دراسة تكشف أن الأكسجين والماء لا يكفيان لقيام الحياة على الكواكب
آخر تحديث GMT 08:08:11
المغرب اليوم -

دراسة تكشف أن الأكسجين والماء لا يكفيان لقيام الحياة على الكواكب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - دراسة تكشف أن الأكسجين والماء لا يكفيان لقيام الحياة على الكواكب

كوكب الأرض
واشنطن - المغرب اليوم

أظهرت دراسة جديدة، أن الحياة على الكواكب لا تعتمد فقط على الأكسجين والماء كما كان يُعتقد، بل تحتاج أيضاً إلى عنصرين أساسيين آخرين هما الفوسفور والنيتروجين، اللذين يلعبان دورا حيويا في تكوين الحمض النووي والبروتينات التي تقوم عليها الخلايا.

وأشار الباحثون من المعهد الفدرالي السويسري للتكنولوجيا في زيورخ (ETH Zurich)، في ورقة نُشرت بمجلة Nature Astronomy، إلى أن التركيز على هذين العنصرين يعدّ أمرًا حاسمًا لفهم نشوء الحياة على الأرض.

فقد أوضح كريغ والتون، رئيس فريق البحث في مركز "أصل الحياة وانتشارها"، أن مرحلة تكوّن لبّ الكوكب هي مرحلة حاسمة: "يجب أن تكون كمية الأكسجين دقيقة جدًا أثناء تكوّن الكوكب، حتى يبقى الفوسفور والنيتروجين في الطبقات السطحية، ما يزيد من فرصة نشوء الحياة"، وفق ما نقلته صحيفة "ميرور" البريطانية.

وحدث هذا بالفعل على الأرض قبل نحو 4.6 مليار سنة، حين انهارت سحابة من الغبار والغاز الكوني لتشكل الشمس والكواكب. بينما غاصت المعادن الثقيلة لتكوّن لبّ الأرض، فيما تشكل الوشاح والقشرة من المواد الأخف. وإذا نقص الأكسجين، ينجرف الفوسفور إلى اللب، أما زيادته فتؤدي إلى فقدان النيتروجين في الفضاء، ما يحرم الكوكب من القدرة على دعم الحياة.

فيما أشار الباحثون إلى أن موقع الأرض المثالي من الشمس لم يكن مناسبا من الناحية الحرارية فقط، بل الكيميائية أيضا، فتوافرت جميع العناصر الضرورية للحياة في الوقت نفسه. وعلى النقيض، لم يتوفر للمريخ ما يكفي من الفوسفور أو النيتروجين لدعم الحياة، رغم كونه ضمن نطاق "المنطقة الصالحة للحياة".

وتعرف "المنطقة الصالحة للحياة" بالنطاق حول النجم الذي يسمح بوجود وبقاء الماء السائل على سطح الكوكب. فإذا اقترب الكوكب من نجمه أكثر من اللازم يتبخر الماء، وإذا ابتعد كثيرا يتجمد.

وتقدم الدراسة منظورا جديدا للبحث عن الحياة خارج الأرض، مؤكدة أن التركيز على الجانب الكيميائي للكواكب لا يقل أهمية عن الاعتبارات الحرارية. كما يمكن لعلماء الفلك تضييق نطاق البحث عن الكواكب الصالحة للحياة بالتركيز على النجوم المشابهة للشمس.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

باطن الأرض يتحكم في مستويات الأكسجين بالغلاف الجوي

دراسة جديدة تكشف أن الكافيين قد يلعب دوراً حيوياً في الوقاية من انخفاض حاد في مستويات الأكسجين لدى الرضع

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة تكشف أن الأكسجين والماء لا يكفيان لقيام الحياة على الكواكب دراسة تكشف أن الأكسجين والماء لا يكفيان لقيام الحياة على الكواكب



الأميرة رجوة تتألق بإطلالة رمضانية في صورة مع ولي العهد الأردني

عمان - المغرب اليوم

GMT 19:48 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي
المغرب اليوم - دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي

GMT 21:47 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

مرشح لرئاسة برشلونة يقدّم وعدا ينتظره الجميع
المغرب اليوم - مرشح لرئاسة برشلونة يقدّم وعدا ينتظره الجميع

GMT 03:53 2025 الإثنين ,10 شباط / فبراير

التشكيلة الرسمية للوداد الرياضي أمام الحسنية

GMT 17:53 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 06:19 2025 الثلاثاء ,26 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الثلاثاء 26 أغسطس /آب 2025

GMT 10:14 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على فوائد بذور الكتان للشعر وللعناية به

GMT 11:11 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

اطلاق مشروع "مدينة جميرا ليفينغ" السكني في دبي

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 04:36 2020 الخميس ,25 حزيران / يونيو

وزير الرياضة يؤشر على عودة الدوري المغربي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib