خبراء مغاربة يوظفون “لالة مسعودة” للقضاء على الحشرة القرمزية
آخر تحديث GMT 13:41:35
المغرب اليوم -

خبراء مغاربة يوظفون “لالة مسعودة” للقضاء على الحشرة القرمزية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - خبراء مغاربة يوظفون “لالة مسعودة” للقضاء على الحشرة القرمزية

الحشرة القرمزية
الرباط - المغرب اليوم

كشفت مؤسسة دار سي حماد، عن نتائج تجارب المحاربة المتكاملة ضد الحشرة القرمزية، التي أشرف عليها ثلة من الخبراء والباحثين بكل من المعهد الوطني للبحث الزراعي ومعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة وعدد من المؤسسات الخاصة.ويستند هذا البرنامج العلمي على سلسلة من التجارب الصديقة للطبيعة بما في ذلك استخدام المبيدات الحيوية المتوفرة في منطقة ايت باعمران، وكذااستعمال حشرة مستوردة تعرف محلية ب”لالة مسعودة” ويهدف إلى الحفاظ على التنوع البيولوجي خاصة في جنوب غرب الأطلسي، من خلال التحكم في انتشار الحشرة القرمزية وتنمية روح التضامن بين الساكنة والابتكار، بغية ترسيخ الاستدامة البيئية وتحسين الظروف المعيشية للسكان.

وفي تصريح خص به “العمق المغربي” قال الباحث في المعهد الوطني للزراعة رشيد بوغرود، بأن المحاربة المتكاملة للحشرة القرمزية ترتكز أساسا على المعالجة بالماء والصابون البلدي والتقليم أو ما يعرف شعبيا ب”الزبير”إضافة إلى المعالجة البيولوجية التي تستعمل فيها دعسوقة مستوردة من الخارج. وأوضح بوغرود، أن هذه الدعسوقة المعروفة محليا ب “لالة مسعودة”، تتغذى على الحشرة القرمزية بشكل كبير ما أعطى نتائج إيجابية، مبرزا أن هذه الدعسوقة، تم استيرادها من دولة الميكسيك بترخيص من المكتب الوطني للسلامة الصحية والوزارة الصحية .

من جانبه كشف الباحث رشيد العيني، أن النتائج المحصل عليها بعد عامين من التجارب يمكن أتصل نسبة فعاليتها 100٪؜، في حال توفرت ظروف اشتغال هذه الحشرة المستوردة، مضيفا بأن برنامج مكافحة الحشرة القرمزية، سيعتمد مستقبلا على على إطلاق هذه الدعسوقة بأعداد كافية في المناطق التي تضرر فيها الصبار بفعل القرمزية.وسبق لرشيد بوغرود، وهو باحث في المعهد الوطني للبحث الزراعي، وأن أوضح في تصريح قبل سنتين، أن نوع الحشرة القرمزية المتواجد في المغرب، تخلف أضرارا كبيرة على نبتة الصبار خلال فصل الصيف، لأنها تتأقلم بشكل كبير مع المناخين القاحل و شبه القاحل، فيما تكون حدتها ضعيفة في فصل الشتاء نتيجة ارتفاع نسبة الرطوبة في الجو.

وكشف نفس الباحث المتخصص في الصبار، أنه لا يمكن محاربة الحشرة القرمزية إلا باستعمال أصناف الصبار المقاومة لها، والمكافحة البيولوجية التي تعتمد على أزيد من 13 صنفا من الحشرات النافعة.وبخصوص مصدر الحشرة القرمزية المدمرة، فقد أكد بوغرود، في ذاك الوقت، أنه لازال مجهولا، بالرغم من انتشارها في دول المغرب الكبير وجميع بلدان جنوب البحر الأبيض المتوسط، غير أن المغرب أعار لمحاربتها اهتماما كبيرا باعتبار الصبار موروثا فلاحيا في ربوع المملكة.

ونفى الباحث في المعهد الوطني للبحث الزراعي، صحة فرضية الاستثمار في هذه الحشرة لإنتاج الملونات الغذائية، كما هو الشأن في دولة الميكسيك، موضحا الصنف المنتشر في المغرب لن يعطي إلا كمية قليلة من الملون الغذائي و ذو جودة رديئة جدا.من جانبه كشف عبد العزيز الميموني، رئيس المركز الجهوي للبحث الزراعي بأكادير، قبل سنتين تقريبا، أن الأبحاث الزراعية مكنت في سنة 1999 من جمع جل أصناف الصبار الموجودة في المغرب، و 50 صنفا آخر من مختلف بقاع العالم، وتمت تكسيتها في ضيعات تابعة لمراكز البحث الزراعي، وبعد ظهور الحشرة القرمزية، تبين أن 8 من تلك الأصناف مقاومة لهذه الآفة.

وأضاف الميموني، أن الأبحاث جارية في إطار برنامج التحسين الوراثي الرامي إلى الوصول إلى أصناف أخرى الصبار المقاومة لهذه الحشرة المدمرة.ويشار إلى أن الحشرة القرمزية الواسعة الإنتشار، ظهرت في المغرب أواخر عام 2014 بمنطقة سيدي بنور، ويؤكد الخبراء أنها لا تشكل أي خطر على صحة الإنسان والحيوانات.

قد يهمك ايضاً

بايتاس يصرح أن الحشرة القرمزية قضت على الصبار والحكومة المغربية تشتغل لإعادة إحيائه

وزير الفلاحةالمغربي ينفي الزيادة في الأسعار ويعد بتعويض متضرري الحشرة القرمزية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء مغاربة يوظفون “لالة مسعودة” للقضاء على الحشرة القرمزية خبراء مغاربة يوظفون “لالة مسعودة” للقضاء على الحشرة القرمزية



ميريام فارس تخطف الأنظار بإطلالات ملكية في الرياض

الرياض - المغرب اليوم

GMT 07:39 2026 الثلاثاء ,17 شباط / فبراير

استعدي لرمضان بخطة تنظيف المنزل الشاملة
المغرب اليوم - استعدي لرمضان بخطة تنظيف المنزل الشاملة

GMT 15:03 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 05:17 2019 السبت ,19 كانون الثاني / يناير

أبو ظبي تعرض مخطوطة تاريخية نادرة للقرآن الكريم

GMT 02:04 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

الأميركية كيلي بروك تكشّف عن سبب خسارة وزنها

GMT 10:11 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أفضل مناطق السياحة في كينيا لعشاق لمغامرة

GMT 23:39 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

جورج جيرو يتوقع استمرار انخفاض أسعار الذهب

GMT 10:53 2019 الثلاثاء ,16 إبريل / نيسان

اتحاد طنجة يفوز على بنمسيك في دوري الكرة النسوية

GMT 02:35 2016 الإثنين ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

ناصر القصبي يكشف عن سبب تركه "أراب غوت تالنت"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib