بيروت - المغرب اليوم
مع استمرار الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان منذ مطلع مارس الحالي بعد فتح حزب الله جبهة انتقامية لاغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، يعيش نحو مليون لبناني أوضاعاً صعبة نتيجة النزوح من مناطق الجنوب وضاحية بيروت الجنوبية.
اضطر العديد من النازحين للإقامة في المدارس ومراكز الإيواء الحكومية رغم الإمكانيات المحدودة، بينما أقام آخرون خيامهم على الأرصفة والطرق العامة رغم تساقط الأمطار، ما يزيد من معاناتهم اليومية.
وأثارت خطط الحكومة اللبنانية لإنشاء مركز إيواء في منطقة الكرنتينا الواقعة بالقرب من مرفأ بيروت جدلاً واسعاً بين اللبنانيين. فقد وصف رئيس الرابطة المارونية مارون الحلو هذا القرار بالمريب، مشيراً إلى مخاوف من أن يتحول المركز إلى "قنبلة اجتماعية وديموغرافية" تؤثر على أهالي المناطق المجاورة، رغم تفهمه لحق النازحين في الحماية والإيواء.
ودخلت الفنانة اللبنانية إليسا على الخط، معتبرة أن التعاطف مع النازحين واجب إنساني، لكنها حذرت من أن إنشاء مخيمات عشوائية داخل الأحياء السكنية يعرض السكان لخطر يومي ويخلق بيئة خارجة عن السيطرة، مؤكدة أن الإنسانية تُمارس بالتنظيم والمسؤولية، وليس بفرض واقع قسري على السكان.
وأوضحت وسائل إعلام محلية أن إدارة هيئة الكوارث قررت فتح المركز بموافقة رئاسة الحكومة لإيواء ما بين 500 و700 نازح في "هنغار كبير"، بهدف تأمين مأوى للنازحين المتواجدين على واجهة بيروت البحرية وفي الشوارع.
يأتي هذا في ظل استمرار الحرب التي دخل فيها لبنان منذ 2 مارس الحالي بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، بعد إطلاق حزب الله صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل، ما دفع الجيش الإسرائيلي للرد بغارات جوية وبرية استهدفت الجنوب والضاحية الجنوبية لبيروت. وارتفع عدد النازحين إلى نحو مليون شخص، وسجلت الحرب أكثر من ألف قتيل وأكثر من 2700 جريح.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
تصعيد عسكري في جنوب لبنان مع أوامر بتدمير الجسور ومقتل عناصر من حزب الله ومسؤول في حماس
غارة إسرائيلية تستهدف أطراف بلدة الغندورية في جنوب لبنان


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر