الغوريلا نداكاسي تلفظ أنفاسها الأخيرة بين ذراعي حارسها بعدما اشتهرت بالتقاطها سيلفي
آخر تحديث GMT 23:53:46
المغرب اليوم -

الغوريلا "نداكاسي" تلفظ أنفاسها الأخيرة بين ذراعي حارسها بعدما اشتهرت بالتقاطها "سيلفي"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الغوريلا

الغوريلا "نداكاسي
لندن -المغرب اليوم

نفقت الغوريلا "المحبوبة" نداكاسي، التي أصبحت مشهورة بعد انتشار صورة "سيلفي" لها مع أحد حرّاس الغابات، عن عمر ناهز الـ14 عاماً، بعد معاناة مع المرض.
ونفقت الغوريلا بين ذراعَي حارس الغابات أندريه باوما الذي أنقذها وهي صغيرة، في حديقة فيرونغا المفتوحة، في جمهورية الكونغو الديموقراطية، وهي أقدم حديقة وطنيّة مفتوحة في أفريقيا.
وتمكّن باوما من إنقاذ نداكاسي، عندما كان عمرها شهرين فقط، في العام 2007 بعدما قتل الصيّادون والديها. وكانت نداكاسي لا تزال متعلّقة بأمها بعد قتلها، عندما عثر باوما عليها.
حينذاك، قدّر حرّاس الغابات أنّه ليس آمناً إعادة نداكاسي إلى الغابة، في ظلّ عدم وجود أيّ من أفراد عائلتها، لذا قرّروا تربيتها في ملجأ الحيوانات، الذي يُديره باوما.
وأصبحت نداكاسي شهيرة على مستوى العالم في العام 2017، عندما اتّخذت وضعاً مناسباً للتصوير مع غوريلا أخرى (نديزي) خلف أحد حراس الغابات لالتقاط صورة "سيلفي".
حينها، قال مسؤول في المأوى إنّهما كانتا تقلّدان حارسهما الذي كان يربّيهما.
وقويت العلاقة بين الحارس والغوريللتين بمرور الوقت، وفق ما قال باوما، في العام 2014، مؤكّداً أنّه يحبّ نداكاسي كما لو كانت ابنته.
وقال باوما: "ننام في سرير واحد، وألعب معها، وأطعمها، وأستطيع أن أقول إنّي أمها".
ويعيش هذا النوع من الغوريللات في المحميّات الطبيعية، في أوغندا ورواندا والكونغو، لكن التغيّر المناخيّ والصيّادين وتعدّي البشر تشكّل خطراً على بقائه.
وتوجد صراعات مسلّحة بين الحكومة وجماعات المعارضة حول محمية فيرونغا الطبيعية، شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية، بالإضافة إلى إقامة بعض الجماعات المسلّحة معسكرات في داخل فيرونغا، ويعمل المسلّحون على صيد الحيوانات.
وقال باوما، الخميس، إنّ نداكاسي ساعدته على "فهم الروابط بين البشر والقردة العليا، ولماذا يجب علينا أن نبذل ما في وسعنا لحمايتهم".
وأضاف: "لقد أحببتها كما أحبّ أطفالي، فشخصيّتها المرحة كانت تُضفي البسمة على وجهي كلّما كنت أتواصل معها".


قد يهمك ايضًا:

إصابة اثنين من الغوريلا بفيروس كورونا في الولايات المتحدة

 

تقرير يرصد أن الغوريلا أنقذت السياحة في رواندا من أزمة وباء "كورونا"

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الغوريلا نداكاسي تلفظ أنفاسها الأخيرة بين ذراعي حارسها بعدما اشتهرت بالتقاطها سيلفي الغوريلا نداكاسي تلفظ أنفاسها الأخيرة بين ذراعي حارسها بعدما اشتهرت بالتقاطها سيلفي



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 23:12 2026 الخميس ,26 شباط / فبراير

عراقجي يؤكد الاتفاق بات في مراحله الاخيرة
المغرب اليوم - عراقجي يؤكد الاتفاق بات في مراحله الاخيرة

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 06:26 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:33 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

أفكار مبتكرة لتجديد غرفة النوم في الشتاء بهدف كسر الروتين

GMT 17:59 2023 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

انخفاض سعر صرف الدولار مقابل الروبل في بورصة موسكو

GMT 00:18 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الرجاء الرياضي يعلن أسباب الاستغناء عن المدرب الشابي

GMT 05:44 2020 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ماسك المانجو لبشرة صافية وجسم مشدود

GMT 21:44 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 11:13 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

خادم الحرمين الشريفين يشرف حفل استقبال أهالي منطقة حائل

GMT 21:17 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

هل توبيخ الطفل أمام الآخرين يؤثر في شخصيته؟
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib