صيادو طائر الفر في غزة ينتزعون قوت يومهم من بين خيوط شباكهم
آخر تحديث GMT 05:21:42
المغرب اليوم -

صيادو طائر الفر في غزة ينتزعون قوت يومهم من بين خيوط شباكهم

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - صيادو طائر الفر في غزة ينتزعون قوت يومهم من بين خيوط شباكهم

فصيادو السمان، ينتظرون قدوم الخريف
غزة ـ كمال اليازجي

تلتف خيوط بيضاء حول أصابع صيادي طائر الفر "السمان" منذ طلوع الشمس حتى غروبها، يجلسون على رمل الشاطئ وتحيط بهم شباكهم لأمتار ممتدة، من أجل تصليح الخيوط الممزقة أو "ترقيع الشباك" للبدء بنصبها وبدء الصيد.
ومنذ الخامسة والنصف فجرا يبدأ الصياد عبد الله حسن بركة (32 عاماً) بغزل خيوطه ونصبها أمام شاطئ بحر دير البلح، فيلتقط رزقه بعد أن يرتطم طائر السمان في شباكه، والتي سرعان ما يُمسك بها عبد الله قبل أن تفلت من الشباك لتصبح قوت عائلته، ثم يلف شباكه ليعاود نصبها في اليوم التالي.
يقول الصياد بركة "نستعد لموسم الفر في شهر أيلول/ سبتمبر من كل عام ونستمر بالصيد حتى منتصف تشرين الاول/ أكتوبر، لكن الصيد شحيح".
فصيادو السمان، ينتظرون قدوم الخريف كل عام، حيث يعد موسم رزقهم الذي اعتادوا عليه، خاصة في المناطق الساحلية في قطاع غزة، نظراً لهجرة السمان من البلاد الأوروبية ذات الطقس البارد، إلى المناطق الأكثر دفئاً.
ويعد السمان مصدر رزق موسمي للكثير من العائلات الفلسطينية المطلة على البحر والتي اعتادت على اصطياده سنويا، إلا أن البعض يعده مجرد هواية فهو لا يكفي قوت يومهم، ولا يُدر دخلاً كافياً.
ويتابع الشاب بركة: "كنا في السابق نصطاد ما يقارب 5 أزواج من السمان ثم نبيعها بمبلغ 25 شيكلاً للزوج الواحد، أما الآن مع ندرة الموسم الذي نصطاد فيه زوجين خلال اليوم الواحد فإنها لا تكفي لسد احتياجاتنا خاصة وهو مصدر دخلنا الوحيد".
ويستذكر الصياد بركة قبل سنوات عندما كانت أسراب السمان تتوافد بكثرة إلى شواطئ القطاع ليصل معدل ما يصطاده في اليوم إلى أكثر من 5 أزواج.
ويعتبر الساحل الفلسطيني أحد المسارات الرئيسة للطيور المهاجرة من أوروبا خلال شهري أيلول/ سبتمبر وتشرين الأول/ أكتوبر، فضلاً عن عودتها مرة أخرى في نهاية الربع الأول من العام.
ويزداد الطلب على شراء السمان وبيضه رغم صغر حجمه، فهو غني بالفيتامينات والمعادن التي يصفها في كثير من الأحيان الأطباء الشعبيون لعدد من المرضى للعلاج من أمراض مختلفة، إضافة إلى أن أسعار هذه الطيور في متناول الناس، يستطيعون شراءها والحصول عليها بسهولة.

قد يهمك ايضًا:

طائر السمان مصدر رزق الشباب في مدينة أولاد عياد

 

السمان بالأرز المعمر

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صيادو طائر الفر في غزة ينتزعون قوت يومهم من بين خيوط شباكهم صيادو طائر الفر في غزة ينتزعون قوت يومهم من بين خيوط شباكهم



سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش ـ المغرب اليوم

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 11:58 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

حسام حسني يحلّ ضيفًا على برنامج "من غير سياسة" الإذاعي

GMT 07:24 2023 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

هزة أرضية تضرب منطقة الحدود بين تركيا وسوريا

GMT 21:13 2020 الأحد ,21 حزيران / يونيو

«تيز ذا لو» يفوز بسباق بلمونت ستيكس

GMT 13:49 2018 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

"الرجاء" يواجه "الترجي التونسي" في السوبر الإفريقي

GMT 19:24 2020 السبت ,04 كانون الثاني / يناير

بلاغ الدفاع الجديدي بخصوص تذاكر مواجهة الرجاء

GMT 06:54 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

10 نشاطات سياحية يجب عليك تجربتها في أذربيجان

GMT 04:47 2019 الإثنين ,04 شباط / فبراير

أجدد إطلالات ميلانيا بموضة المعطف

GMT 05:38 2019 السبت ,19 كانون الثاني / يناير

شركة "فورد" تُطلق سيارة "Explorer" رباعية الدفع

GMT 08:59 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

"A1 الهاتشباك الجديدة" ترضي جميع أنواع الشخصيات
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib