الحرائق تعود إلى واحات في درعة ـ تافيلالت
آخر تحديث GMT 05:00:54
المغرب اليوم -

الحرائق تعود إلى واحات في "درعة ـ تافيلالت"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الحرائق تعود إلى واحات في

الحرائق
الرباط- المغرب اليوم

بعد “فترة هدوء” دامت شهرين، عادت الحرائق من جديد إلى واحات درعة –تافيلالت، حيث اندلعت النيران بأشجار النخيل في زاكورة، مخلّفة خسائر مادية متوسطة للمزارعين، وسط مطالب مدنية متواصلة بإعداد إستراتيجية طويلة الأمد لاستباق تلك الحرائق.

وحسب المعطيات المتوفرة لجريدة هسبريس الإلكترونية، فقد نجحت عناصر الوقاية المدنية لوحدها في إخماد الحريق المندلع بواحة زاكورة؛ الأمر الذي حال دون انتقال النيران إلى المساكن المُجاورة. ومع ذلك، دعت فعاليات جمعوية إلى تسليط الضوء على أهمية التحسيس لتفادي هذه الكوارث البيئية.ودفعت الحرائق السابقة التي عرفتها مناطق الجنوب الشرقي طيلة فصل الصيف، السلطات العمومية إلى عقد اجتماعات دورية تضم مختلف القطاعات المعنية من أجل تعزيز الإمكانات البشرية واللوجستيكية للأطقم المكلفة بإخماد الحرائق، بالموازاة مع تغريم الأشخاص المخالفين لتدابير السلطات.تلك التدابير ما زالت “غير كافية” وفقا للجمعيات البيئية المنشغلة بموضوع الحرائق في درعة-تافيلالت؛ وهو ما أكده جمال أقشباب، رئيس جمعية أصدقاء البيئة بزاكورة، بقوله إن “الوقاية المدنية وجدت صعوبات في الولوج إلى تلك الواحة بسبب غياب المسالك الملائمة”.

وأضاف أقشباب، في حديث لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “الهيئات البيئية لطالما نادت بوضع تجهيزات إخماد الحرائق داخل أماكن قريبة من الواحات حتى يتم معالجة الوضع بسرعة”، مبرزا أن “الواحات قابلة للاشتعال في أية لحظة بسبب الجفاف المائي”.

وأوضح الفاعل البيئي، ضمن إفادته، أن “عدم تنقية مخلفات النخيل يساهم في اندلاع الحرائق المحلية؛ وهو ما يتطلب ضرورة اتخاذ إجراءات استباقية في المستقبل لإنقاذ واحات الجهة، لا سيما في ظل الجفاف القاتل الذي دام طيلة السنوات السبع الماضية، ليعّمقه استنزاف الموارد المائية بشكل كبير للغاية من طرف الضيعات”.

ويعود آخر حريق اندلع بجهة درعة-تافيلالت إلى أواخر غشت المنصرم بواحة “أولاد شاكر”، الواقعة بجماعة “أوفوس” ضواحي الرشيدية، حيث التهم أزيد من عشرة كيلومترات من النخيل، ليُخلف بذلك خسائر فادحة في صفوف الفلاحين الذين تفاجؤوا باندلاع النيران.واضطرت طائرات “كنادير” التابعة للقوات الجوية الملكية إلى التدخل للسيطرة على أضخم حريق عرفته الجهة خلال السنة الحالية، بعدما تسبّب في قطع الطريق الوطنية رقم 13 الرابطة بين مدينتي أرفود والرشيدية لساعات عديدة، قبل أن تنجح الفرق الميدانية في إخماد الحرائق الممتدة على طول “واحة أوفوس”


قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :

الحرائق في جهة درعة أصابع الاتهام تشير إلى الجفاف وارتفاع الحرارة

 

مطالب باتخاذ إجراءات سريعة لحماية واحات المغرب من الحرائق

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحرائق تعود إلى واحات في درعة ـ تافيلالت الحرائق تعود إلى واحات في درعة ـ تافيلالت



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 17:21 2026 الجمعة ,13 شباط / فبراير

تفاعل جماهيري ضخم مع محمد حماقي في موسم الرياض
المغرب اليوم - تفاعل جماهيري ضخم مع محمد حماقي في موسم الرياض

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 20:33 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 12:22 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

رئيس برشلونة يُبرِّئ "ريال مدريد" من تشويه الـ"VAR"

GMT 00:30 2024 الخميس ,01 شباط / فبراير

تراجع أسعار النفط مع تعثر الاقتصاد الصيني

GMT 11:41 2019 الثلاثاء ,12 آذار/ مارس

الشمبانزي "يختصر كلامه لـ2000 إيمائة تشبه البشر

GMT 17:35 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أرخص 5 سيارات في مصر خلال عام 2018
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib