السمنة قد تقود إلى مرض خطير يلتهم الذاكرة
آخر تحديث GMT 14:52:37
المغرب اليوم -

السمنة قد تقود إلى مرض خطير يلتهم الذاكرة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - السمنة قد تقود إلى مرض خطير يلتهم الذاكرة

فقدان الوزن
لندن - المغرب اليوم

لا يكف العلماء في المختبرات عن السعي المحموم نحو اكتشاف العوامل التي تقود إلى الإصابة بمرض ألزهايمر، كانت آخر هذه الجهود الحثيثة، ما كشفه، يوم الثلاثاء، علماء في معهد مونتريال للأعصاب بجامعة ماكجيل بكندا، حول وجود علاقة إيجابية بين السمنة وألزهايمر.

وبحسب الدراسة المنشورة في دورية مرض ألزهايمر، فإن فقدان الوزن الزائد يمكن أن يبطئ التدهور المعرفي في الشيخوخة، ويحدّ من مخاطر الإصابة بألزهايمر.

يقول فيليب موريس، باحث دكتوراه في معهد مونتريال للأعصاب والمؤلف الأول للدراسة في تصريحات خاصة لموقع سكاي نيوز عربية:

· كشفت الدراسة أن التغيرات الدماغية السلبية في السمنة تشبه التغيرات الدماغية الناتجة عن مرض ألزهايمر.

 · توصلنا إلى أنّ السمنة أحد عوامل الخطر الرئيسية لمرض ألزهايمر، إذ إنّ السمنة نفسها مرتبطة بالتدهور المعرفي.

· في الدراسات الطولية تبين أن الأشخاص المصابين بالسمنة لديهم احتمالية أكبر للإصابة بمرض ألزهايمر، في مراحل حياتهم المستقبلية. "تظهر دراستنا أن هذا قد يكون بسبب الآثار السلبية للسمنة على الدماغ".

تأثير متشابه

اعتمد موريس وزملائه في دراستهم على تجربة سريرية ضمت عينة من أكثر من 1300 فرد، قارن خلالها الباحثون أنماط ضمور المادة الرمادية في السمنة ومرض ألزهايمر.

وجد العلماء أن السمنة ومرض الزهايمر يؤثران على ترقق المادة الرمادية في مناطق من الدماغ بطرق مماثلة. على سبيل المثال: كان الترقق في القشرة الصدغية الجدارية اليمنى وقشرة الفص الجبهي الأيسر متشابهاً في كلا المجموعتين.

 وبحسب الباحثين، قد يكون ترقق القشرة علامة على التنكس العصبي، ووفقاً لهذه النتيجة فإن السمنة قد تسبب نفس النوع من التنكس العصبي الموجود لدى الأشخاص المصابين بمرض ألزهايمر.

وحول علاقة فقدان الوزن بالإصابة بألزهايمر، يقول موريس: "حتى الآن لا توجد دراسات تبحث بشكل مباشر في كيفية تأثير فقدان الوزن على خطر الإصابة بمرض ألزهايمر، لكن دراستنا ودراسات أخرى تشير إلى أن إنقاص الوزن قد يكون له آثار مفيدة".

ويلفت إلى أنّ السمنة قد تزيد من خطر الإصابة بأمراض التنكس العصبي الأخرى، مثل داء باركنسون (الرعاش) ومرض هونتيغتون، وليس فقط مرض ألزهايمر.وتعدّ السمنة مرض معقد تزيد فيه كمية دهون الجسم زيادة مفرطة. كما أنها ليست مجرد مصدر قلق بشأن المظهر الجمالي فقط للإنسان. بل إنها مشكلة طبية تزيد من عوامل خطر الإصابة بأمراض ومشكلات صحية أخرى مثل: مرض القلب وداء السكري، وارتفاع ضغط الدم وأنواع معينة من السرطان.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

أعراض مبكرة تنذر بـ سرطان المعدة و منها فقدان الوزن والانتفاخ

عوامل تؤثر علي سرعة أو بطء فقدان الوزن

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السمنة قد تقود إلى مرض خطير يلتهم الذاكرة السمنة قد تقود إلى مرض خطير يلتهم الذاكرة



GMT 15:10 2025 السبت ,13 كانون الأول / ديسمبر

أفضل وقت لتناول فيتامين B12 لضمان امتصاصه

GMT 15:07 2025 السبت ,13 كانون الأول / ديسمبر

الشاي يحمي عظام المسنات من الهشاشة

GMT 15:00 2025 السبت ,13 كانون الأول / ديسمبر

ضبط سكر الدم يُقلّل خطر النوبات القلبية إلى النصف

GMT 14:54 2025 السبت ,13 كانون الأول / ديسمبر

6 فواكه تساعد علي تقليل خطر الإصابة بأمراض الكلي

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 15:31 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

إياد نصار يكشف وجوه الاحتلال الإسرائيلى فى صحاب الأرض
المغرب اليوم - إياد نصار يكشف وجوه الاحتلال الإسرائيلى فى صحاب الأرض

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 06:16 2025 الإثنين ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 03 نوفمبر/تشرين الثاني 2025

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:24 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الجدي" في كانون الأول 2019

GMT 17:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 19:31 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تحمل إليك الأيام المقبلة تأثيرات ثقيلة

GMT 15:36 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 17:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 14:16 2019 الأحد ,01 كانون الأول / ديسمبر

أولمبيك خريبكة يختار رشيد لوستيك بديلا للمدرب الطوسي

GMT 19:00 2023 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

فشل أول محاولة لإطلاق قمر صناعي من غرب أوروبا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib