منى حسني تنقذ الأطفال المعاقين من المقابر
آخر تحديث GMT 01:35:51
المغرب اليوم -
محكمة إسرائيلية تأمر نتنياهو بتسليم ملفه الطبي وسط جدل حول إصابته بسرطان البروستاتا الأهلي يتقدم ببلاغ قضائي ضد مدحت عبد الهادي بسبب الإساءة للقلعة الحمراء تركيا تؤكد دعمها للجيش اللبناني وتدين الاعتداءات الإسرائيلية خلال لقاء عسكري في إسطنبول تسجيل أول إصابة مؤكدة بفيروس هانتا في إسرائيل بعد رحلة إلى أوروبا الشرقية وسط مخاوف من تفشي عالمي الإمارات والسعودية وقطر تؤكد أهمية احترام القانون الدولي وضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحًا أمام الملاحة العالمية طيران الإمارات تحقق أرباحًا قياسية بـ5.4 مليار دولار رغم ارتفاع الوقود وتداعيات التوترات الإقليمية البرلمان البحريني يسقط عضوية 3 نواب بسبب اعتراضهم على إجراءات ضد متعاطفين مع إيران الكرملين يقرر بتعزيز الإجراءات الأمنية المحيطة بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين خشية محاولة اغتيال أوكرانية رئيس جنوب السودان يقيل قائد الجيش ووزير المالية وسط تصاعد الأزمات الأمنية والسياسية إصابة 7 من جنود الاحتلال الإسرائيلي في هجمات بمسيرات أطلقها حزب الله في جنوب لبنان خلال الـ24 ساعة الماضية
أخر الأخبار

منى حسني تنقذ الأطفال المعاقين من المقابر

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - منى حسني تنقذ الأطفال المعاقين من المقابر

القاهرة - وكالات

اختارت منى حسنى، صاحبة الستة وعشرين عاما أن تعيش حياتها منذ أربع سنوات لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من الأطفال المعاقين الذين يسكنون المقابر، بدأت العمل فى بدروم صغير بجانب مساكن الإمام، هذا فقط ما كانت تستطيع البداية منه، عملت سنوات كاملة بعزيمة واجتهاد حتى استطاعت توفير مكان صغير لأطفال هذه المنطقة من المعاقين تحت عنوان "أحبابنا الصغار". تحكى كيف بدأت رحلتها وتقول: والدى كان دائما يحب مساعدة سكان مقابر الإمام الشافعى، وعودنى على أنى أساعدهم معاه، ومن وقتها لاحظت كمية الأطفال المعاقين الكثيرة جدا إللى موجودة فى المكان، تقريبا مفيش مقبرة مفيهاش طفل معاق، وبدأت أحلم أنى ألاقى طريقة أساعدهم بها. منى تخرجت فى كلية التربية قسم فلسفة واجتماع، ولكنها أكملت وحصلت على ماجستير فى التخاطب والتربية الخاصة والإعاقات، وبالفعل عملت مع أحد أطباء النفس الكبار، ولكن بعد وقت قصير منذ أربع سنوات كانت تترك كل هذا وتبدأ فى تحقيق حلمها القديم بمساعدة الناس. وتتابع منى: الجمعية الآن تقوم بالاهتمام بالأطفال المعاقين، وتوفير العلاج لهم، والأجهزة التعويضية وجلسات التخاطب، والمساعدات الموسمية، ولكننا مازلنا نحتاج الكثير ليكفى الأعداد الكبيرة من الأطفال، وحالتهم الصعبة، والتى تحتاج فى كثير من الأحيان إلى عمليات مكلفة جدا لعلاجها. اهتمامات منى وأفكارها كانت مختلفة عن بنات جيلها، وضعت حلمها الخاص وأصرت على العمل حتى يتحقق، والآن أضافت لأحبابنا الصغار مركز توم وجيرى للدمج بين المعاقين والأسوياء فى المنطقة فكرته جاءتها من قلب المنطقة وتقول "المشكلة أن نسبة الوعى فى المنطقة ضعيفة جدا ويعانى على خلفيتها المعاقون من إهمال شديد يصل فى بعض الأحيان إلى جفاء، ولذلك يعمل المركز الجديد الدمج بين الأطفال المعاقين والأسوياء لتوفير أكبر دعم نفسى لهم، وحتى ابنى أشاركه فى عملية الدمج معهم حتى أشجع باقى الأطفال الأسوياء من أهل المنطقة".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

منى حسني تنقذ الأطفال المعاقين من المقابر منى حسني تنقذ الأطفال المعاقين من المقابر



الملكة رانيا تخطف الأنظار وتؤكد أناقتها المتجددة بالبدلات الرسمية

عمان - المغرب اليوم

GMT 17:16 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 09:11 2020 الجمعة ,24 تموز / يوليو

بذور الشيا لشعر مموج وصحي

GMT 16:19 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

انتبه لمصالحك المهنية جيداً

GMT 06:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 01:55 2022 الجمعة ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الدولار يرتفع بعد عمليات بيع مكثفة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib