علماء يعلقون على توقعات الراصد الهولندي بشأن ظواهر 2026 الفلكية والزلازل
آخر تحديث GMT 23:53:46
المغرب اليوم -

علماء يعلقون على توقعات الراصد الهولندي بشأن ظواهر 2026 الفلكية والزلازل

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - علماء يعلقون على توقعات الراصد الهولندي بشأن ظواهر 2026 الفلكية والزلازل

راصد الزلازل الهولندي فرانك هوغر بيتس
القاهرة - المغرب اليوم

أثارت التوقعات الأخيرة التي أطلقها راصد الزلازل الهولندي فرانك هوغر بيتس، بشأن احتمالية حدوث نشاط زلزالي مدمر مطلع عام 2026، حالة واسعة من الجدل والقلق على منصات التواصل الاجتماعي.

وزاد من حدة الجدل الانتشار الكبير لهذه التصريحات بين متابعين اعتبروها إنذاراً مبكراً، وآخرين شككوا في مصداقيتها العلمية وإمكانية التنبؤ بمثل هذه الكوارث الطبيعية خاصة في مصر.

وكشف علماء مصريون أن ما يقوله راصد الزلازل الهولندي يدخل ضمن التنبؤات والتوقعات وليس مبنياً على علم فعلياً. فبالنسبة لمصر مثلاً فهي تتمتع بوضعية جيولوجية مستقرة نسبياً عبر العصور، حيث تقع في الركن الشمالي الشرقي من الصفيحة الأفريقية، وبعيدة كل البعد عن مراكز التصادم العنيفة التي تميز "حزام النار".

وأكدوا أنه وعلى مدار التاريخ، كانت الهزات التي تشعر بها البلاد إما ناتجة عن نشاط محلي بسيط في مناطق محددة مثل خليج العقبة أو السويس، أو ارتدادات لزلازل قوية تقع في منطقة شرق المتوسط، مما يجعلها تاريخياً وجغرافياً في نطاق آمن بعيداً عن الكوارث المدمرة.

لكن نعود للمعلومة الصادمة التي فجرها راصد الزلازل الهولندي وهي:

هل يشهد العالم ومصر نشاطاً زلزالياً مدمراً مطلع عام 2026؟
"اصطفاف خماسي خطير".. راصد الزلازل الهولندي يحذر
علم كوارث طبيعية "اصطفاف خماسي خطير".. راصد الزلازل الهولندي يحذر

وفي رد حاسم، أكد الدكتور شريف الهادي، رئيس قسم الزلازل بالمعهد القومي للبحوث الفلكية، أن التنبؤ بالزلازل على المدى القصير غير ممكن بتاتاً من الناحية العلمية، بخلاف الأرصاد الجوية، موضحاً أن العلم لم يتوصل حتى الآن لآلية تحدد توقيت الزلزال بدقة.

وقال إن هناك فرق بين "التنبؤ" المستحيل و"التوقع الزلزالي" الممكن، والذي يقتصر فقط على رصد أحزمة النشاط التي قد تشهد حراكاً على مدار عقود تصل من 10 إلى 20 عاماً، دون القدرة على تحديد اليوم أو الساعة.

وكشف الدكتور الهادي عن تفاصيل هامة تتعلق براصد الزلازل الهولندي نفسه، مشيراً إلى أنه في المرة الوحيدة التي صدقت فيها توقعاته وهي زلزال تركيا، تم التواصل معه من قبل أساتذة جيولوجيا وكان هو أي العالم المصري بينهم، حيث أقر الهولندي صراحة بأنه لم يدرس علم الجيولوجيا، بل يعتمد في تنبؤاته على "الفلك" الذي تعلمه عن والده فقط.


وطمأن الهادي المصريين مؤكداً أن مصر لا تقع على أحزمة زلزالية رئيسية، وما يُسجل من هزات هو نشاط ضعيف إلى متوسط ناتج عن تأثر غير مباشر بالمناطق المجاورة، ولا يستدعي أي ذعر.

من جانبه، شن الدكتور عباس شراقي، أستاذ الجيولوجيا والموارد المائية بـ"جامعة القاهرة"، هجوماً علمياً على طروحات هوغربيتس، مؤكداً لـ"العربية.نت" و"الحدث.نت" أنها تفتقر لأي أساس علمي، وأن الرجل ليس عالماً ولا خبيراً ولا ينتمي لأي جهة معترف بها.

التنبؤ بالزلازل على المدى القصير غير ممكن بتاتاً من الناحية العلمية، بخلاف الأرصاد الجوية.. العلم لم يتوصل حتى الآن لآلية تحدد توقيت الزلزال بدقة

وفند شراقي نظرية الربط بين حركة النجوم والكواكب وحدوث الزلازل، واصفاً إياها بالطرح غير الصحيح الذي لا يمت لعلم الزلازل بصلة، ومحذراً من دور هذه التفسيرات في إثارة القلق بلا سند.

وأضاف أن التنبؤ بوقوع زلازل في عام معين هو "لعبة احتمالات" تتكرر سنوياً لأن الأرض في حالة نشاط دائم، لكن هذا لا يثبت صحة التنبؤ طالما عجز العلم عن تحديد الموعد والمكان بدقة.

واختتم الدكتور شراقي توضيحه بالإشارة إلى أن وقوع الزلازل في منطقة "حزام النار" بالمحيط الهادي هو أمر طبيعي واعتيادي نظراً لنشاطها البركاني والزلزالي الفائق، ولا يمكن اعتباره دليلاً على دقة توقعات الراصد الهولندي.

وشدد على أن مصر في "نطاق آمن"، داعياً المواطنين لعدم الانسياق وراء الشائعات والالتزام فقط بالبيانات الرسمية من الجهات المختصة.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

راصد الزلازل الهولندي يعلّق على العاصفة الشمسية و البعض يخشى تأثيرها على الشبكة العنكبوتية

راصد الزلازل الهولندي يغرّد من جديد عن "العرب"

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

علماء يعلقون على توقعات الراصد الهولندي بشأن ظواهر 2026 الفلكية والزلازل علماء يعلقون على توقعات الراصد الهولندي بشأن ظواهر 2026 الفلكية والزلازل



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 23:12 2026 الخميس ,26 شباط / فبراير

عراقجي يؤكد الاتفاق بات في مراحله الاخيرة
المغرب اليوم - عراقجي يؤكد الاتفاق بات في مراحله الاخيرة

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 06:26 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:33 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

أفكار مبتكرة لتجديد غرفة النوم في الشتاء بهدف كسر الروتين

GMT 17:59 2023 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

انخفاض سعر صرف الدولار مقابل الروبل في بورصة موسكو

GMT 00:18 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الرجاء الرياضي يعلن أسباب الاستغناء عن المدرب الشابي

GMT 05:44 2020 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ماسك المانجو لبشرة صافية وجسم مشدود

GMT 21:44 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 11:13 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

خادم الحرمين الشريفين يشرف حفل استقبال أهالي منطقة حائل

GMT 21:17 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

هل توبيخ الطفل أمام الآخرين يؤثر في شخصيته؟
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib