربين والسماسرة الذين يستغلون ظروف الجفاف في جني أرباح باهظة على حساب الفلاحين وكافة المستهلكين، قال حركات.

وربط الباحث المذكور كلامه مع الحديث عن النموذج التنموي المنشود، موضحا أن هناك حاجة إلى بعض الإجراءات المستعجلة، لبناء الدولة الاجتماعية كما نادت بها توصيات النموذج التنموي الجديد، ومقتضيات قانون المالية؛ غير أنه لن يتم تحقيقها على أرض الواقع إلا بتوفر حكامة ديمقراطية إستراتيجية شاملة، تنبني على الشفافية والمساءلة في تقييم المخاطر..

وعن إمكانية “تعديل قانون المالية”، أوضح حركات أن مؤشرات كثيرة ينبغي أخذها بعين الاعتبار في بلورة قانون تعديلي المالية، لأن قانون مالية 2022 كان طموحا في تقديراته وتوقعاته فيما يتعلق بغلاف الاستثمار العمومي وتحديد نسبة النمو وتقدير إنتاج الحبوب والفاتورة الطاقية، لا سيما بعد ظهور علامات تأخر هطول المطر والمتمثلة في ضعف تحصيل الإيرادات الجبائية واستمرار الآثار السلبية لجائحة كوفيد على الإنتاج وعلى التشغيل، علما أن الفاتورة الطاقية وتزايد ارتفاع الأسعار والتضخم على المستوى العالمي له من تداعياته على البلدان غير النفطية مثل المغرب، حسب قوله.

وكانت معطيات السنة الفلاحية الجافة قد فرضت نفسها بقوة كبيرة دفعت أحزابا عديدة، سواء منها المشاركة في الأغلبية الحكومية أو أحزاب المعارضة، إلى ضرورة تبني “حزمة إجراءات” لمساعدة الفلاحين ومربي الماشية، ووصل الأمر إلى حد الدعوة إلى تعديل قانون المالية، حيث تعتبر أصوات من المعارضة أن قانون المالية الحالي موروث في جزء كبير منه عن الأغلبية السابقة وأنه أنجز في وقت قياسي، كما هو الشأن بالنسبة إلى حزب الحركة الشعبية.

يذكر أن أحزاب الأغلبية، بدورها، شهدت مؤخرا تنامي الدعوات إلى ضرورة تدخل الحكومة للتخفيف من شد أزمة الجفاف، حيث طالب المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة بضرورة عقد اجتماع طارئ للأغلبية الحكومية لمناقشة موضوع تأخر التساقطات وتأثيره على الأوضاع، واقتراح المداخل والحلول الممكنة للتخفيف من حدة الأزمة بالعالم القروي.

من جهتها، دعت مجموعة من فرق المعارضة كلا من وزير الداخلية ووزير التجهيز والماء ووزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه الغابات ووزيرة الاقتصاد والمالية نادية إلى حضور لاجتماعات أربع لجان دائمة لمناقشة التداعيات الاقتصادية والاجتماعية للجفاف، بعد تسجيل تأخر في التساقطات المطرية.


قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :

المجلس الاقتصادي يُوصي بِتقْلِيص الوسطاء بين الفلاحين المغاربة والمستهلكين

 

تَرَقُّب إجراءات حكومية في المغرب لمساعدة الفلاحين على مواجهة الجفاف

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مَطالِب بِجَمع مُساهمات لإنشاء صندوق وطني ضد الجفاف لإنقاذ قطاع الفلاحة المغربية مَطالِب بِجَمع مُساهمات لإنشاء صندوق وطني ضد الجفاف لإنقاذ قطاع الفلاحة المغربية



الملكة رانيا تخطف الأنظار وتؤكد أناقتها المتجددة بالبدلات الرسمية

عمان - المغرب اليوم

GMT 17:16 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 09:11 2020 الجمعة ,24 تموز / يوليو

بذور الشيا لشعر مموج وصحي

GMT 16:19 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

انتبه لمصالحك المهنية جيداً

GMT 06:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 01:55 2022 الجمعة ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الدولار يرتفع بعد عمليات بيع مكثفة

GMT 18:40 2021 الخميس ,29 تموز / يوليو

أفضل المدن السياحية في العالم لمحبي الثقافة

GMT 16:06 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 04:14 2016 الخميس ,22 كانون الأول / ديسمبر

تمتع برحلة مميزة إلى جزر غوادلوب الفرنسية

GMT 07:27 2014 الأربعاء ,14 أيار / مايو

صمّمت لوحات فنّيّة باستخدام الحرق على الخشب!!
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib